تسجيل الدخول


عمر بن عوف

1 من 1
عَمْرُو بْنُ عَوْفٍ الْأَنْصَارِيُّ

(ب د ع) عَمْرو بنُ عَوْف الأَنصَارِي، حليف بني عامر بن لُؤَيّ.

شهد بدرًا مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم.

أَنبأَنا عُبَيد اللّه بن أَحمد بإِسناده، عن يونس بن بُكَير، عن ابن إِسحاق فيمن شهد بدرًا: "... وعمرو بن عوف، مولى سهيل بن عمر".

وهكذا جعله ابن إِسحاق مولى، وجعله غيره حليفًا. وقيل: إِنه سكن المدينة، ولا عقب له. روى عنه المِسْوَر بن مَخْرَمة حديثًا واحدًا:

أَنبأَنا إِسماعيل وإِبراهيم وغيرهما بإِسنادهم عن أَبي عيسى الترمذي: حدّثنا سويد ابن نصر، حدّثنا عبد اللّه عن معمر ويونس، عن الزهري: أَن عروة أَخبره: أَن المِسْوَر بن مخرمة أَخبره: أَن عمرو بن عوف، وهو حليف بني عامر بن لُؤي، وكان شهد بدرًا مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أَخبره: أَن النبي صَلَّى الله عليه وسلم بعث أَبا عبيدة بن الجراح، فقدم بمال من البحرين، فسمعت الأَنصارُ بقُدُوم أَبي عُبَيدَةَ، فوافَوا صلاة الفجر مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فلما صلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم تَعَرَّضوا له، فتبسَّم رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم حين رآهم، ثم قال: "أَظُنُّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بِشَيْءٍ"؟ قالوا: أَجل. قال: "فَأَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا مَا يَسُرُّكُمْ، فَوَالله مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنْ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الْدُّنْيَا، كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، فَتُهْلِكُكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ"(*) أخرجه البخاري في الصحيح 4 / 117، 8 / 112، ومسلم في الصحيح 4 / 2274 كتاب الزهد والرقاق (53) باب المقدمة حديث رقم (6 / 2961) وأحمد في المسند 4 / 137، والبيهقي في السنن 9 / 191 والطبراني في الكبير 17 / 25، والبيهقي في دلائل النبوة 6 / 319..

أَخرجه الثلاثة.
(< جـ4/ص 246>)
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال