الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
معبد الخزاعي
((معبد بن أبي معبد الخزاعيُّ)) ((معبد الخزاعيّ: ذكره أبو عمر؛ فقال: هو الذي رَدّ أبا سفيان يوم أحُد عن الرجوع إلى المدينة؛ وهذه القصة ذكرها أبو إسحاق، فقال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، أن معبدًا الخزاعي مَرّ برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو بحمراء الأسد ـــ يعني لما رجع أبو سفيان ومن معه عن أحُد؛ فوصلوا الرَّوحاء، فندموا على الرجوع؛ وقالوا: أصبنا قادتَهم، ثم رجعنا قبل أن نستأصلهم؛ فرأى أبو سفيان معَبدا الخزاعي ـــ وكان معبد قَبْلَ ذلك لقيَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن انصرف مِنْ أحُد، فعزاه فيمن أصيب من أصحابه، وهو يومئذ مشرك فلقي بعد ذلك أبا سفيان، فقال له: ما وراك يا معبد؟ قال: رأيتُ محمدًا قد خرج في أصحابه يطلبكم في جَمع لم أر مثلهم، يتحرَّقون عليكم تحرقًا، وقد اجتمع معه مَن كان تخلّف، ولهم عليكم من الحنق مالا رأيت مثله. قال: وَيْلَك: انظر ما تقول. فقال: والله، ما أرى أن تركب حتى ترى نواصي الخيل، ولقد حملني ما رأيت منهم على أن قلْتُ أبياتًا في ذلك فأنشد:
َكادَتْ تهدُّ مِنَ الأصْوَاتِ رَاحلتِي إذْ سَالَتِ الأرْضُ بِالجُرْد الأماثِيلِ
[البسيط]
فذكر الأبيات، فانثنى عزمُ أبي سفيان عن الذي عزم عليه من الكَرَّة إلى المدينة، ورجع ممن معه.
(*)
قلت: وزعم بعضهم أن معبدًا هذا هو ولد أم معبد الخزاعيّة التي مرَّ بها النَّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم في الهجرة. والذي يظهر لي أنه غيره. وقد تقدم في ترجمة أنه كان في الهجرة صغيرًا، وأحُد كانت بعد الهجرة بثلاث سنين أو زيادة؛ فيبعد أن يكون في ذلك السن صار رئيس قومه حتى ينسب إليه ما ذكر؛ وفي قصة أم معبد ما يشعر بأن زوجها أبا معبد لم يكن بتلك المنزلة. وستأتي ترجمته في الكُنَى. وعندي أن صاحب القصة مع أبي سفيان هو صاحب الأبيات الدالية التي تقدمت في معبد بن أبي معبد. والعلم عند الله تعالى.)) ((أفرده أبو عمر عن معبد بن أبي معبد المتقدم؛ وهما واحد)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((رَدَّ أبا سفيان عن انصرافه يوم أُحد، وكان يومئذ مُشْرِكًا ثم أسلم بعد، خبره في ذلك حسن.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((ذَكَرَهُ ابْنُ مَنْدَه، وأخرج من طريق يعقوب بن محمد الزهري، عن عبد الرحمن بن عقبة، عن أبيه، عن جابر؛ قال: لما خرج النبي صَلَّى الله عليه وسلم وأبو بكر مهاجِرَيْن مَرَّا بخيمة أم معبد، فبعث النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم معبدًا وكان صغيرًا، فقال:
"ادْعُ هَذِه الشَاةَ"
. ثم قال:
"يَا غًُلاَمُ، هَاتِ قِرْبَةً"
. فأرسلت أم معبد أنْ لا لبن فيها، فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم:
"هاتِ"
، فمسح ظهرها، فاجترتْ ثم حلب، فشرب وسقى أبا بكر وعامرًا ومعبدًا، ثم ردّ الشاة
(*)
. وذكر سيف في "الفتوح" والطبري من طريق أن المثنى بن حارثة لما توجه خالد بن الوليد إلى الشام قاسمه العساكر؛ فكان معبد بن أبي معبد ممَنْ بقي مع المثنى بن حارثة من الصحابة. وقال أبو عُبَيْدِ الْبَكْرِيُّ في الكلام على ضَجْنان في غزوة ذات الرقاع يشير إلى ناقته:
وَقَدْ نَفَرَتْ مِنْ رُفْقَتِيْ مُحَمَّدٍ وَعَجْوَةٍ مِنْ
يَثْرِب كَالعَنْجَـدِ
وَجَعَلْتُ مَاء قُدَيْدٍ مَوْعِـدِي وَمَاءَ ضَجْنَانَ لَهَا ضُحَى الْغَدِ
[الرجز])) الإصابة في تمييز الصحابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال