1 من 3
شَنْتَم، غير منسوب: بوزن أحْمد، ضبطه الدّارقُطْني والبغويّ وابن السّكن وغيرهم بنون ثم مثناة، وذكره بعضُهم بالمثناة بالتّصغير.
وروى البَغَوِيُّ وابن السَّكَنِ وابن قَانِعٍ، من طريق همام، عن شقيق بن ليث، عن عاصم بن شَنْتَم، عن أبيه ـــ أن النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم كان إذا سجد وقعت رُكبتاه إلى الأرض قَبْل كفيه، وإذا قام يصلي الركعتين اعتمد على فخذيه ونهض على ركبتيه.(*)
قال البَغَوِيُّ وابن السَّكَن: ليس له غيره. قال: وروى شريك عن عاصم بن كُليب عن أبيه، عن وائل بن حُجْر بعضَه.
قلت: وروى أبو داود من طريق همام عن محمد بن جُحَادة، عن عبد الجبّار بن وائل، عن أبيه، قال همام: حدّثنا شقيق، حدّثني عاصم بن كليب، عن أبيه... فذكر الحديث. وفيه: قال أبو داود. وفي حديث أحدهما قال: وأكثر عِلْمي أنه في حديث محمد بن جُحَادة: وإذا نهض نهض على ركبتيه. انتهى.
وهذه الزّيادة إنما هي في رواية عاصم بن شَنْتَم، فيغلب عَلَى الظّن أنه إذا كتبه من حِفْظِه وقع له فيه وَهْم. وقال البغويّ: لا أعلم حدث به عن شريك إلا يزيد بن هارون؛ ولم أسمع شنتم يذكر إلا في هذا الحديث.
وقال ابنُ السَّكَنِ: لم يثبت، وهو غير مشهور في الصّحابة، ولم أسمع به إلا في هذه الرّواية. فالله أعلم.
(< جـ3/ص 292>)
2 من 3
شِيَيْم: بكسر أوله وتحتانيتين الأولى مفتوحة والثّانية ساكنة. وقال أبو الوليد الفرضي: قرأته مضبوطًا عن المنائحي، عن البغويِّ بمعجمة ثم مثناة مصغَّرًا، وكذا قال ابن الأثير عن ابن قانع، وهو السَّهمي من بني سَهْم بن مرة.
روى البَغَوِيُّ من طريق إبراهيم بن جعفر، عن أبيه، عن سعيد بن شِييم ـــ أحد بني سهم بن مرة ـــ أن أباه حدَّثه أنه كان في جيش عُيينة بن حِصْن حين جاء يمد يهود خيبر. قال: فسمعنا صوتًا في عسكر عيينة: [[ياأيها]] الناس، أهلكم خولفتم إليهم. قال: فرجعوا لا يتناظرون، فلم نر لذلك نبأ، وما نراه كان إلا من السَّماء.
وأورد ابْنُ قَانِعٍ وأَبُو نُعَيْمٍ حديثه في ترجمة شييم والد عاصم المتقدم، وهو خطأ؛ فقد فرَّق بينهما البغويّ، والحسين بن علي البرذعيّ، وجعفر المستغفريّ وغيرهم. والاسمان مختلفان في النّطق بهما وإن ائتلفا في الخط كما ضبطتهما.
(< جـ3/ص 301>)
3 من 3
شُييم: بمعجمة، مصغّرًا. ذكر في آخر القسم الذي قبله.
(< جـ3/ص 302>)