الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
يزيد بن أسد بن كرز البجلي
1 من 1
يزيد بن أسد: بن كرز، بضم الكاف وسكون الراء بعدها زاي، البجليّ. جَدّ خالد ابن عبد الله القسْريّ الأمير.
ذكره ابْنُ سَعْدٍ في الطّبقة الرابعة من الصّحابة، وقال: كان ممن وفد على النّبي صلّى الله عليه وآله وسلم.
وقال البُخَارِيُّ: سمع النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم. وقال أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ المَقْدِمِيّ، وَابْنُ حِبَّانَ: له صحبة. وقد تقدم ذِكْر أبيه أسد في حرف الألف، وروينا في مسند عبد بن حُميد، من طريق سيار بن أبي الحكم، عن خالد بن عبد الله القَسْريّ، عن أبيه، عن جدّه ـــ أنَّ النبيَّ صلّى الله عليه وآله وسلم قال له:
"يَا يَزِيدُ بْن أسد، أحِبَّ لِلنّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ"
.
(*)
صحّحه الحاكم.
وقال يَحْيَى بْنُ معين: أهلُ خالد ينكرون أن يكون لجد خالد صحبة. وقد كتب هشام بن عبد الملك إلى خالد يمتنُّ عليه بما أسدى إليه من الولاية كتابًا طويلًا؛ وفيه: وهذا جدك يزيد بن أسد كان مع معاوية بصفين، وعرض دونه دمه وديته، فما اصطنع عنده، ولا أولاه ما اصطنع إليك أميرُ المؤمنين.
وقال أبُو الْفَرَجِ الاصْبَهَانِيُّ: خرج يزيد بن أسد في أيام عمر في بعوث المسلمين إلى الشام، فكان بها، وكان مُطاعًا في أهل اليمن، عظيم الشأن، وجهه معاوية لنصرة عثمان في أربعة آلاف، فجاء إلى المدينة، فوجد عثمان قد قُتل، فلم يحدث شيئًا، وشهد صفين مع معاوية؛ ولم يكن لعبد الله بن يزيد نباهة كأبيه.
وقال المُبَرِّدُ: كان عبد الله بن يزيد في الثقات من عقلاء الرجال؛ قال له عبد الملك بن مروان: ما مالك؟ قال: شيئان لا عيلة علي معهما: الرضا عن الله تعالى، والغنى عن الناس.
وذكر ابْنُ حِبَّانَ عبد الله بن يزيد في الثقات.
وقال ابْنُ سَعْدٍ: لم ينزل يزيد بن الأسود الكوفة، ولا اختطَّ بها؛ وإنما اختطَّ بها خالد.
وقال ابْنُ المُبَارَكِ في "الزُّهْدِ": أنبأنا أبو بكر بن عياش؛ قال: دخل عبد الله بن يزيد بن أسد على معاوية وهو في مرضه الذي مات فيه، فرأى منه جزعًا، فقال: يا أمير المؤمنين، ما يجزعك؟ إن مت فإلى الجنة، وان عشت فقد علمتَ حاجةَ الناس إليك. فقال: رَحم الله أباك، إنه كان لنا لناصحًا، نهاني عن قتل ابن الأدبر يعني حجر بن عديّ.
(< جـ6/ص 506>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال