1 من 3
عمير بن عَوْف: مولى سهيل بن عمرو القرشي العامري، خطيب قريش. ذكره ابْنُ حِبَّانَ في الصحابة، وقال: كان من مولدي أهل مكة. وقال ابن سعد: شهد بدرًا، وكان قد فرّ من مكة هو وعبد الله بن سُهيل وقاتل معه يوم بَدْر، وكان سُهيل بن عمرو يقول بعد أن أسلم: قد شهد عُمير بن عوف بَدْرًا، وإني لأرجو أنْ تنالَه شفاعتي.
(< جـ4/ص 601>)
2 من 3
عمرو بن عَوْف الأنصاري، حليف بني عامر بن لؤي.
قال ابْنُ إسْحَاقَ: كان مولى سهيل بن عمرو. وأخرج الشيخان وأصحاب السنن سِوَى أبي داود، من طريق الزهري، عن عروة، عن المِسْور بن مخرمة ـــ أنَّ عمرو بن عوف وهو حليف بني عامر بن لؤي، وكان شهد بَدْرًا، أخبره أنَّ النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح، فقدم بمالٍ من البَحْرَين... الحديث.(*)
وقال ابْنُ سَعْدٍ: عُمير بن عوف مولى سهيل بن عمرو؛ يكنى أبا عمرو؛ وكان من مولّدي أهل مكة؛ كان موسى بن عقبة وغيره يقولون: عمير بالتصغير، وكان ابن إسحاق يقول عمرو.
قلت: وذكره ابْنُ حِبَّانَ في الصحابة في باب عمير، وقال ابن عبد البر في باب من اسمه عمير: عمير بن عوف مِنْ مولّدي مكة، شهد بدرًا، وما بعدها، ومات في خلافة عُمر، فصلى عليه. وقال في باب من اسمه عمرو بن عَوْف الأنصاري حليف بني عامر بن لؤي يقال له عُمير، سكن المدينة لا عقب له، ورَوى عنه المِسْور بن مَخرمة حديثًا واحدًا.
وكذا فَرَّق العَسْكَرِيُّ بين الأنصاري وبين حَليف بني عامر؛ والحقُّ أنه واحد، واسمه عَمْرو، وعمير تصغيره.
(< جـ4/ص 552>)
3 من 3
عمر بن عوف: حليف بني عامر بن لؤي.
ذَكَرَهُ ابْنُ شَاهِين، وَرَوَى من طريق الواقدي؛ قال: عمر بن عوف يَمَاني، حليف بني عامر بن لُؤَي. وأسلم قديمًا، وصحب النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وروَى عنه.
قُلْتُ: والصواب أنه عمرو بن عوف ــ بفتح العين.
(< جـ5/ص 220>)