الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
عمر بن مالك العامري
مالك بن عمرو، والصواب: أبَيُّ بن مَالِك الحَرَشِي، وقيل: القشيري العامري، من عامر بن صعصعة.
أَخرجه أَبو موسى، وعدادُه في أهل البصرة، وقال ابن حِبّان: "يقال إن له صحبة"، وروى عنه البصريون، وروى أبو داود الطيالسي في مسنده: عن أبيّ بن مالك أنّ النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم قال:
"مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهمَا ثُمَّ دَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللهُ"
(*)
أخرجه أحمد في المسند 4 / 344 والطبراني في الكبير 19 / 292 والخطيب في التاريخ 7/ 417
.قال ابْنُ السَّكَنِ: قال البُخَارِيُّ: يقال في هذا الحديث مالك بن عمرو، ويقال ابن الحارث، ويقال ابن مالك. والصحيح من ذلك: أبيّ بن مالك. وكذلك رجَّح البغوي وغيره. وأما ابن أبي خيثمة فحكى عن ابن معين أنه ضرب على أُبيّ بن مالك، وقال: هذا خطأ؛ ليس في الصحابة أبيّ بن مالك، وإنما عمرو بن مالك.
وروى ابن الكلبيّ؛ عن أبيه؛ قال: كان مروان بن قيس الدّوْسي خرج يريد الهجرة؛ فمرَّ بإبل لثقِيف؛ فأطردها واتبعوه فأدركوه فأخذوا له امرأتين والإبل التي أخذها؛ وأخذوا إبلًا له؛ فلما أقبل النبيُّ صَلَّى الله عليه وسلم من حُنَين إلى الطائف شكا إليه مروان؛ فقال له:
"خُذْ أوَّلَ غُلامَيْنِ تَلْقَاهُمَا مِنْ هَوَازِنَ"
؛ فأغار مَرْوان فأخذ فَتَيَيْن من بني عامر؛ أحدهما أبيّ بن مالك بن معاوية بن سلمة بن قشير القشيريّ؛ والآخر حَيْدة الجُرَشِي؛ فأتى بهما النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فانتسبهما؛ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
"أمَّا هَذَا فَإِنَّ أَخَاهُ يَزْعُمُ أَنَّهُ فَتَى أهْلِ المَشْرِقِ؛ كَيْفَ قَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ"؟
فقال: يا رسول الله؛ قال:
مَا إن يعود امرؤ عن خليقته حتى تعودَ جبال الحرَّة السود
"وأَمَّا هَذَا فَإِنَّهُ مِنْ صَلِيبٌ عُودُهُمْ؛ اشْدُدْ يَدَكَ ِبهِمَا حَتَّى تُؤَدِّي إلِيْكَ ثَقِيفُ"
يعني مالكَ، فقال أبيّ: يا محمد؛ ألست تزعم أنكَ خرجْتَ تضرب رقابَ الناس على الحقّ؟ قال:
" بَلَى"
. قال: فأنت أوْلى بثقيف مني؛ شاركتهم في الدار، والمال، والنّساء؛ فقال:
"بَلْ أَنْتَ أحَدُهُمْ في العَصَب؛ وَحَلِيفُهُمْ بِالله مَا دَامَ الطَّائِفُ مَكَانَهُ؛ حَتَّى تَزُولَ الجِبَالُ؛ وَلَنْ تَزُولَ الجِبَالُ مَا دَامَتِ السَّماوَات والأَرْضُ"
. فانصرف مَرْوان؛ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
"أحْسِنْ إِلَيْهِمَا"
فقصَّر في أمرهما؛ فشكيا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ فأمر بلالًا أن يقوم بنفقتهما، فجاءه الضّحاك بن سفيان أحد بني بكر بن كلاب؛ فقال: يا رسول الله؛ ائذن لي أنْ أدخلَ إلى الطائف؛ فإذن له؛ فكلّمهم في أهل مروان وماله فوهبوا ذلك له؛ فخرج به إلى مروان؛ فأطلق مروان الغلامين. ثم إن الضّحاك عتب على أُبيّ بن مالك في شيء بعد ذلك؛ فقال يعاتبه:
أتَنْسَى بَلاَئِي يَا أُبَيُّ بن مَالِكٍ غَدَاةَ الرَّسولُ مُعْرِضٌ عَنْكَ أشْوَسُ
يَقُودُكَ مَرْوَانُ بْنُ قَيْسٍ بِحَبْلِهِ ذَلِيــلًا كَمَــــــا قِيَد الرَّفِِيعُ المُخَيَّـــسُ
ذكر هذه القصّة عمر بن شبة في أخبار المدينة أيضًا بطولها.
(*)
قال ابن حجر العسقلاني: "وأخو أُبيّ بن مالك الذي أشير إليه بأنه يقول: إنه فتى أهل المشرق اسمه نَهيك بن مالك؛ ذكره المَرْزَبَانِيُّ في "معجم الشعراء"؛ وقال: إنه جاهلي وكان يلقب مُنهب الرزق؛ قال: وكان قد قدم مكّة بطعام ومتاع للتجارة؛ فرآهم مجهودين؛ فأنهب العير بما عليها، قال: وعاتبه خاله في إنهاب ماله بعكاظ؛ فقال:
يَا خَالُ ذَرْنِي وَمَالِي مَا فَعَلْتُ بِهِ وَمَا
يُصِيبُك
مَنْهُ إنَّني
مُــودِي
إِنَّ
نهيكًا أبي
إنَّ خَلاَئِقــــهُ حَتَّى تَبِيدَ جِبَالُ
الحرَّةِ السُّــودِ
فَلَنْ
أُطِيعَكَ إِلاَّ
أَنْ تُخَلِّدَنِـي فَانْظُرْ بِكيْدِكَ هَلْ تَسْطِيعُ تَخْلِيدِي
الحَمْدُ لاَ يُشْتَرَى إِلاَّ لَهُ ثَمَــنٌ وَلَنْ أَعِيشَ بِمَالٍ غَيْرَ مَحْمُــودِ
وهذا كله يقوّي ما رجحه البخاري، والله أعلم.
يُعَدُّ في أهل البصرة، وروى زرارة بن أَوفى، عن مالك بن الحارث رجل منهم أَنه سمع النبي صَلَّى الله عليه وسلم يقول:
"مَنْ ضَمَّ يَتِيْمًا مِنْ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِي عَنْهُ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ الْبَتَّةَ، وَمَنْ أَعْتَقَ أمْرأً مُسْلِمًا كَانَ فَكَاكَهُ مِنَ الْنَّارِ، يُجْزى بكل عضو منه عضوًا مِنْهُ"
(*)
أحمد 4 / 344، 5 / 29 وابن المبارك في الزهد (230) والطبراني في الكبير 19 / 300 وانظر المجمع 4 / 243، 8 / 160، 161، والترغيب للمنذري 3 / 347.
. رواه شعبة، عن علي بن زيد، عن عمه مالك، أَو أُبيّ بن مالك.
وروى زُرَارة بن أَوفى، عن مالك بن عمرو القُشَيري قال: سمعت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول:
"مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، فَهِيَ فِدَاوُهُ مِنَ الْنَّارِ، عظم من عظام مُحَرّره بعظم من عظامه"
(*)
أخرجه أحمد 4/150، 344، 5/244 والطحاوي في المشكل 1/113، وانظر المجمع 4/243، 8/139، 140 والدر المنثور 2/ 158
.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال