الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
سهل ابن الحنظلية الأنصاري
سَهْل ابن الحنظلية؛ والحنظلية أمّه، واسم أبيه الرَّبيع، وقيل: عبيد، وقيل: عمرو بن عديّ بن زيد الأنصاريّ الأوْسيّ الحارثيّ، وهو الأشهر، وقيل: عقيب بن عمرو.
قال الْعَدَوِيُّ: أخرجه أبو عمر. قال ابْنُ أَبِي خَيْثَمةَ: وقيل: الحنظلية جدَّته، وقيل: أمّ جدِّه. وقال ابْنُ سَعْدٍ: الحنظلية أمّ عمرو بن عدي. قال ابن حجر العسقلاني: واسمُها أم إياس بنت أَبان بن دارم التميميّة، فمن كان من ولد عَمْرو بن عديّ قيل له ابن الحنظليَّة.
قال ابن سعد في "الطبقات الكبير": أم سهل سَهْلَةُ بنت امرئ القيس بن كعب، وهو أيضا من بني الحَنْظَلِيَّة؛ لأنها أم جده عَمرو بن عدي. له أخ يسمى سعدًا، وأخ يسمى عقبة، ولهم صحبة.
قال أبو مسهر: قال سعيد بن عبد العزيز: كان سهل ابن الحنظليّة لا يُولد له، فكان يقول لي: لأن يكون لي سقط في الإسلام أحبُّ إليّ مما طلعَتْ عليه الشَّمس.
في "جامع ابن وهب"، من طريق القاسم مولى معاوية: هجَّرت يوم الجمعة في مسجد دمشق، ومعاويةُ حينئذ خليفة، فرأيتُ رجلًا بين الناس يحدثهم، فاطلعت، فإذا شيخ مصفَرّ اللِّحية، فقيل لي: هذا سهل ابن الحنظلية صاحب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم.
قال البُخَارِيُّ: له صحبة، وقد بايع تحت الشَّجرة. وقال غيره: شهد المشاهد إلا بَدْرًا، فشهد أحدًا مع بني الحَنْظَلِيَّة، وشهد ما بعدها، ثم تحوَّل إلى الشام حتى مات.
كان فاضلًا، وروى عن النّبي صَلَّى الله عليه وسلم، وروى عن سهل أبو كَبْشة السلولي، والقاسم بن عبد الرَّحمن، ويزيد بن أبي مريم الشَّامي وغيرهم. قال قَيْسُ بن بِشْر الثعلبي: كان أَبي جليسًا لأَبي الدرداءِ، فمرَّ سهل ابن الحنظلية بأَبي الدرداءِ، ونحن عنده، فسلَّم عليه، فقال أَبو الدرداءِ: كَلِمَةً تنفعنا ولا تَضُرُّك، فقال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"المُنْفِق على الخَيل في سبيل الله كالباسط يَدَيه بالصدقة، لا يَقْبِضُها"
(*)
أخرجه أبو داود في السنن كتاب اللباس باب 28 وأبو داود في المراسيل صـ1147 وذكره المنذري في الترغيب 2/ 262 والهندي في الكنز حديث 10561، 10759.
. وعن عبادة بن محمد بن عبادة بن الصامت، عن رجل كان في حَرَس معاوية، قال: عُرِضت على معاوية خَيْلٌ، فقال لرجل من الأَنصار، يقال له ابن الحنظلية: ماذا سمعت من رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول في الخيل؟ قال: سمعت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول:
"الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَواصِيهَا الخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَصَاحِبُهَا مُعَانٌ عَلَيْهَا، وَالمُنْفِقُ عَلَيْهَا كَالبَاسِطِِ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ، لَا يَقْبِضُهَا"
(*)
أخرجه البخاري في الصحيح 4/ 34، 104، ومسلم كتاب الزكاة حديث 26، والترمذي في السنن حديث 1636 والنسائي في السنن كتاب الخيل 1، 7 وابن ماجة في السنن حديث 2788، وأحمد 2/ 49 والطبراني 2/ 385.
. أخرج له أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ من طريق قيس بن بشر أخبرني أبي، وكان جليسًا لأبي الدّرْدَاء، قال: كان بدمشق رجلٌ من أصحاب النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم يقال له ابن الحنظلية، وكان رجلًا متوحّدًا ــ أي: معتزلًا عن الناس ــ قلّما يجالس النَّاس، إنما هو صلاة، فإذا فرغ فإنما هو تسبيح وتكبير حتى يأتي أهلَه قريبًا ونحن عند أبي الدّرداء، فقال أبو الدَّرداء كلمة تنفعنا ولا تضرّك... فذكر أحاديث مرفوعة في ثلاثة مواطن.
قال أبو زُرْعة الدمشقي: توفي في صَدْر خلافة معاوية بن أبي سفيان.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال