الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
وردان بن إسماعيل التميمي
((ورْدَان بن مُخَرِّم بن مَخْرَمة بن قُرْط بن جَنَاب بن الحارث بن مُجْفِر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي العنبري.)) أسد الغابة. ((وردان بنُ مُخَرِّم بن مخرمة بن قرط بن جناب العَنْبري التميميّ، من بني العنبر بن عمرو بن تميم.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((وَرْدَان، وَحَيْدة ابنا مُخرّم بن مَخْرَمَةَ بن قُرْط بن جَنَاب بن الحارث بن جُهْمَة بن عَدِي بن جندب بن العَنْبر بن عَمْرو بن تَمِيم.)) الطبقات الكبير. ((أَخرجه الثلاثة [[يعني: ابن منده، وابن عبد البر، وأبا نعيم]]. قلت: قال أَبو نعيم: ذكره بعض المتأَخرين ــ يعني ابن منده ــ فقال: "وردان بن إِسماعيل" وذكره فيما خُرِّج له من حديث بخلافه، يعني ذكر في الترجمة وردان بن إِسماعيل، وفي الحديث "وردان بن محرز". والحق مع أَبي نعيم، ولعل ابن منده قد رأَى قول النبي صَلَّى الله عليه وسلم لعائشة:
"إِنهم من بني إِسماعيل"
، فظنه أَبا قريبًا، فنسبه إِليه، وإِلا فليس في نسب وردان "إِسماعيل"، وعائشة إِنما أَرادت إِسماعيل بن إِبراهيم الخليل صَلَّى الله عليه وسلم. والله أَعلم. والذي ذكره ابن منده، وأَبو نعيم "محرز"، والذي ذكره أَبو عمر، وابن ماكولا "مُخَرِّم"، بالخاء المعجمة، وكسر الراء المشددة، وآخره ميم.))
((قال الطبري: له ولأَخيه حَيْدة بن مُخَرم صحبة، وفَدَا إِلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم فأَسلما، ودعا لهما، قاله أَبو عمر، والأَمير أَبو نصر)) أسد الغابة.
((ذكره ابْنُ شَاهِين، وأورد من طريق أبي الحسن المدائنيّ، عن رجاله بأسانيد متعددة؛ قالوا: لما أصاب عيينة بن حصن بني العنبر قدم وفدهم فصاحوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
"ما هَذَا الصعقُ؟"
قيلَ: وفد بني العنبر، فقال:
"ليَدْخُلُوا وَلْيَسْكُنُوا"
. فقيل ذلك لهم، فقالوا: ننتظر سيدنا وردان بن مخرم وكان القوم تعجلوا، وأقام هو في رحالهم يجمعها؛ فقيل لرسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم: إن وردان لم يكذب قط، وهو الذي ينتظرون؛ فلما جاء قال له:
"أنْتَ سيد قَوْمِكَ، فَأخْبرنِي عَنْهُمْ"
. قال: ما كانوا بالمسلمين المقبلين، ولا بالمشركين المدبرين. فقال:
"مَيِّزْهُمْ لِي"
. قال: فجعل يميز الشباب جانبًا، فتبسم رسولُ الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم؛ ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
"إنَّ لِكُلٍّ حَقًا وَرَحِمًا، يَا بَنِي تَمِيم، أهَبُ لَكُمْ ثُلُثًا، وأعْتِقُ ثُلثًا، وآخذُ ثُلثًا"
؛ فتنازع عيينة والأقرع؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
"مَنْ [[أدَّى]] أرْبَعمائة فَلْيَذْهَبْ"
.
(*)
)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((روي عن ابن إِسحاق، عن عاصم بن عمر عن عائشة أَنها قالت: يا رسول الله، عَلَيّ رقبة من بني إِسماعيل. فقال:
"هَذَا سَبْيُ بَنِي الْعَنْبَرِ يَقْدَمُ بِهِمْ، نُعْطِيْكِ مِنْهُمْ رَقَبَةً فَتُعْتِقِينَهَا"
. فلما قدم سبيهم على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ركب فيهم. وقدم وفد بني تميم على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فيهم: ربيعة بن رُفَيع، وسبْرَة بن مَعبد، والقعقاع بن عمرو، ووردان بن محرز، وقيس بن عاصم، والأَقرع بن حابس. وأَورده أَبو نعيم نحوه.)) أسد الغابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال