الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
معبد الخزاعي
1 من 1
مَعْبَدُ الْخُزَاعِيُّ
(ب) مَعْبَدُ الخُزَاعِي، الذي ردَّ أَبا سفيان يوم أُحد عن الرُّجوع إِلى المدينة.
أَخبرنا عبيد اللّه بن أَحمد بإِسناده عن يونس بن بُكير، عن ابن إِسحاق قال: حدَّثني عبد اللّه بن أَبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم: أَن معبدًا الخزاعي مَرَّ برسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وهو بحمراء الأَسد، وكانت خزاعةُ مُسلِمُهُم ومشركُهم عَيبةَ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بمكة، صَغْوهُم معه، لا يخفون عليه شيئًا كان بها. فقال معبد، وهو يومئذ مشرك: يا محمد، أَما والله لقد عَزَّ علينا ما أَصابك في أَصحابك، لَوْدِدْنا أَن الله أَعفاك فيهم. ثمّ خرج ورسول الله بحمراء الأَسد حتى لقي أَبا سفيان بن حَرْب، ومن معه بالروحاءِ، وقد أَجمعوا بالرجعة إِلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وأَصحابه، وقالوا: "أَصبنا حَدَّ أَصحابهم وقادتهم، ثمّ رجعنا قبل أَن نستأْصلهم! لنَكُرَّنَّ على بقيتهم فَلَنَفْرُغَنَّ منهم". فلمّا رأَى أَبو سفيان معبدًا قال: ما وراءك يا معبد؟ قال: محمد قد خَرَجَ في أَصحابه يطلبكم في جَمْعٍ لمْ أَرَ مِثلهم، يتحرَّقون عليكم تَحَرَّقًا، قد أَجْمَع مَعه مَنْ كان تخلَّف عنه، ونَدِموا على ما صنعوا، فَلَهم من الحَنَق عليكم شيءٌ لم أَر مثله قَطُّ! قال: ويلك! ما تقول؟ فقال: والله ما أَرى أَن ترتحل حتى تَرَى نواصي الخيل. قال: فوالله لقد أَجمعنا على الكرة عليهم لنستأْصل بقيتهم. قال: فإِني أَنهاك عن ذلك، فوالله لقد حملني ما رأَيت على أَن قلت فيه أَبياتًا من شعر. فقال أَبو سفيان: ماذا قلت؟ قال معبد: قلت: [البسيط]
كَادَتْ تُهَدُّ مِنَ الْأَصْوَاتِ رَاحِلَتي إِذَا سَالَتِ الْأَرْضُ بِالْجُرْدِ الْأَبَابِيْلِ
تَرْدِي بِأُسْدٍ
كِـرَامٍ لاَ
تَنَابلَةٍ عِنْدَ الْلِّقَـاءِ، وَلاَ خُرْقٍ مَعَازِيلِ
وهي أَطول من هذا فثنى ذلك أَبي سفيان ومن معه
(*)
.
أَخرجه أَبو عمر.
(< جـ5/ص 209>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال