تسجيل الدخول


عمرو بن عبسة بن خالد بن عامر بن غاضرة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن

1 من 2
عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ

(ب د ع) عَمْرُو بن عَبَسَةَ بن عَامِر بن خَالِد بن غَاضِرة بن عَتَّاب بن امرئِ القيس بن بُهْثة بن سُلَيم، قاله أَبو عمر.

قال ابن الكلبي وغيره: هو عمرو بن عَبَسة بن خالد بن حُذَيفة بن عمرو بن خالد بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بُهْثة بن سليم السلمي، ومازن بن مالك أُمه بَجْلة ـــ بسكون الجيم ـــ بنت هناه بن مالك بن فَهْم الأَزدية، وإِليها ينسب ولدها، وممن ينسب عمرو بن عَبَسة، فهو بجلي، وهو سلمي. ويكنى أَبا نَجيح، وقيل: أَبو شعيب.

أَسلم قديمًا أَوّل الإِسلام، كان يقال هو رُبُع الإِسلام.

أَنبأَنا أَبو الفرج بن أَبي الرجاءِ الثقفي إِجازة بإِسناده إِلى أَبي بكر بن أَبي عاصم، حدثنا محمد بن مصفَّى، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد اللّه بن العلاءِ قال: حدثني أَبو سلام الحبشي أَنه سمع عمرو بن عَبَسة السلمي يقول: أُلقِي في رَوْعي أَن عبادة الأَوثان باطل، فسمعني رجل، وأَنا أَتكلم بذلك، فقال: يا عمرو، بمكة رجل يقول كما تقول. قال: فأَقبلت إِلى مكة أَسأَل عنه، فأُخبرتُ أَنه مُختف، لا أَقدر عليه إِلا بالليل يطوف بالبيت. فنمت بين الكعبة وأَستارها، فما علمت إِلا بصوته يُهَلِّل الله، فخرجت إِليه فقلت: ما أَنت؟ فقال: "رَسُولُ الله". فقلت: وبم أَرسلك؟ قال: "بِأَنْ يُعْبَدَ الله وَلاَ يُشْرَكُ بِهِ شَيْءٌ، وَتُحْقَنَ الْدِّمَاءُ، وَتُوصَلُ الْأَرْحَامُ". قال قلت: ومن معك على هذا؟ قال: "حُرٌ وَعَبْدٌ". فقلت: ابسط يدك أُبايعك. فبسط يده فبايعته على الإِسلام، فلقد رأَيتني وإِني لربعُ الإِسلام(*) أخرجه أحمد في المسند 4/ 112، 114، 385.

ورُوِي عنه أَنه قال للنبي صَلَّى الله عليه وسلم: أُقيم معك يا رسول الله؟ قال: "لاَ، وَلَكِنْ الْحَقْ بِقَوْمِكَ، فَإِذَا سَمِعْتَ أَنِّي قَدْ خَرَجْتُ فَاتْبَعْنِي". قال: فلحقت بقومي، فمكثت دهرًا طويلًا منتظرًا خبره، حتى أَتت رفقة من يثرب، فسأَلتهم عن الخبر، فقالوا: خرج محمد من مكة إِلى المدينة، قال: فارتحلت حتى أَتيته، فقلت: أَتعرفني؟ قال: "نَعَمْ، أَنْتَ الْرَّجُلُ الَّذِي أَتَيْتَنَا بِمَكَّةَ"(*) أخرجه أحمد في المسند 4/ 111..

وكان قدومه المدينة بعد مضي بدر، وأُحد، والخندق، ثم قدم المدينة فسكنها، ونزل بعد ذلك الشام.

روى عنه من الصحابة: عبد اللّه بن مسعود، وأَبو أُمامة الباهلي، وسهل بن سعد الساعدي، ومن التابعين: أَبو إِدريس الخولاني، وسُلَيم بن عامر، وكثير بن مُرَّة، وعدي بن أَرطاة، وجُبير بن نفير، وغيرهم.

أَنبأَنا عبد الوهاب بن هبة الله وغيره قالوا: أَنبأَنا أَبو القاسم بن الحصين، أَنبأَنا أَبو طالب بن غيلان، أَنبأَنا أَبو بكر محمد بن عبد اللّه بن الشافعي، أَنبأَنا إِسحاق الحربي، أَنبأَنا عبد اللّه بن رجاء، حدثنا سعيد بن سلمة بن أَبي الحسام، حدّثنا محمد بن المنكدر، عن عبد الرحمن بن يزيد أَنه سمع عمرو بن عَبَسة يقول: سمعت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ رَمَى سَهْمًا فِي سَبِيْلِ الله فَبَلَغَ الْعَدُوَّ أَوْ قَصَّرَ، كَانَ لَهُ عَدْلَ رَقَبَة. وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، أَعْتَقَ الله تَعَالَى بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنَ الْمُعْتِقِ مِنَ الْنَّارِ" (*) أخرجه الترمذي في السنن 4/ 147 كتاب فضائل الجهاد باب ما جاء في فضائل من شاب شيبة في سبيل الله (9) حديث رقم 1634، 1635 وأحمد في المسند 2/ 210، 4/ 113، 384،386، والبيهقي في السنن 9/ 161، 162، والطبراني في الكبير 1/ 21، 18 وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 17334، 17424، 42675، 42676،42677، 43008..

أَخرجه الثلاثة.
(< جـ4/ص 239>)
2 من 2
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال