1 من 1
ذكر الثعلبي في تفسيره، عن مقاتل أنه نزل فيه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [البقرة: 278] وكان له ولإخوته رِبًا عند بني المغيرة بن عبد الله، فلما أسلموا طالبوهم، فقالوا: ما نعطى الرّبا في الإسلام، واختصموا إلى عتاب بن أسيد، فكتب به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنزلت.
وأخرج ابْنُ أبِي حَاتِمٍ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ، مِن طريق ابن عبَّاس أن قوله تعالى: {وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءَانُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ} [الزخرف: 31] نزلت في رَجُل من ثقيف ورجل من قريش، والثقفي هو مسعود بن عمرو.