الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
يزيد بن أسد بن كرز البجلي
يَزِيدُ بن أَسَد، وقيل: ابن الأسود بن كُرْز البَجَليّ القَسْري:
نزل الشام من ولده: خالد بن عبد الله بن يزيد ولي مكة للوليد بن عبد الملك وولي العراق لهشام بن عبد الملك، وقد كتب هشام بن عبد الملك إلى خالد يمتنُّ عليه بما أسدى إليه من الولاية كتابًا طويلًا؛ وفيه: "وهذا جدك يزيد بن أسد كان مع معاوية بصفين، وعرض دونه دمه وديته، فما اصطنع عنده، ولا أولاه ما اصطنع إليك أميرُ المؤمنين"، ولما ولي خالد بن عبد الله العراق اشترى بالكوفة خططًا وابتنى بها دورًا، وله بها عقب وعدد كثير، وأخوه أسد بن عبد الله ولي خراسان لهشام بن عبد الملك، وأخوه إسماعيل بن عبد الله ولي الموصل وكان في صحابة أبي جعفر. وقال أبُو الْفَرَجِ الاصْبَهَانِيُّ: خرج يزيد بن أسد في أيام عمر في بعوث المسلمين إلى الشام، فكان بها، وكان مُطاعًا في أهل اليمن، عظيم الشأن، وجهه معاوية لنصرة عثمان في أربعة آلاف، فجاء إلى المدينة، فوجد عثمان قد قُتل، فلم يحدث شيئًا، وشهد صفين مع معاوية؛ ولم يكن لعبد الله بن يزيد نباهة كأبيه. وقال المُبَرِّدُ: كان عبد الله بن يزيد في الثقات من عقلاء الرجال؛ قال له عبد الملك بن مروان: ما مالك؟ قال: شيئان لا عيلة علي معهما: الرضا عن الله تعالى، والغنى عن الناس. وذكر ابْنُ حِبَّانَ عبد الله بن يزيد في الثقات. وقال ابْنُ سَعْدٍ: لم ينزل يزيد الكوفة، ولا اختطَّ بها؛ وإنما اختطَّ بها خالد. وقال أبو بكر بن عياش: دخل عبد الله بن يزيد بن أسد على معاوية وهو في مرضه الذي مات فيه، فرأى منه جزعًا، فقال: يا أمير المؤمنين، ما يجزعك؟ إن مت فإلى الجنة، وان عشت فقد علمتَ حاجةَ الناس إليك، فقال: رَحم الله أباك، إنه كان لنا لناصحًا، نهاني عن قتل ابن الأدبر يعني حجر بن عديّ.
ذكره ابْنُ سَعْدٍ في الطّبقة الرابعة من الصّحابة. قال البُخَارِيُّ: سمع النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم. وقال أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ المَقْدِمِيّ، وَابْنُ حِبَّانَ: له صحبة. حكى يحيى بن معين عن أهل خالد القسري أنهم كانوا يُنْكِرُون أن يكون لجد خالد صحبة. قال يحيى بن معين: ولو كان جدهم لقي النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم لعَرفُوا ذلك ولم ينكروه. وخالفه الناس وعدّوه في الصّحابة لحديث خالد بن عبد الله القسريّ عن أبيه عن جده أن النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم قال له ــ لما وفد عليه، وأسلم:
"يَا يَزِيدُ بنْ أُسَدٍ؛ أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبَّ لِنَفْسِكَ"
(*)
أخرجه أحمد في المسند 4/70، وذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم 43146.
.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال