تسجيل الدخول


يزيد بن أسد بن كرز البجلي

((يَزِيدُ بن أَسَد بن كُرْز بن عَامر بن عبد الله بن عَبْد شَمْس بن غَمْغَمَةََ بن جرير بن شقّ الكاهن بن صَعْب بن يَشْْكُر بن رُهْم بن أَفْرَكَ بن نَذِير بن قَسْر بن عَبْقَر بن أنمار، وهو بجيلة)) الطبقات الكبير. ((يَزِيدُ بن أَسَد بنُ كُرْز بن عَامِر بن عبد اللّه بن عبد شمس بن عَمْعَمَة بن جَرير بن شِقَ الكاهن بن صَعب بن يَشْكُر بن رُهْم بن أَفْرَك بن نَذِير بن قَسْر بن عَبْقَر بن أَنمار بن إِراش البَجَليّ القَسْري)) أسد الغابة.
((قد تقدم ذِكْر أبيه أسد في حرف الألف)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((قال: وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي، ولم يولد لعبد الله بن عبد شمس إلا واحِدٌ إلى يزيد بن أسد، واحِد واحِد يُولد.))
((نزل الشام، من ولده: خالد بن عبد الله بن يزيد ولي مكة للوليد بن عبد الملك وولي العراق لهشام بن عبد الملك، وأخوه أسد بن عبد الله ولي خراسان لهشام بن عبد الملك، وأخوه إسماعيل بن عبد الله ولي الموصل وكان في صحابة أبي جعفر، ولما ولي خالد بن عبد الله العراق اشترى بالكوفة خططًا وابتنى بها دورًا، وله بها عقب وعدد كثير.)) الطبقات الكبير. ((وقد كتب هشام بن عبد الملك إلى خالد يمتنُّ عليه بما أسدى إليه من الولاية كتابًا طويلًا؛ وفيه: وهذا جدك يزيد بن أسد كان مع معاوية بصفين، وعرض دونه دمه وديته، فما اصطنع عنده، ولا أولاه ما اصطنع إليك أميرُ المؤمنين. وقال أبُو الْفَرَجِ الاصْبَهَانِيُّ: خرج يزيد بن أسد في أيام عمر في بعوث المسلمين إلى الشام، فكان بها، وكان مُطاعًا في أهل اليمن، عظيم الشأن، وجهه معاوية لنصرة عثمان في أربعة آلاف، فجاء إلى المدينة، فوجد عثمان قد قُتل، فلم يحدث شيئًا، وشهد صفين مع معاوية؛ ولم يكن لعبد الله بن يزيد نباهة كأبيه. وقال المُبَرِّدُ: كان عبد الله بن يزيد في الثقات من عقلاء الرجال؛ قال له عبد الملك بن مروان: ما مالك؟ قال: شيئان لا عيلة علي معهما: الرضا عن الله تعالى، والغنى عن الناس. وذكر ابْنُ حِبَّانَ عبد الله بن يزيد في الثقات. وقال ابْنُ سَعْدٍ: لم ينزل يزيد بن الأسود الكوفة، ولا اختطَّ بها؛ وإنما اختطَّ بها خالد. وقال ابْنُ المُبَارَكِ في "الزُّهْدِ": أنبأنا أبو بكر بن عياش؛ قال: دخل عبد الله بن يزيد بن أسد على معاوية وهو في مرضه الذي مات فيه، فرأى منه جزعًا، فقال: يا أمير المؤمنين، ما يجزعك؟ إن مت فإلى الجنة، وان عشت فقد علمتَ حاجةَ الناس إليك. فقال: رَحم الله أباك، إنه كان لنا لناصحًا، نهاني عن قتل ابن الأدبر يعني حجر بن عديّ.))
((ذكره ابْنُ سَعْدٍ في الطّبقة الرابعة من الصّحابة، وقال: كان ممن وفد على النّبي صلّى الله عليه وآله وسلم. وقال البُخَارِيُّ: سمع النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم. وقال أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ المَقْدِمِيّ، وَابْنُ حِبَّانَ: له صحبة.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((يقال‏: إنه وفد على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وأسلم، وإنّ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قال له‏: ‏"‏يَا يَزِيدُ بْنُ أَسَدٍ، أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنْفسِكَ‏"(*) أخرجه أحمد في المسند 4/70، وذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم 43146..‏ وهذا الحديث يرويه خالد بن عبد الله القسري عن أبيه عن جدّه.‏ حكى يحيى بن معين عن أهل خالد القسري أنهم كانوا يُنْكِرُون أن يكون لجد خالد صحبة. قال يحيى بن معين:‏ ‏ ولو كان جدهم لقي النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم لعَرفُوا ذلك ولم ينكروه.‏ هذا قول يحيى بن معين. وخالفه الناس وعدّوه في الصّحابة لحديث هشيم وغيره عن سيار أبي الحكم، قال: سمعْتُ خالد بن عبد الله القسريّ يحدِّثُ عن أبيه عن جده أن النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم قال له: ‏"‏يَا يَزِيدُ بنْ أُسَدٍ؛ أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبَّ لِنَفْسِكَ‏"‏‏(*) أخرجه أحمد في المسند 4/70، وذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم 43146..)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال