1 من 3
وردان بن مخرم العَنْبَريّ.
تقدَّم ذكره في ذكر أخيه حيدة [[حَيْدَة: بن مُخَرِّم بن محرمة بن قُرط بن جَنَاب بن الحارث بن حُمَمة بن عدي بن جندب بن العنبر بن عَمْرو بن تميم التميمي، أخو وَرْدَان.
وقال هشام بن الكلبيّ، وفَدَا على النبي صَلَّى الله عليه وسلم فأسلما. وكذا ذكرهما الطبري وابن ماكولا وسيأتي ذكره في ترجمة عبيدة بن قَرْط العنبري في حرف العين. وأنّ النبي صَلَّى الله عليه وسلم دعا لهم بخير إن شاء الله تعالى.]] <<من ترجمة حيدة بن مخرم التميمي" الإصابة في تمييز الصحابة".>>، وفي ربيعة بن رُفيع.
(< جـ6/ص 473>)
2 من 3
وردان بن مُخَرِّم التميميّ العنبريّ.
ذكره ابْنُ شَاهِين، وأورد من طريق أبي الحسن المدائنيّ، عن رجاله بأسانيد متعددة؛ قالوا: لما أصاب عيينة بن حصن بني العنبر قدم وفدهم فصاحوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما هَذَا الصعقُ؟" قيلَ: وفد بني العنبر، فقال: "ليَدْخُلُوا وَلْيَسْكُنُوا". فقيل ذلك لهم، فقالوا: ننتظر سيدنا وردان بن مخرم وكان القوم تعجلوا، وأقام هو في رحالهم يجمعها؛ فقيل لرسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم: إن وردان لم يكذب قط، وهو الذي ينتظرون؛ فلما جاء قال له: "أنْتَ سيد قَوْمِكَ، فَأخْبرنِي عَنْهُمْ". قال: ما كانوا بالمسلمين المقبلين ولا بالمشركين المدبرين. فقال: "مَيِّزْهُمْ لِي". قال: فجعل يميز الشباب جانبًا، فتبسم رسولُ الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم؛ ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إنَّ لِكُلٍّ حَقًا وَرَحِمًا، يَا بَنِي تَمِيم، أهَبُ لَكُمْ ثُلُثًا، وأعْتِقُ ثُلثًا، وآخذُ ثُلثًا"؛ فتنازع عيينة والأقرع؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "مَنْ [[أدَّى]] أرْبَعمائة فَلْيَذْهَبْ".(*)
(< جـ6/ص 473>)
3 من 3
وردان بن إسماعيل التميميّ.
ذكره ابْنُ مَنْدَه، ولكن أورد الحديث الذي تقدّم في وردان بن محرز، وقال فيه: يقال له وردان بن محرز. وقد عاب أبو نعيم ذلك.
(< جـ6/ص 497>)