1 من 2
سَهْلُ ابْنُ الحَنْظَليَّةِ الأَنْصَارِيُّ
(ب د ع) سَهْل ابن الحَنْظَليّة الأَنْصَارِيّ. وهو سهل بن الربيع بن عَمْرو بن عدي بن زَيْدٍ، الأَنصاري الأَوسي، من بني حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عَمْرو بن مالك بن الأَوس الأَنصاري الأَوسي، والحنظلية أُمّه، وقيل: أُم جده.
وكان ممن بايع تحت الشجرة، وكان فاضلًا، معتزلًا عن الناس، كثير الصلاة والذكر، كان لا يزال يصلي مَهْما هو بالمسجد، فإِذا انصرف لا يزال ذاكرًا من تسبيح وتهليل، حتى يأْتي أَهله.
وسكن دمشق، ومات بها أَول خلافة معاوية، ولا عقب له، وكان يقول: لأَن يكون لي سِقْطٌ في الإِسلام أَحب إِلي مما طلعت عليه الشمس. وله أَخ اسمه عُقْبة له صحبة.
روى قَيْسُ بن بِشْر الثعلبي، قال: كان أَبي جليسًا لأَبي الدرداءِ، فمرَّ سهل ابن الحنظلية بأَبي الدرداءِ، ونحن عنده، فسلَّم عليه، فقال أَبو الدرداءِ: كَلِمَةً تنفعنا ولا تَضُرُّك، فقال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "المُنْفِق على الخَيل في سبيل الله كالباسط يَدَيه بالصدقة، لا يَقْبِضُها"(*) أخرجه أبو داود في السنن كتاب اللباس باب 28 وأبو داود في المراسيل صـ1147 وذكره المنذري في الترغيب 2/ 262 والهندي في الكنز حديث 10561، 10759..
أَخبرنا أَبو محمد بن أَبي القاسم إِجازة، أَخبرنا بن السمرقندي كتابة، أَخبرنا أَبو الحسين ابن النقور، أَخبرنا المخلص، أَخبرنا عبد اللّه بن محمد، عن أَبيه، عن عبادة بن محمد بن عبادة بن الصامت، عن رجل كان في حَرَس معاوية، قال: عُرِضت على معاوية خَيْلٌ، فقال لرجل من الأَنصار، يقال له ابن الحنظلية: ماذا سمعت من رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول في الخيل؟ قال: سمعت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَواصِيهَا الخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَصَاحِبُهَا مُعَانٌ عَلَيْهَا، وَالمُنْفِقُ عَلَيْهَا كَالبَاسِطِِ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ، لَا يَقْبِضُهَا"(*) أخرجه البخاري في الصحيح 4/ 34، 104، ومسلم كتاب الزكاة حديث 26، والترمذي في السنن حديث 1636 والنسائي في السنن كتاب الخيل 1، 7 وابن ماجة في السنن حديث 2788، وأحمد 2/ 49 والطبراني 2/ 385..
أَخرجه الثلاثة.
(< جـ2/ص 571>)
2 من 2
سَهْلُ بْنُ الرَّبِيعِ
(ب) سَهْل بن الرَبِيع بن عَمْرو بن عَدِيّ بن جُشَم بن حَارِثة الأَنْصَارِيّ الحَارِثي، شهد أُحدًا.
أَخرجه أَبو عمر مختصرًا.
(< جـ2/ص 575>)