الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
كردمة
((كَرْدَم بن سفيان: بن أبان بن يسار بن مالك بن حُطَيط بن جُشَم الثقفي.)) ((كردمة: ذكره البغويّ في الصحابة مفردًا عن كردم بن سفيان، وهما واحد؛ فأورد البغوي من طريق عبد الحميد بن جعفر، عن عمرو بن شعيب، عن بنت كردمة، عن أبيها ـــ أنه قال: يا رسول الله، إني نذرْتُ أن أنحر ثلاثًا من الإبل... الحديث. أخرجه عن علي بن مسلم عن أبي بكر الحنفي، عن عَبْد الحميد؛ وهو وَهْم؛ فقد أخرجه ابْنُ السَّكَنِ، مِنْ طريق بُنْدار، عن أبي بكر الحنفي بهذا السند؛ فقال: عن ميمونة بنت كردم بن سفيان، عن أبيها، وأخرجه أحمد في ترجمة كردم بن سفيان.وهو الصواب.))
((تقدم ذكره في ترجمة طارق بن المرقع [[طارق: بن المُرَقَّع الكنانيّ. له ذكر في حديث ميمونة بنت كَرْدَم، أخرجه أبو داود وأحمد؛ ومن حديثها قالت: خرجتُ مع أبي في حجةِ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فرأيته قد دنا إليه أبي، فأخذ بقدمه فأقر له، ووقفت عليه أستمع منه، فقال له أبي: حضرت جَيْشَ عثران، فقال طارق بن المرقّع: مَنْ يعطيني رمحًا بثوَابِهِ؟ قلت: وما ثوابه؟ قال: أزوّجه أول بنت لي،فأعطيته، ثم غبتُ عنه، ثم جئت فقلت: جهِّزْ لي أهلي، فحلف أن لا يفعل إلاّ بصداق جديد... الحديث.
(*)
قال أَبُو نُعَيمٍ: طارق بن المرقَّع زعم بعضُ النّاس أنه حجازي له صحبة، ولم يذكر ما يدلُّ على ذلك؛ لأن الذي خطب إليه كردم لا يُعرف له إسلام؛ وطارق بن المرقّع إن كان إسلاميًا فهو آخر تابعيّ، يروي عن صفوان بن أميّة. روى عن عطاء بن أبي رافع؛ ثم ساق روايته. قلت: أشار ابن مَنْدَه إلى ذلك، لكن جعلهما واحدًا، فقال: ولطارق بن المرقّع حديثٌ عن صفوان بن أميّة مسند. قلت: بل هما اثنان بلا مَرِيّة؛ فالصّحابي كان شيخًا كبيرًا في حجّة الوداع، والذي روَى عن صفوان معدود في الطّبقة الثّانية من التّابعين، وقصّة كَرْدَم ظاهرة في أنّ طارقًا كان معهم في تلك الحجّة؛ لأن كلامه يدل على أنه كان يطلب محاكمتَه إلى النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم]] <<من ترجمة طارق بن المُرَقَّع الكنانيّ "الإصابة في تمييز الصحابة">> وقال البخاري، وابن السكن، وابن حبان: له صحبة. وأخرج أحمد من طريق ميمونة بنت كَرْدَم، عن أبيها ــ أنه سأل رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم عن نَذْرٍ نَذَره في الجاهلية؛ فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
"أَلوَثَنٍ أَوْ لنُصُبٍ"
قال: لا، ولكن لله. قال:
"أَوْفِ بِنَذْرِكَ"
. وأخرجه ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ من هذا الوجه، فقال ــ عن ميمونة: إنَّ أباها لقيَ رَسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم وهي رديفة له، فقال: إني نذرت... فذكر الحديث. وأخرجه أَحْمَدُ وَالْبَغَوِيُّ مطَوَّلًا، ولفظه. قال إني كنْتُ نذرْتُ في الجاهلية أن أذبح على بُوَانة عدةً من الغنم، فذكر القصة، وزاد: قال كَردَم قال لي طارق: مَنْ يعطيني رُمْحًا بثَوابه... فذكر الحديث بتمامه. وسأذكره في ترجمة ميمونة بنت كردم.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((روت عنه ابنته مِيمونة، وعبد اللّه بن عمرو بن العاص. روى يزيد بن هارون، عن عبد اللّه بن يزيد بن مِقْسَم، عن عمته سارّة بنت مِقّسَم، عن ميمونة بنت كَرْدَم قالت: رأَيت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بمكة، وهو على ناقة له، وأَنا مع أَبي ومع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم دِرَّة كدِرَّة الكُتَّاب، فسمعت الأَعراب والناس يقولون: الطَّبْطَبيَّة. الطَّبْطَبيَّة. فدنا منه أَبي، فأَخذ بقدمه، فأَقَرَّ له رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ـــ قالت: فما نسيت طول إِصبع قدمه السبابة على سائر أَصابعه. قالت: فقال له: إِني شهدتُ جيش عِثْرَان. قالت: فعرف رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ذلك الجيش. فقال طارق بن المرقع: من يعطني رمحًا بثوابه...الحديث
أخرجه أحمد في المسند 6/ 366.
وقد ذكرناه في طارق)) أسد الغابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال