1 من 7
عَبْدُ الْلَّهِ أَبُو الْمِغْيَرَةِ الْيَشْكُرِيُّ
عَبْدُ اللّهِ أَبو المغيرة اليَشْكُرِيِّ.
أَخبرنا يحيى بن محمود بإِسناده إِلى ابن أَبي عاصم حدثنا ابن نمير، وحدثنا يحيى بن عيسى، عن الأَعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن المغيرة بن عبد اللّه بن سعد بن الأَخرم، عن أَبيه ـــ أَو: عمه: شك الأَعمش ـــ قال قلت: يا رسول الله، دُلَّني على عمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار.." أخرجه أحمد في المسند 4/ 76، 77 وأخرجه الترمذي في السنن 5/ 13 كتاب الإيمان باب (8) حديث رقم 2616 وابن ماجة في السنن 2/ 1314 كتاب الفتن (36) باب كف اللسان في الفتنة (12) حديث رقم 3973..
كذا أَخرجه ابن أَبي عاصم، ويرد ذكره في عبد اللّه اليشكري أَبين من هذا، وفي عبد اللّه بن المنتفق أَيضًا.
(< جـ3/ص 397>)
2 من 7
عَبْدُ الْلَّهِ بْنُ الْمُنْتَفِقِ
عَبْدُ اللّهِ بنُ المُنْتَفِقِ، أَبو المُنْتَفِقِ اليشكري، وقيل: السلمي. كوفي، في صحبته نظر.
روى عنه ابنه المغيرة. روى محمد بن جُحَادة، عن المغيرة بن عبد اللّه اليشكري، عن أَبيه قال: انطلقت إِلى الكوفة، فدخلت المسجد فإِذ رجل من قيس، يقال له: ابن المنتفق وهو يقول: وُصِفَ لي رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فأَتيته وهو بعرفات، فزاحمت عليه حتى خَلَصْتُ إِليه، فقيل إِلي: إِليك عن طريق رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم! فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "دَعُوا الْرَّجُلَ، أَرَبٌ مَالَهُ"! فأَخذتُ بزمام ناقته، وقلت له: يا رسول الله، شيئين أَسأَلك عنهما، ما ينجيني من النار؟ وما يدخلني الجنة؟ فقال: "لَئِنْ كُنْتُ أَقْصَرْتَ فِي الْمَسْأَلَةِ لَقَدْ عَظَّمْتَ وَطَوَّلْتَ فَاعْقِلْ عَنِّي إِذًا: اعْبَدْ الله لاََ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَأَقِمْ الْصَّلَاةَ المَكْتُوبَةَ وَأَدِّ الْزَّكَاةَ الْمَفْرُوْضَةَ، وَصُمْ رَمَضَانَ، وَمَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَهُ الْنَّاسُ بِكَ فَافْعَلْهُ بِهِمْ، وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأْتِي إِلَيْكَ فَذَرْ الْنَّاسَ مِنْهُ، خَلِّ سَبِيْلَ النَّاقَةِ" (*) أخرجه أحمد في المسند 6/ 383..
ورواه أَبو إِسحاق ويونس وإِسرائيل ابناه، عن المغيرة بن عبد اللّه اليشكري، عن أَبيه، عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم. وقد تقدم في "عبد اللّه أَبي المغيرة" ويرد في "عبد اللّه اليشكري"، والجميع واحد.
(< جـ3/ص 398>)
3 من 7
عَبْدُ الْلَّهِ الْيَشْكُرِيُّ
عَبْدُ اللّهِ اليَشْكُرِيّ.
أَخبرنا أَبو منصور بن مكارم بإِسناده إِلى المُعَافى بن عمران، عن يونس بن أَبي إِسحاق، عن المغيرة بن عبد اللّه اليشكري، عن أَبيه قال: غَدَوْت للحاجة إِلى المسجد، وإِما إِلى السوق، فإِذا أَنا بجماعة في السوق، فملت إِليهم وقد وُصف لي النبي صَلَّّى الله عليه وسلم، فَعَرَضْتُ له على قارعة الطريق بين عرفات ومنًى، فرُفِع لي ركب، فعرفته بالصِّفَة، فهتف بي رجل: أَيُّهَا الراكبُ، حُلْ عن وَجْهِ الرِّكابِ. فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "ذَرُوا الْرَّاكِبَ، أَرَبُ مَالُهَ"! فجئت حتى أَخذت بزمام ناقته فقلت: نَبِّئْني يا رسول الله بشيءٍ يقربني من الجنة ويباعدني من النار. قال: "اعْبُدُ الله لاَ تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيْمُ الْصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الْزَّكَاةَ، وَتَصُوْمَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ، وَتَأْتِي إِلَى الْنَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ، خَلِّ زِمَامَ الْنَّاقَةِ" (*) أخرجه أحمد في المسند 3/ 472..
وقد تقدم في عبد اللّه بن أَبي المغيرة، وفي عبد اللّه بن المنتفق، والجميع واحد، والله أَعلم.
(< جـ3/ص 415>)
4 من 7
قَيْسُ بْنُ الْمُنْتَفِقِ
(س) قَيْس بنُ المُنْتَفِق.
روى المغيرة بن عبد اللّه اليشكري، عن أَبيه: أَنه دخل مسجد الكوفة قال: فرأيت قيس ابن المنتفق وهو يقول: وُصِف لي رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فطلبته بمكة وبمنى وبعرفات، فأَتيته فانتهيت إِليه... وذكر الحديث.
وهذا الرجل مختلف في اسمه، روي على عدة وجوه.
أَخرجه أَبو موسى مختصرًا.
(< جـ4/ص 427>)
5 من 7
الْمُنْتَفِقُ
(س) المُنْتَفِقُ، وقيل: عبد اللّه بن المنتفق.
كذا ذكره ابن شاهين وقال: سمعت عبد اللّه بن سليمان يقول: هذا المنتفق هو أَبو رزين العقيلي، وروى بإِسناده عن محمد بن جُحَادة، عن المغيرة بن عبد اللّه قال: انطلقت إِلى الكوفة أَنا وصاحب لي، فدخلنا فإِذا رجل من قيس يقال له "المنتفق ـــ أَو: ابن المنتفق ـــ فقال: طلبت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فقالوا: هو بمنى. فأَتيت منى فقالوا: هو بعرفة... وذكر الحديث(*).
أَخرجه أَبو موسى.
قلت قول عبد اللّه بن سليمان أَن هذا المنتفق هو أَبو رَزين العقَيلي حَقَّقَ أَنه وَهِم فيه، فإِن أَبا رزين العقيلي هو لقِيط بن صبرة بن عبد اللّه المنتفق. ومع الاختلاف فيه، فلم يقل أَحد: أَن اسمه المنتفق، وقد استقصيناه في اسمه. فليطلب منه. وإِنما المنتفق اسم البطن الذي ينسب إِليه. والله أَعلم.
(< جـ5/ص 253>)
6 من 7
أَبُو المُنْتَفِقِ
(ب) أَبو المُنْتَفِق.
أَخرجه أَبو عمر وقال: "لا أَعرف له رواية". وقد ذكره ابن أَبي عاصم:
أَخبرنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده إِلى القاضي أَبي بكر أَحمد بن عمرو قال: حدّثنا محمد بن المثنى، أَخبرنا معاذ بن معاذ، أَخبرنا ابن عَون، أَخبرنا محمد بن جُحَادةَ، عن رجل، عن زميل له من بني غبر، عن أَبيه ـــ وكان يكنى أَبا المنتفق ـــ قال: أَتيت مكة فسأَلتُ عن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقالوا: هو بعرفة، فأَتيتُه فذهبتُ أَدنو منه، فمنعوني، فقال: اتركوه. فدنوت منه حتى اختلف عُنق راحلتي وعنق راحلته، فقلت لرسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: نبئني بما يباعدني من عذاب الله تعالى ويدخلني الجنة.
فقال: "تَعْبُدُ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ المَكْتُوبَةَ، وَتُؤدِّي الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ، وَتَحُجَّ البَيْتَ، وَتَعْتَمِرَ ـــ وأَظنه قال: وَصُمْ رَمَضَانَ ـــ وَانْظُرْ مَا تُحِبُّ مِنَ النَّاسِ أَنْ يَأْتُوهُ إِلَيْكَ فَافْعَلْهُ بِهِمْ، وَمَا كَرِهْتَ أَنْ يَأْتُوهُ إِلَيْكَ فَذَرْهُمْ مِنْهُ".(*)
(< جـ6/ص 296>)
7 من 7
ابْنُ المُنْتَفِقِ
(د ع) ابن المُنْتَفِق القَيْسِيُّ.
أَخبرنا أَبو ياسر بإِسناده عن عبد اللَّه بن أَحمد: حدّثني أَبي، أَخبرنا عفان، أَخبرنا هَمَّام، أَخبرنا محمد بن جُحَادة، عن المغيرة بن عبد اللَّه اليَشْكُرِيّ، عن أَبيه قال: انطلقتُ إِلى الكوفة لأَجلِبَ بِغَالًا، فأَتيت السوق فلم يقم، فقلت لصاحب لي: لو دخلنا المسجدَ؟ فدخلنا المسجد فإِذا فيه رجل من قيس، يقال له: "ابن المنتفق"، وهو يقول: وُصِفَ لي رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وحُلِّي لي، فطلبته بمكة فقيل لي: هو بمنى. فطلبته بمنى فقيل: هو بعرفات. فانتهيت إِليه فزاحمتُ حتى خَلَصت إِليه، قال: فأَخذت بخطام رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أَو قال: بزمامها ــ هكذا حدث محمد ـــ حتى اختلفت أَعناق راحلتينا، وقال: فلَم يَرُعني رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أَو قال: فما غير عليّ ـــ قال قلت: شيئان أَسأَلك عنهما، ما ينجيني من النار، ويدخلني الجنة(*) أخرجه أحمد في المسند 6/ 383. وذكره الحديث.
أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.
(< جـ6/ص 342>)