تسجيل الدخول


بشر بن عاصم الثقفي

بِشْر بن عَاصِم بن سُفْيَان الثَّقَفِي، وقيل: بشر بن عاصم بن عبد اللّه المخزومي، وقيل: الحجازي.
وهو أخو عمرو بن عاصم، وذكر ابن أبي حاتم قال: بشر بن عاصم له صُحْبة. وقال أبو عُمَر رحمه الله: له حديث واحد، أنه سمع النبيَّ صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول:‏ ‏"الْجَائِرُ مِنَ الوُلَاةِ تَلْتَهِبُ بِهِ النَّارُ الْتِهَابًا‏"،‏‏(*)، في حديث ذكره؛ رواه عنه أبو هلال محمد بن سليم الرَّاسبي، وذكره ابن أبي شيبة وغيره، يروي بشر، عن أبيه؛ وسمع منه ابن عيينة، ونافع بن عمر، وقال علي: حدثني أبو ثابت، حدثنا الدراوردي، عن ثور بن زيد، عن بشر بن عاصم بن عبد اللّه بن سفيان، عن أبيه، عن جده سفيان عامل عمر. وكان جده سفيان عامل عمر بن الخطاب رضي الله عنه على صدقات هَوَازِن، فقد روى أبو وائل أن عمر بن الخطاب استعمله على صدقات هوازن، فتخلف عنها، ولم يخرج فلقيه فقال: ما خلفك، أما ترى أن عليك سمعًا وطاعة؟ قال: بلى، ولكني سمعت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ وَلِيَ مِنْ أُمُورِ المُسْلِمِينَ شَيْئًا أُتِي بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ، حَتَّى يَقِفَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ؛ فَإِن كَانَ مُحْسِنًا نَجَا، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا انْخَرَقَ بِهِ الجِسْرُ فَهَوَى فِيهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا" أخرجه الطبراني في الكبير 2 / 26، وأورده الهيثمي في الزوائد 5 / 208، 214.، قال: فخرج عمر كئيبًا حزينًا، فلقيه أبو ذر، فقال: ما لي آراك كئيبًا حزينًا؟ قال: ما يمنعني أن أكون كئيبًا حزينًا، وقد سمعت بشر بن عاصم يذكر عن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ وَلِيَ مِنْ أُمُورِ المُسْلِمِينَ شَيْئًا"؛ وذكر الحديث، فقال أبو ذر: وأنا سمعته من رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فقال عمر: من يأخذها مني بما فيها؟ فقال أبو ذر: من سلت الله أنفه، وألصق خده بالأرض؛ شقت عليك يا عمر؟ قال: نعم"(*) اختصرْتُه.
وقال البخاري: قال لي علي: مات بشر بعد الزهري، ومات الزهري سنة أربع وعشرين ومائة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال