تسجيل الدخول


مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي

مسعود بن عمرو بن عُمَير الثقفي، وقيل: مسعود بن عمرو بن ربيعة القارّيّ.
أَخرجه ابن عبد البر، وابن منده، وأبو نعيم. كان مسعود على المغانم يوم حُنين؛ فأمره رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة، وذكر الثعلبي في تفسيره عن مقاتل أن مسعود نزل فيه: {يا أيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا الله وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إن كُنتُمْ مُؤمِنيِنَ} [البقرة: 278]، وكان له ولإخوته رِبًا عند بني المغيرة بن عبد الله، فلما أسلموا طالبوهم، فقالوا: ما نعطي الرّبا في الإسلام، واختصموا إلى عتاب بن أسيد، فكتب به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنزلت، وكان مسعود قديم الإِسلام، وسكن المدينة، وأخرج ابْنُ أبِي حَاتِمٍ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ، مِن طريق ابن عبَّاس أن قوله تعالى: {وَقَالُوا لَوْلاَ نُزِّلَ هَذَا الْقرآنُ عَلَى رَجُلٍ منَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيم} [الزخرف: 31] نزلت في رَجُل من ثقيف ورجل من قريش، والثقفي هو مسعود بن عمرو، وروى مسعود عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم في كراهية السؤال، وروى عنه سعيد بن يزيد، ولمسعود حديث آخر رواه عنه الحسن: أَن النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم نَهَى عن قتل الجنَّان، وقيل: نهى عن قَتْل الحيات(*)بنحوه أخرجه أحمد 3/ 430، 6/ 29 وأبو نعيم في الحلية 2279.، وروى سعيد بن يزيد، عن مسعود بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لاَ يَزَالُ الْعَبْدُ يَسْألُ وَهُوَ غَنِيٌّ حَتَّى يخْلَقَ وَجْهُهُ، فَمَا يَكُونُ لَهُ عِنْدَ الله وَجْهٌ"(*). أورده المنذري في الترغيب 1/ 572 وأبو نعيم في الحلية 1/ 215 والهيثمي في الزوائد 3/ 99 عن مسعود بن عمر بلفظه وقال رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال