تسجيل الدخول


أم سنان الأسلمية

أُم سِنَان الأَسْلَمِيَّة:
ذكرها مُطَيَّنٌ في الصّحابة، أسلمت وبايعت بعد الهجرة، روت ثُبَيتة ابنة حَنْظَلة الأَسْلَمِيّة، عن أمّها أمّ سنان الأسلميّة قالت: لما أراد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم الخروج إلى خيبر جئته، فقلت: يا رسول الله، أخرج معك في وجهك هذا أخَرز السِّقاء، وأُدَاوِي المريض والجريح إن كانت جراح ــ ولا تكون ــ وأبصر الرَّحْل. فقال رسول الله: "اخرجي على بركة الله فإنّ لك صواحب قد كَلَّمنني، وأذنتُ لَهُن من قومك ومن غيرهم، فإن شئتِ فمع قومك وإن شئتِ فمعنا". قلت: معك. قال: "فكوني مع أُمّ سَلَمَة زوجتي". قالت: فكنت معها(*). وروت ثُبيتة بنت حنظلة، عن أمها أم سنان الأسلميّة، قالت: جئتُ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقلت: يا رسول الله، إني جئتك وما جئتُ حتى أُلجئت من الحاجة. فقال: "لَو استعفَفْت لَكَانَ خيرًا لَكِ"(*).
وقالت أم سنان الأسلمية: كنت فيمن حضر عرس صفية فمشطناها وعطرناها، وكانت من أضْوءِ ما يكون من النساء، فأعرس بها رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم، فسألناها، فذكرت أنه سر بها، ولم ينم تلك الليلة، لم يزل يتحدث معها وأصبح فأَوْلَم عليها(*). وقالت أمّ سنان أيضًا: ما كنّا نخرج إلى الجمعة والعيدين حتى نؤيس من البعولة، قالت: وجئت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فبايعته فنظر إلى يدي فقال: "ما على إحداكنّ أن تغيّر أظفارها وتعضد يدها ولو بسَيْر"(*).
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال