تسجيل الدخول


عتبة بن أبي وقاص بن أهيب بن زهرة القرشي الزهري

1 من 1
ُ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ

(د ع) عُتْبَةُ بنُ أَبي وَقَّاص ــ واسم أَبي وقاص: مالك ــ وقد تقدم نسبه عند ذكر أَخيه "سعد" [[سَعْد بن مَالِك، وهو سعد بن أَبي وقاص، واسم أَبي وقاص: مالك بن وُهَيب وقيل: أُهيب بن عبد مناف بن زُهْرة بن كلاب بن مرّة بن كَعْب بن لُؤَي بن غالب ابن فِهْر بن مالك بن النضر بن كِنانة القرشي الزهري]] <<من ترجمة سعد بن أَبي وقاص "أسد الغابة".>>.

ذُكر في الصحابة، عهد إِلى سعد أَخيه أَن ابن وَلِيدة زَمعَة منه. رواه الزهري، عن عروة، عن عائشة.

قالـه ابن منده، وقال أَبو نعيم: ذكـره بعض المتأَخرين في الصحابة، واحتج بحديث الزهري أَن سعدًا عهد إِليه أَخوه بابن وليدة زمعة أَنه ابنه.

قال: وعتبة هو الذي شج وجه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وكسر رَبَاعِيَته يوم أُحد، وما علمت له إِسلامه، ولم يذكره أَحد من المتقدمين في الصحابة، قيل: إِنه مات كافرًا.

وروي عن معمر، عن عثمان الجَزَري، عن مقسم: أَن عتبة كسر رباعية رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فدعا عليه، فقال: "الْلَّهُمَّ لاَ يَحُوْلُ عَلَيْهِ الْحَوْلَ حَتَّى يَمُوْتَ كَافِرًا"، فما حال عليه الحول حتى مات كافرًا(*).

هذا كلامه، وقد قال الزبير بن بكار: عتبة بن أَبي وقاص كان أَصاب دمًا في قريش، فانتقل إِلى المدينة قبل الهجرة، فاتخذ بها منزلًا ومالًا ومات في الإِسلام، وأَوصى إِلى سعد ابن أَبي وقاص، وأُمه هند بنت وهب بن الحارث بن زهرة.
(< جـ3/ص 565>)
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال