تسجيل الدخول


أم سنان الأسلمية

1 من 1
أُمّ سِنَان

الأَسْلّمِيَّة، أسلمت وبايعت بعد الهجرة.

أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عبد الله بن أَبِي يحيَى، عن ثُبَيتة ابنة حَنْظَلة الأَسْلَمِيّة، عن أمّها أمّ سنان الأسلميّة قالت: لما أراد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، الخروج إلى خيبر جئته فقلت: يا رسول الله أخرج معك في وجهك هذا أخَرز السِّقاء، وأُدَاوِي المريض والجريح إن كانت جراح ـــ ولا تكون ـــ وأبصر الرَّحْل. فقال رسول الله: "اخرجي على بركة الله فإنّ لك صواحب قد كَلَّمنني وأذنتُ لَهُن من قومك ومن غيرهم، فإن شئتِ فمع قومك وإن شئتِ فمعنا". قلت: معك. قال: "فكوني مع أُمّ سَلَمَة زوجتي". قالت: فكنت معها.(*)

أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عمر بن صالح الحوطي عن حُرَيْث بن زيد الأسلمي قال: حدّثتنا ثُبيتة بنت حَنْظلة عن أمّها أمّ سنان الأسلميّة وكانت من المبايعات وشهدت مع النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، فتح خَيبر، قالت: ما كنّا نخرج إلى الجمعة والعيدين حتى نؤيس من البعولة قالت: وجئت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فبايعته فنظر إلى يدي فقال: "ما على إحداكنّ أن تغيّر أظفارها وتعضد يدها ولو بسَيْر".(*)
(< جـ10/ص 276>)
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال