الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
عبد الرحمن بن سهل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري
1 من 1
عَبْدُ الرَّحْمَن بنُ سَهْل
ابن زَيْد بن كعب بن عامر بن عَدي بن مَجْدَعَة بن حارثة، وأمه ليلى بنت رافع بن عامر بن عدي بن مَجْدَعَةَ بن حارثةَ، فَوَلَدَ عبدُ الرحمن: محمدًا لا عَقِبَ له، وأُمُّه فاطمةُ بنتُ بشر بن عدي بن أُبَيّ بن غَنم بن عَوف بن عَمرو بن عَوف بن الخزرج مِنَ القَواقِلة وهم في بني عبد الأشهل، وعبدَ الله قُتل يومَ الحرّة، وأُمّه أم بَشير بنت بشير بن سعد بن النعمان ابن أُكَّال، وهو زيد بن لوذان بن الحارث بن أُمية بن معاوية بن مالك من بني عَمرو بن عَوف، وسعد بن النعمان بن أكَّال هو الذي خرج في زمان النبي صَلَّى الله عليه وسلم، مُعْتَمِرًا فأخذته قريش فدفعوه إلى أبي سفيان بن حرب فافتدَاهُ رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، بعَمرو بن أبي سفيان بن حرب وكان في أسارى بدر، وأُمامةَ بنت عبدالرحمن تزوجها سهلُ بن أبي حَثمةَ، وأُمّها أُمُّ وَلَدٍ.
وشهد عبدُ الرحمن بن سهل أُحُدًا والخندقَ والمشاهدَ كُلَّها مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وهو المنهُوش بحُرَيرَاتِ الأفاعي، فأمر رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، عُمَارَةَ بنَ حَزْمٍ يَرْقيه برُقيَةٍ أمرَهُ بها فَرقَاه فهي رُقيَةُ آل حَزمٍ يتوارَثُونها إلى اليوم.
قال أخبرنا عبدُ الله بن إدريس، قال: أخبرنا محمد بن عمارة عن أبي بكر بن محمد، قال: نُهِشَ عبدُ الله بن سهل بحُرَيرَاتِ الأفاعي فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"اذهبوا به إلى عُمارَةَ بن حَزْم فَليَرقه"
، قال، قالوا: يا رسول الله، إنه يموتُ، قال:
"وَإِنْ"
، قال: فذهبوا به إلى عُمَارَةَ فَرقاه فشفاه الله
(*)
.
أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حَثمةَ عن أبي لَيلَى الحارثي عن سهل بن أبي حَثمة، قال: لُدِغ رجل منا بحَرَّةِ الأفاعِي فَدُعِي له عَمْرُو ابن حَزْم يَرْقِيهِ، فَأَبى أن يَرقيه حتى جاء إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فاستأذنَهُ فقال
"اعرِضها عَلَيّ"
فعرضها عليه فأذِنَ له فيها
(*)
.
قال محمد بن عُمر: والملدوغ عبد الرحمن بن سهل، وحَرَّةُ الأفاعِي: حين تَرُوح من الأبواء إلى مكة على ثمانية أميال على المحجّة، وكانت منزلًا للناس قبل اليوم فأَجلَتهم منه الحيَّاتُ، وكان عُمَرُ بن الخطاب استَعمل عبدَ الرحمن بن سهل على البصرة حيث مات عُتبةُ بن غَزْوان المازني من أهل بدر.
(< جـ4/ص 286>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال