تسجيل الدخول


عمر بن عوف

((عمرو بن عَوْف الأنصاريّ. حليف لبني عامر بن لؤيّ)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((عمر بن عوف: حليف بني عامر بن لؤي. ذَكَرَهُ ابْنُ شَاهِين، وَرَوَى من طريق الواقدي؛ قال: عمر بن عوف يَمَاني، حليف بني عامر بن لُؤَي. وأسلم قديمًا، وصحب النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وروَى عنه. قُلْتُ: والصواب أنه عمرو بن عوف ــ بفتح العين.)) ((فَرَّق العَسْكَرِيُّ بين الأنصاري وبين حَليف بني عامر؛ والحقُّ أنه واحد، واسمه عَمْرو، وعمير تصغيره.)) ((مولى سهيل بن عمرو القرشي العامري)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((يكنى أبا عمرو))
((كان من مُوَلّدي مكّة)) الطبقات الكبير.
((لا عَقِب له‏.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: لمّا هاجر عمير بن عوف من مكّة إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهِدْم.)) الطبقات الكبير.
((شهد بَدْرًا وأُحُدًا والخندق وما بعدها من المشاهد مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((قال ابن سعد: شهد بدرًا، وكان قد فرّ من مكة هو وعبد الله بن سُهيل وقاتل معه يوم بَدْر، وكان سُهيل بن عمرو يقول بعد أن أسلم: قد شهد عُمير بن عوف بَدْرًا، وإني لأرجو أنْ تنالَه شفاعتي.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((سكن المدينة)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((خطيب قريش. ذكره ابْنُ حِبَّانَ في الصحابة)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((روى عنه المِسْوَر بن مَخْرَمة حديثًا واحدًا: أَنبأَنا إِسماعيل وإِبراهيم وغيرهما بإِسنادهم عن أَبي عيسى الترمذي: حدّثنا سويد بن نصر، حدّثنا عبد اللّه عن معمر ويونس، عن الزهري: أَن عروة أَخبره: أَن المِسْوَر بن مخرمة أَخبره: أَن عمرو بن عوف، وهو حليف بني عامر بن لُؤي، وكان شهد بدرًا مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أَخبره: أَن النبي صَلَّى الله عليه وسلم بعث أَبا عبيدة بن الجراح، فقدم بمال من البحرين، فسمعت الأَنصارُ بقُدُوم أَبي عُبَيدَةَ، فوافَوا صلاة الفجر مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فلما صلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم تَعَرَّضوا له، فتبسَّم رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم حين رآهم، ثم قال: "أَظُنُّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بِشَيْءٍ"؟ قالوا: أَجل. قال: "فَأَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا مَا يَسُرُّكُمْ، فَوَالله مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنْ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الْدُّنْيَا، كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، فَتُهْلِكُكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ"(*) أخرجه البخاري في الصحيح 4 / 117، 8 / 112، ومسلم في الصحيح 4 / 2274 كتاب الزهد والرقاق (53) باب المقدمة حديث رقم (6 / 2961) وأحمد في المسند 4 / 137، والبيهقي في السنن 9 / 191 والطبراني في الكبير 17 / 25، والبيهقي في دلائل النبوة 6 / 319..)) أسد الغابة.((قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني سَليط بن عمرو عن أهله قالوا: مات عمير بن عوف بالمدينة في خلافة عمر بن الخطّاب وصلّى عليه عمر‏.)) الطبقات الكبير.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال