تسجيل الدخول


كردمة

1 من 1
كَرْدَمُ بْنُ سُفْيَانَ

(ب د ع) كَرْدَم بن سُفْيان الثَّقَفِي.

روت عنه ابنته مِيمونة، وعبد اللّه بن عمرو بن العاص.

روى يزيد بن هارون، عن عبد اللّه بن يزيد بن مِقْسَم، عن عمته سارّة بنت مِقّسَم، عن ميمونة بنت كَرْدَم قالت: رأَيت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بمكة، وهو على ناقة له، وأَنا مع أَبي ومع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم دِرَّة كدِرَّة الكُتَّاب، فسمعت الأَعراب والناس يقولون: الطَّبْطَبيَّة. الطَّبْطَبيَّة. فدنا منه أَبي، فأَخذ بقدمه، فأَقَرَّ له رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ـــ قالت: فما نسيت طول إِصبع قدمه السبابة على سائر أَصابعه. قالت: فقال له: إِني شهدتُ جيش عِثْرَان. قالت: فعرف رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ذلك الجيش. فقال طارق بن المرقع: من يعطني رمحًا بثوابه... الحديث أخرجه أحمد في المسند 6/ 366. وقد ذكرناه في طارق.

أَنبأَنا ابن أَبي حبة عن عبد اللّه بن أَحمد: حدثني أَبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا أَبو الحُوَيرث حَفْص من ولد عثمان بن أَبي العاص، حدثني عبد اللّه بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب، عن ميمونة بنت كَرْدم، عن أَبيها كَرْدم بن سفيان: أَنه سأَل رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم عن نذر نذره في الجاهلية، فقال له النبي صَلَّى الله عليه وسلم: "أَلِوَثَنٍ أَوْ لِنُصُبٍ"؟ قال: لا، ولكن لله. قال: "فَأَوْفِ الله بِمَا جَعَلْتَ لَهُ انْحَر عَلَى بُوَانَةٍ بِهِ وَأَوْفِ بِنَذِرِكَ"(*) أخرجه أحمد في المسند 3/ 419..

أَخرجه الثلاثة.
(< جـ4/ص 439>)
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال