تسجيل الدخول


عتبة بن عبيد الثمالي

عبد الله بن عبد بن عامر، وقيل: عبد الله بن الحجاج، ويقال: عبد الله أبو الحجاج الثمالي، وقيل: جعد بن عبد، وقيل: عتبة بن عبيد، وقيل: ابنُ عَبْد الثمالي، وقيل: عبد الرحمن بن عائِذ، وقيل: عبد بن عبد، ويقال: ابن عابد، ويقال: ابن عائذٍ، وقيل: عايد، وثمالة بطن من الأزد.
أخرجه ابن عبد البر، وأبو نعيم، وابن منده، وأَبو موسى، وأَوْرَدَهُ الذَّهَبِيُّ. وهو معروف بكنيته أبي الحجاج. قَالَ أَبُو زُرْعَة الدمشقيّ، وابْنُ السَّكَنِ: له صحبة. قال يحيى بن جابر: كان عبد الرحمن بن عائذ من أَصحاب النبي صَلَّى الله عليه وسلم، ومن أَصحاب أَصحابه. ذكره ابْنُ حِبَّان فِي التَّابعين، لكن قال: يقال له صحبة. ذَكَرَهُ ابْنُ سميع في الطّبقة الثانية. سكن حمص.
حديثه أَن النبي صَلَّى الله عليه وسلم قال: "لَوْ أَقْسَمْتُ لَبَرَرْتُ، لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَبْلَ سَائِرِ أُمَّتِي إِلاَّ بِضْعَةَ عَشرَ رَجُلًا، مِنْهُمْ إِبْرَاهِيْمَ، وَإِسْمَاعِيْلَ، وَإِسْحَاقَ، وَيَعْقُوبَ، وَالْأَسْبَاطَ اثْنَا عَشَرَ، وَمُوْسَى، وَعِيْسَى، وَمَرْيَمَ بْنَتَ عِمْرَانَ عَلَيْهِمُ الْسَّلَامُ"(*) أورده الهيثمي في الزوائد 10/ 72.، وروى عنه عبد الرحمن بن أَبي عوف، وثور بن يزيد، وقال: وكان من أَصحاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم. وخالفه غيره من أَهل الشام، وقال: كان من التابعين. عن عبد الرّحمن بن عائذ الأزديّ، أو الأسديّ عن أبي الحجاج الثمالي؛ قال قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: ‏"يَقُولُ الْقَبْرُ للِّمَيِّتِ حِينَ يُوضَعُ فِيهِ‏:‏ وَيْحَكَ يا بْنَ آدَمَ! مَا غَرَّكَ بي! أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّيِ بَيْتُ الْفِتْنَةِ، وَبَيْتُ الظُّلْمَةِ، وَبَيْتُ الوِحْدَةِ، وَبيْتُ الدُّودِ! مَا غَرَّكَ بِي إِذْ كُنْتَ تَمُّر بِي فَدَّادًا! قال:‏ فَإِنْ كَانَ مُصْلِحًا أَجَابَ عَنْهُ مُجِيبُ الْقَبرِ، فَيَقُولُ:‏ ‏أَرَأَيْتَ إِنَ كَانَ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ؟ فَيَقُولُ الْقبْرُ:‏ إِنِّي إِذَنْ أَعُودُ عَلَيْهِ خَضِرًا، وَيَعُودُ جَسَدُهُ عَلَيْهِ نُورًا، وَيَصْعَدُ بِرُوحِهِ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ‏"أخرجه أبو نعيم في الحلية 6/ 90، وذكره الزبيدي في الإتحاف6/ 301، 10/ 395، والهندي في كنز العمال حديث رقم42546. قال ابن عائذ: يا أبا الحجّاج، ما الفَدَّاد؟ قال:‏ الذي يقدمِ رِجْلَا ويؤخر أخرى، كمشيتك يا ابن أخي أحيانًا، وهو يتلبس يومئذ ويتهيأ(*)، وله حديث رواه عنه عبد الرّحمن بن أبي عوف الجرشيّ، وله حديث آخر.
قال خصيف بن الحارث لعبد الله بن عائذ الثماليّ حين حضرته الوفاة: إن استطعتَ أن تلقانا فتُخْبرُنا ما لقيتم من الموت، فلَقيَه في منامه بعد حين فقال له: ألا تُخْبِرُنا؟ فقال: نَجَوْنَا ولم نَكَدْ نَنْجو، نَجَوْنا بعد المُشَيِّبَاتِ فوَجَدْنا ربّنا خيرَ ربٍّ غَفَرَ الذّنوب، وتَجَوّزَ عن السّيّئَة إلا ما كان من الأحراض، فقال خصيف: وما الأحْراض؟ قال: الذين يُشار إليهم بالأصابع.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال