1 من 8
عبد الله بن المُنْتَفق اليشكري: يكنى أبا المنتفق.
قال ابْنُ أَبِي حَاتِمِ: هو والد المغيرة بن عبد الله اليشكري، ووهم في ذلك، ووالد المغيرة يقال له عبد الله بن أبي عقيل؛ وابن المنتفق غيره، وقد وقع بيان ذلك فيما أخرجه أحمد والطبراني من طريق محمد بن جُحَادة: حدثني المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن أبيه.
وفي رواية الطَّبرانِيُّ أن أباه حدثه، قال: انطلقت إلى الكوفة فدخلتُ المسجد، فإذا رجل من قيس يقال له ابن المنتفق، وهو يقول: وُصف لي رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وحكي لي فطلبتُه بمكة، فقيل لي: هو بمنى؛ فطلبته فقيل لي: هو بعرفات، فانطلقت إليه فزاحَمْتُ عليه فقيل لي: إليكَ عن طريق رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقال: "دَعُوا الرَّجُل، أَرَبٌ مَالُه"، فزاحمتهم أخرجه أحمد في المسند 6/ 383، والطبراني في الكبير 19/ 209، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 1455 حتى خلصتُ إليه، فأخذت بخطام راحلته أو زِمامها، قال: فما غَيَّر عليّ، قلت: شيئين أسألكَ عنهما: ما يُنجيني من النار؟ وما يدخلني الجنة؟(*) فذكر الحديث.
تابعه يُونُسُ عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد الله، عن أبيه، قاله ابن أبي حاتم.
قلت: وهو عند أحمد أيضًا عن وكيع وأبي قَطن؛ وهما عن يونس.
وأخرجه أيضًا من طريق عمرو بن حسان المَكّي: حدثني المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن أبيه، قال: دخلت مسجدَ الكوفةِ أول ما بني... الحديث.
ورواه البَغَوِيُّ مِنْ طريق عبد الرحمن بن زيد اليمامي، عن أبيه، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن أبيه، قال: انتهيتُ إلى ابن المنتفق وهو في مسجد الكوفة فسمعتُه يقول: استفرهت ناقةً لي، فخرجتُ أطلب محمدًا... فذكره.
ورواه ابن عدي عن ابن عوف، عن محمد بن جُحَادة، عن رجل، عن زميل له، عن أبيه؛ وكان أبوه يكنى أبا المنتفق، قال: كان بمكة فسأل.
وقال أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمر، عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد الله، عن أبيه، قال: انتهيتُ إلى رجل يحدِّثُ قومًا... فذكره، ولم يقل ابن المنتفق.
قلت: تقدم سَعْد بن الأخرم، وأن المغيرة بن سعد بن الأخرم روَى عن أبيه أو عن عمه على الشك، وقالوا: اسم عمه عبد الله.
وقد حكى البُخَارِيُّ الاختلافَ فيه، ورجَّح رِوَاية مَنْ قال المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن أبيه. ويحتمل إن كان ابن سعد بن الأخرم محفوظًا أنْ يكون كلٌّ من المغيرة ابن عبد الله اليشكري والمغيرة بن سعد بن الأخرم روَيا الحديثَ جميعًا.
(< جـ4/ص 209>)
2 من 8
ز ـــ عبد الله بن المُنْتَفق العامري: قال ابْنُ حِبَّان: له صحبة، وغايَر بينه وبين عبد الله ابن جَرَاد بن المنتفق العامري. ويحتمل أن يكون هو اليشكري الذي قَبْلَه [[يعني: عبد الله ابن المُنْتَفق اليشكري]] اختلف في نسبه.
(< جـ4/ص 211>)
3 من 8
عبد الله اليشكري:
تقدم ذكره في ترجمة عبد الله بن المنتفق.
(< جـ4/ص 233>)
4 من 8
قيس بن المنتفق.
تقدّم في عبد الله بن المنتفق العقيلي. أخرج الحسن بن سفيان، من طريق محمد بن جُحَادة، عن المغيرة اليشكري، عن أبيه؛ قال: دخلت مسجد الكوفة فإذا فيه رجل يقال له قيس بن المنتفق وهو يقول: وُصف لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فزاحمتُ عليه. فقلت: يا رسول الله... الحديث، قال أبو موسى: اختلف في اسمه، والأشهر أنه لم يسم.
(< جـ5/ص 380>)
5 من 8
عبد الله اليشكري: والد المغيرة.
استدركه ابْنُ الأَثِيرِ، وأخرج من "تاريخ الموصل" للمعافى بن عمران، عن يونس بن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد الله اليَشْكري، عن أبيه، قال: غدوت لحاجةٍ إلى المسجد فإذا بجماعة في السوق فمِلْتُ إليهم، وقد وُصِف لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فعرضت له على قارعة الطريق بين منى وعَرفات، فعرفته بالصفة، فجئت حتى أخذت بزِمام ناقته فقلت: نبئني يا رسول الله بشيء يقرِّبني من الجنة، ويباعدني من النار... الحديث.
قَالَ ابْنُ الأَثِيرِ: تقدم في عبد الله والد المغيرة وفي عبد الله بن المنتفق، والجميع واحد. انتهى.
وهو كما قال: وما كان ينبغي له أن يترجم له بوالد المغيرة وباليشكري؛ بل يذكره في أحدهما، ويُنَبّه عليه، وقد أغفل أنه ذُكِر في عبد الله بن الأخرم، وفي عبد الله بن ربيعة، ووقع في أكثر الطرق عن المغيرة بن سَعْد بن الأخرم، عن أبيه، أو عمه.
وقد ذكرته في سعد بن الأخرم، وفي عبد الله بن الأخرم، وكأنّ الأخرم لقب، واسمه ربيعة.
(< جـ5/ص 169>)
6 من 8
أبو المنتفق، عبد الله بن المنتفق العامري تقدم.
(< جـ7/ص 318>)
7 من 8
أبو المنتفق: ويقال ابن المنتفق.
أخرج الطَّبَرَانِيُّ، من طريق عبد الله بن عون، عن محمد بن جُحادة، عن زميل له، عن أبيه؛ وكان يكنى أبا المنتفق؛ قال: أتيتُ مكة فسألتُ عن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم؛ فقالوا: بعرفة، فأتيته فذهبت أدْنُو منه، فقلت: نبئني بما يُنْجيني من عذاب الله ويدخلني الجنة. فقال: "اعبد الله، لا تشرك به شيئًا" أخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 54، 4/ 244 عن معاذ بن جبل وقال هذا صحيح الإسناد من رواية البصريين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وابن حبان في صحيحه حديث رقم 1922، وأحمد في المسند 6/ 383 والهيثمي في الزوائد 1/ 44، 8/ 23، وكنز العمال حديث رقم 5252، 43441، 43481، 43543، 43623 والطبراني في الكبير 2/ 356.... الحديث.
وفيه: "فانظر ما تحبّ الناس أن يأتوه إليك فافعله بهم"(*).
قال الطَّبَرَانِيُّ: اضطرب ابن عون في إسناده، ولم يضبطه عن محمد بن جُحادة، وضبطه همام؛ ثم أخرجه من طريق همام؛ عن محمد بن جُحادة، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن أبيه؛ قال: قدمتُ الكوفة ودخلتُ المسجدَ فإذا رجل من قيس يقال له ابن المنتفق، فسمعتُه يقول: وُصِف لي رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فطلبته بمكة فقيل: لي هو بمنى... الحديث(*).
(< جـ7/ص 318>)
8 من 8
المنتفق: قال ابن شاهين، عن ابن أبي داود: هو أبو رَزِين العقيليّ.
وتَعقّب بأن اسْمَ أبي رَزِين لقيط، كما سيأتي في الكُنَى؛ وقد جاء في حديث آخر عن المنتفق أو ابن المنتفق. وتقدم التنبيه عليه في عبد الله بن المنتفق.
(< جـ6/ص 167>)