1 من 2
شَنْتََمٌ
(س) شَنْتَم، بالنون والتاءِ فوقها نقطتان، روى عنه ابنه عاصم أَن النبي صَلَّى الله عليه وسلم كان إِذا سجد وقعت ركبتاه إِلى الأَرض قبل أَن تبلغ كفاه، وإِذا قام في فصل الركعتين اعتمد على فخذيه ونهض.
ذكر المنيعِيُّ في هذا الحديث: شنتم، بالنون والتاءِ، وقال: لم أَسمع لشنتم ذكرًا إِلا في هذا الحديث.
وأَما ابن منده، وأَبونعيم فلم يعرفا هذا، وقد أَخرجا شييم، بياءين مثناتين من تحت.
وفرّق الحُسَين بن علي البرذعي وأَبو العباس المستغفري، وابن ماكولا وغيرهم، بينهما، ويرد في الشين مع الياءِ أَكثر من هذا، إِن شاءَ الله تعالى.
أَخرجه هاهنا وأَبو موسى.
(< جـ2/ص 640>)
2 من 2
شُيَيْمٌ
(د ع) شُيَيْم أَبو عَاصِم، وقيل: أَبو سعيد السَّهْمي، أَحد بني سهم بن مرة بن عوف بن سعد بن ذُبْيان بن بَغِيض بن رَيْث بن غَطَفَان.
عن ابنه أَنه كان في جيش، حين أَمدَّتهم يهود خيْبر فأَعطاه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم نصف تمر خيبر، على أَن يرجع، فأَبى، قال: فسمعنا صوتًا من العسكر: أَيها الناس، أَهلَكُم أَهلَكُم، فرجعوا لا ينتظرون، وأَقمنا، فبعثنا العيون يمينًا وشمالًا فلم نسمع لذلك الصوت أَثرًا، وما نراه كان إِلا من السماءِ.
وروى شَقِيق أَبو ليث، عن عاصم بن شييم، عن أَبيه أَنَّ النبي صَلَّى الله عليه وسلم كان إِذا سجد وقعت ركبتاه على الأَرض قبل أَن تبلغ كفاه.(*)
أَخرجه أَبو نعيم وابن منده هكذا، وقد فرق بعضهم بين شييم أَبي عاصم، وشنتم أَبي سعيد، فقال في "أَبي عاصم": شَنْتم بالنون، والتاء فوقها نقطتان، وقال في "أَبي سعيد" شييم: بياءين مثناتين من تحتها.
وأَما ابن ماكولا فإِنه قال: وأَما شنتم بعد الشين المفتوحة نون، فهو شنتم، عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم، روى عنه ابنه عاصم، وقد تقدم في شنتم.
(< جـ2/ص 647>)