تسجيل الدخول


أبو المنتفق عبد الله بن المنتفق العامري

((عبد الله بن المُنْتَفق العامري: قال ابْنُ حِبَّان: له صحبة، وغايَر بينه وبين عبد الله بن جَرَاد بن المنتفق العامري. ويحتمل أن يكون هو اليشكري الذي قَبْلَه [[يعني: عبد الله بن المُنْتَفق اليشكري]] اختلف في نسبه.)) ((عبد الله اليشكري: والد المغيرة. استدركه ابْنُ الأَثِيرِ، وأخرج من "تاريخ الموصل" للمعافى بن عمران، عن يونس بن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد الله اليَشْكري، عن أبيه، قال: غدوت لحاجةٍ إلى المسجد فإذا بجماعة في السوق فمِلْتُ إليهم، وقد وُصِف لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فعرضت له على قارعة الطريق بين منى وعَرفات، فعرفته بالصفة، فجئت حتى أخذت بزِمام ناقته فقلت: نبئني يا رسول الله بشيء يقرِّبني من الجنة، ويباعدني من النار... الحديث. قَالَ ابْنُ الأَثِيرِ: تقدم في عبد الله والد المغيرة وفي عبد الله بن المنتفق، والجميع واحد. انتهى. وهو كما قال: وما كان ينبغي له أن يترجم له بوالد المغيرة وباليشكري؛ بل يذكره في أحدهما، ويُنَبّه عليه، وقد أغفل أنه ذُكِر في عبد الله بن الأخرم، وفي عبد الله بن ربيعة، ووقع في أكثر الطرق عن المغيرة بن سَعْد بن الأخرم، عن أبيه، أو عمه. وقد ذكرته في سعد بن الأخرم، وفي عبد الله بن الأخرم، وكأنّ الأخرم لقب، واسمه ربيعة.)) ((قيس بن المنتفق.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((المُنْتَفِقُ، وقيل: عبد اللّه بن المنتفق. كذا ذكره ابن شاهين وقال: سمعت عبد اللّه بن سليمان يقول: هذا المنتفق هو أَبو رزين العقيلي، وروى بإِسناده عن محمد بن جُحَادة، عن المغيرة بن عبد اللّه قال: انطلقت إِلى الكوفة أَنا وصاحب لي، فدخلنا فإِذا رجل من قيس يقال له "المنتفق ـــ أَو: ابن المنتفق ـــ فقال: طلبت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فقالوا: هو بمنى. فأَتيت منى فقالوا: هو بعرفة... وذكر الحديث(*). أَخرجه أَبو موسى. قلت قول عبد اللّه بن سليمان أَن هذا المنتفق هو أَبو رَزين العقَيلي حَقَّقَ أَنه وَهِم فيه، فإِن أَبا رزين العقيلي هو لقِيط بن صبرة بن عبد اللّه المنتفق. ومع الاختلاف فيه، فلم يقل أَحد: أَن اسمه المنتفق، وقد استقصيناه في اسمه. فليطلب منه. وإِنما المنتفق اسم البطن الذي ينسب إِليه. والله أَعلم.)) ((أَبو المُنْتَفِقِ اليشكري، وقيل: السلمي.)) ((ابن المُنْتَفِق القَيْسِيُّ.)) أسد الغابة. ((قال أبو موسى: اختلف في اسمه، والأشهر أنه لم يسم.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أَخرجه أَبو عمر وقال: "لا أَعرف له رواية". وقد ذكره ابن أَبي عاصم)) ((أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.))
((أَبُو الْمِغْيَرَةِ)) أسد الغابة.
((قال ابْنُ أَبِي حَاتِمِ: هو والد المغيرة بن عبد الله اليشكري، ووهم في ذلك، ووالد المغيرة يقال له عبد الله بن أبي عقيل؛ وابن المنتفق غيره، وقد وقع بيان ذلك فيما أخرجه أحمد والطبراني من طريق محمد بن جُحَادة: حدثني المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن أبيه. وفي رواية الطَّبرانِيُّ أن أباه حدثه، قال: انطلقت إلى الكوفة فدخلتُ المسجد، فإذا رجل من قيس يقال له ابن المنتفق، وهو يقول: وُصف لي رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وحكي لي فطلبتُه بمكة، فقيل لي: هو بمنى؛ فطلبته فقيل لي: هو بعرفات، فانطلقت إليه فزاحَمْتُ عليه فقيل لي: إليكَ عن طريق رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقال: "دَعُوا الرَّجُل، أَرَبٌ مَالُه"، فزاحمتهم أخرجه أحمد في المسند 6/ 383، والطبراني في الكبير 19/ 209، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 1455 حتى خلصتُ إليه، فأخذت بخطام راحلته أو زِمامها، قال: فما غَيَّر عليّ، قلت: شيئين أسألكَ عنهما: ما يُنجيني من النار؟ وما يدخلني الجنة؟(*) فذكر الحديث. تابعه يُونُسُ عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد الله، عن أبيه، قاله ابن أبي حاتم. قلت: وهو عند أحمد أيضًا عن وكيع وأبي قَطن؛ وهما عن يونس. وأخرجه أيضًا من طريق عمرو بن حسان المَكّي: حدثني المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن أبيه، قال: دخلت مسجدَ الكوفةِ أول ما بني... الحديث. ورواه البَغَوِيُّ مِنْ طريق عبد الرحمن بن زيد اليمامي، عن أبيه، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن أبيه، قال: انتهيتُ إلى ابن المنتفق وهو في مسجد الكوفة فسمعتُه يقول: استفرهت ناقةً لي، فخرجتُ أطلب محمدًا... فذكره. ورواه ابن عدي عن ابن عوف، عن محمد بن جُحَادة، عن رجل، عن زميل له، عن أبيه؛ وكان أبوه يكنى أبا المنتفق، قال: كان بمكة فسأل. وقال أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمر، عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد الله، عن أبيه، قال: انتهيتُ إلى رجل يحدِّثُ قومًا... فذكره، ولم يقل ابن المنتفق. قلت: تقدم سَعْد بن الأخرم، وأن المغيرة بن سعد بن الأخرم روَى عن أبيه أو عن عمه على الشك، وقالوا: اسم عمه عبد الله. وقد حكى البُخَارِيُّ الاختلافَ فيه، ورجَّح رِوَاية مَنْ قال المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن أبيه. ويحتمل إن كان ابن سعد بن الأخرم محفوظًا أنْ يكون كلٌّ من المغيرة بن عبد الله اليشكري والمغيرة بن سعد بن الأخرم روَيا الحديثَ جميعًا.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((كوفي، في صحبته نظر)) أسد الغابة. ((قال أبو عمر:‏ ‏ثم وجدنا يونس بن أبي إسحاق قد روى عن المغيرة بن عبد الله اليشكريّ عن أبيه أنه أتى النبّي صَلَّى الله عليه وسلم‏‏ وسأله. وخالفه محمد بن جُحَادة فروَاه عن المغيرة بن عبد الله اليشكريّ، عن أبيه، عن رجل من بني قيس يقال له ابن المنتفق.‏ قال‏:‏ أتيت النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم.‏ وفي هذا الحديث صِحَّةُ لقائه ورؤيته وجهل اسمه.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((روى عنه ابنه المغيرة. روى محمد بن جُحَادة، عن المغيرة بن عبد اللّه اليشكري، عن أَبيه قال: انطلقت إِلى الكوفة، فدخلت المسجد فإِذ رجل من قيس، يقال له: ابن المنتفق وهو يقول: وُصِفَ لي رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فأَتيته وهو بعرفات، فزاحمت عليه حتى خَلَصْتُ إِليه، فقيل إِلي: إِليك عن طريق رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم! فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "دَعُوا الْرَّجُلَ، أَرَبٌ مَالَهُ"! فأَخذتُ بزمام ناقته، وقلت له: يا رسول الله، شيئين أَسأَلك عنهما، ما ينجيني من النار؟ وما يدخلني الجنة؟ فقال: "لَئِنْ كُنْتُ أَقْصَرْتَ فِي الْمَسْأَلَةِ لَقَدْ عَظَّمْتَ وَطَوَّلْتَ فَاعْقِلْ عَنِّي إِذًا: اعْبَدْ الله لاََ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَأَقِمْ الْصَّلَاةَ المَكْتُوبَةَ وَأَدِّ الْزَّكَاةَ الْمَفْرُوْضَةَ، وَصُمْ رَمَضَانَ، وَمَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَهُ الْنَّاسُ بِكَ فَافْعَلْهُ بِهِمْ، وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأْتِي إِلَيْكَ فَذَرْ الْنَّاسَ مِنْهُ، خَلِّ سَبِيْلَ النَّاقَةِ" (*) أخرجه أحمد في المسند 6/ 383.. ورواه أَبو إِسحاق ويونس وإِسرائيل ابناه، عن المغيرة بن عبد اللّه اليشكري، عن أَبيه، عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم)) أسد الغابة. ((قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن المغيرة بن عبد الله عن أبيه قال: انتهيتُ إلى رجل وهو يحدّث الناس قال: وقد وصف لي النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، ولم أكن رأيته، قال: فانطلقت حتى وقفت على الطريق بعَرَفَات فجعلت المواكب تمرّ عليّ حتى رُفع لي موكب كثير الأهل فنظرتُ فعرفت النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، وسطهم بالوصف، فلمّا دنا منّي هتف بي رجل من القوم، ثمّ قال: خَلّ عن وجوه الركاب. فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "دَعوا الرجل فأرِبَ ما له". قال: فأقبلت حتى أخذتُ بزمام ناقته أو بخطامها فقلت: نَبّئْني بعمل يـُدْخلني الجنّة ويباعدني من النار. قال: "وذلك أُعْملُك؟" قلت: نعم. قال: "فاعْقل إذًا، تعبد الله ولا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة وتُؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحجّ البيت وتأتي إلى الناس بما تحبّ أن يُؤتَى إليك، وتكره للناس ما تكره أن يُؤتَى إليك، خَلّ عن الراحلة".(*))) الطبقات الكبير.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال