الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنها في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنها في الكتب الأربعة
ما ذكر عنها في الطبقات الكبير
ما ذكر عنها في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنها في أسد الغابة
ما ذكر عنها في الإصابة في تميز الصحابة
أم سنان الأسلمية
((أُم سِنَان الأَسْلَمِيَّة.)) أسد الغابة.
((أسلمت وبايعت بعد الهجرة.))
((أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عبد الله بن أَبِي يحيَى، عن ثُبَيتة ابنة حَنْظَلة الأَسْلَمِيّة، عن أمّها أمّ سنان الأسلميّة قالت: لما أراد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، الخروج إلى خيبر جئته فقلت: يا رسول الله أخرج معك في وجهك هذا أخَرز السِّقاء، وأُدَاوِي المريض والجريح إن كانت جراح ـــ ولا تكون ـــ وأبصر الرَّحْل. فقال رسول الله:
"اخرجي على بركة الله فإنّ لك صواحب قد كَلَّمنني وأذنتُ لَهُن من قومك ومن غيرهم، فإن شئتِ فمع قومك وإن شئتِ فمعنا"
. قلت: معك. قال:
"فكوني مع أُمّ سَلَمَة زوجتي"
. قالت: فكنت معها.
(*)
)) الطبقات الكبير.
((ذكرها مُطَيَّنٌ في الصّحابة، وأخرج من طريق محمد بن عمر بن صالح، عن أبي سنان يزيد بن حُريث، عن ثُبيتة، بمثلثة وموحدة ثم مثناة مصغّرة، بنت حنظلة، عن أمها أم سنان الأسلميّة من المبايعات، قالت: جئتُ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقلت: يا رسول الله، إني جئتك وما جئتُ حتى أُلجئت من الحاجة. فقال:
"لَو استعفَفْت لَكَانَ خيرًا لَكِ"
(*)
وقال أَبُو عُمَرَ: أم سنان الأسلمية قالت: أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبايعته على الإسلام، فنظر إلى يدي؛ فقال:
"مَا عَلَى أحْدَاكُنَّ أَنْ تُغَيِّرَ أَظْفَارَهَا"
.
(*)
قالت: وكنا نخرج مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، إلى الجمعة والعيدين. روت عنها ثُبَيتة بنت حنظلة. قلت: والحديث الذي أخرجه الخطيب في المؤتلف مِنْ طريق يحيى بن العلاء القاضي عن صالح بن حُريث بن يزيد عن.... سمعت ثُبَيتة به أخرجه ابنُ سعد عن الواقديّ، عن عمر بن صالح الحَوْطي، عن حريث بن يزيد الأسلميّ، عن ثُبيتة بنت حنظلة، عن أمها أم سنان. وأخرج أيضًا في ترجمة صفية بنت حيي، من طريق ثبيتة بنت حنظلة، عن أمها، عن أم سنان الأسلمية، قالت: كنت فيمن حضر عرس صفية فمشطناها وعطرناها، وكانت من أضْوء ما يكون من النساء، فأعرس [[بها]] رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم، فسألناها، فذكرت أنه سر بها، ولم ينم تلك الليلة، لم يزل يتحدث معها وأصبح فأَوْلَم عليها.
(*)
وعن الوَاقِدِيِّ عن عبد الله بن أبي يحيى، عن ثبيتة، عن أمها؛ قالت: لما أراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم الخروج إلى خيبر قلت: يا رسول الله أخرجُ معك، أخرز السقاء، وأُداوي الجرحى... الحديث، وفيه: فإن لك صواحبَ قد أذنت لهنّ من قومك ومن غيرهم. قال:
"فكوني مع أم سلمة"
.
(*)
)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عمر بن صالح الحوطي عن حُرَيْث بن زيد الأسلمي قال: حدّثتنا ثُبيتة بنت حَنْظلة عن أمّها أمّ سنان الأسلميّة وكانت من المبايعات وشهدت مع النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، فتح خَيبر، قالت: ما كنّا نخرج إلى الجمعة والعيدين حتى نؤيس من البعولة قالت: وجئت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فبايعته فنظر إلى يدي فقال:
"ما على إحداكنّ أن تغيّر أظفارها وتعضد يدها ولو بسَيْر"
.
(*)
)) الطبقات الكبير.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال