تسجيل الدخول


مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي

((مسعود بن عمرو بن عُمَير الثقفي: كأنه الذي وهم أبو عمر أنه القارئ)) ((ذكر الْبَغَوِيُّ أنه مسعود بن عمرو بن ربيعة بن عَمْرو القارّيّ، حليف بني زهرة)) ((مسعود بن عمرو القاريّ: بالتشديد بغير همزة، من القارّة. كان على المغانم يوم حُنين؛ فأمره رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة؛ وكذا أورده أبو عمر مختصرًا، والذي في جمهرة ابن الكلبيّ عمرو بن القاري))
((ذكر الثعلبي في تفسيره عن مقاتل أنه نزل فيه: {يا أيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا الله وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إن كُنتُمْ مُؤمِنيِنَ} [البقرة: 278] وكان له ولإخوته رِبًا عند بني المغيرة بن عبد الله، فلما أسلموا طالبوهم، فقالوا: ما نعطى الرّبا في الإسلام، واختصموا إلى عتاب بن أسيد، فكتب به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنزلت. وقد تقدم في ترجمة حبيب بن عمرو وإخوته [[روى ابْنُ جَرِيرٍ من طريق عكرمة في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا...} [البقرة: 278] الآية، قال: نزلت في ثقيف، منهم مسعود وحبيب ورَبيعة وعَبْد ياليل بنو عَمْرو بن عُمير]] <<من ترجمة حبيب بن عَمْرو بن عُمير "الإصابة في تمييز الصحابة".>>.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((كان قديم الإِسلام.))
((سكن المدينة)) أسد الغابة. ((قال الكلبي: هو مسعود بن عامر بن ربيعة بن عمرو بن سعد بن عبد العزّى بن محلم صاحب النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم الذي يقال له القاري.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((أخرج ابْنُ أبِي حَاتِمٍ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ، مِن طريق ابن عبَّاس ـــ أن قوله تعالى: {وَقَالُوا لَوْلاَ نُزِّلَ هَذَا الْقرآنُ عَلَى رَجُلٍ منَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيم} [الزخرف: 31] نزلت في رَجُل من ثقيف ورجل من قريش، والثقفي هو مسعود بن عمرو. وفي ترجمة عروة بن عمير الثقفي شيء من هذا.)) الإصابة في تمييز الصحابة. [[لم نعثر له على ترجمة]].
((روى عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم في كراهية السؤال. روى عنه سعيد بن يزيد، والذي انفرد بحديثه محمد بن جامع العطار، وهو متروك الحديث. أَخرجه الثلاثة [[يعني: ابن عبد البر، وابن منده، وأبا نعيم]]، وله حديث آخر: أَن النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم نَهَى عن قتل الجنَّان(*)بنحوه أخرجه أحمد 3/ 430، 6/ 29 وأبو نعيم في الحلية 2279.. رواه عنه الحسن.)) أسد الغابة. ((روى عنه سعيد بن يزيد، تفرد بحديثه محمد بن جامع العطار، وهو متروك، كذا أورده ابن عبد البر، وأقرّه ابن الأثير وزاد: وله حديث آخر رواه عنه الحسن في النهي عن قَتْل الحيات. قلت: ودَعْوَاه تفرُّد محمد بن جامع به ليس بصحيح؛ فقد أخرجه البغويّ، وابنُ السكن، والطبراني، وابنُ منده، وأبو نعيم، وغيرهم، مِنْ طرق ليس فيها محمد بن جامع، لكن كلها تدور على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن سعيد بن يزيد، عن مسعود بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لاَ يَزَالُ الْعَبْدُ يَسْألُ وَهُوَ غَنِيٌّ حَتَّى يخْلَقَ وَجْهُهُ، فَمَا يَكُونُ لَهُ عِنْدَ الله وَجْهٌ".(*) أورده المنذري في الترغيب 1/ 572 وأبو نعيم في الحلية 1/ 215 والهيثمي في الزوائد 3/ 99 عن مسعود بن عمر بلفظه وقال رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام وأما الحديث الآخر فأخرجه ابنُ منده مِنْ طريق معتمر، عن أبي خلدة، عن الحسن بن مسعود بن عمرو، وفي سنده جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، وهو متروك قد اتُّهم بوضع الحديث، لكن المتن له أصْلٌ من غير هذه الطريق. وذكر الْبَغَوِيُّ أنه مسعود بن عمرو بن ربيعة بن عَمْرو القارّيّ، حليف بني زهرة، ثم أسند ذلك من طريق محمد بن فلَيح، عن موسى بن عقبة.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال