الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
شييم أبو عاصم
شُيَيْم أَبو عَاصِم، وقيل: أَبو سعيد السَّهْمي، أَحد بني سهم بن مرة بن عوف.
أَخرجه أَبو نعيم وابن منده هكذا، وقد فرق بعضهم بين شييم أَبي عاصم، وشنتم أَبي سعيد، فقيل في "أَبي عاصم": شَنْتم، وقيل في "أَبي سعيد" شييم. وأَما ابن ماكولا فإِنه قال: وأَما شنتم بعد الشين المفتوحة نون، فهو شنتم، عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم، روى عنه ابنه عاصم.
روى البَغَوِيُّ من طريق إبراهيم بن جعفر، عن أبيه، عن سعيد بن شِييم ـــ أحد بني سهم بن مرة ـــ أن أباه حدَّثه أنه كان في جيش عُيينة بن حِصْن حين جاء يمد يهود خيبر. قال: فسمعنا صوتًا في عسكر عيينة: ياأيها الناس، أهلكم خولفتم إليهم. قال: فرجعوا لا يتناظرون، فلم نر لذلك نبأ، وما نراه كان إلا من السَّماء.
روى البَغَوِيُّ وابن السَّكَنِ وابن قَانِعٍ، من طريق همام، عن شقيق بن ليث، عن عاصم بن شَنْتَم، عن أبيه، أن النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم كان إذا سجد وقعت رُكبتاه إلى الأرض قَبْل كفيه، وإذا قام يصلي الركعتين اعتمد على فخذيه ونهض على ركبتيه
(*)
. قال البَغَوِيُّ وابن السَّكَن: ليس له غيره. وروى شريك عن عاصم بن كُليب عن أبيه، عن وائل بن حُجْر بعضَه. قال ابن حجر العسقلاني: وأكثر عِلْمي أنه في حديث محمد بن جُحَادة: وإذا نهض نهض على ركبتيه. انتهى. وهذه الزّيادة إنما هي في رواية عاصم بن شَنْتَم، فيغلب عَلَى الظّن أنه إذا كتبه من حِفْظِه وقع له فيه وَهْم. وقال البغويّ: لا أعلم حدث به عن شريك إلا يزيد بن هارون؛ ولم أسمع شنتم يُذكر إلا في هذا الحديث. وقال ابنُ السَّكَنِ: لم يثبت، وهو غير مشهور في الصّحابة، ولم أسمع به إلا في هذه الرّواية. فالله أعلم.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال