تسجيل الدخول


الأسود بن يزيد بن قيس النخعي

روى شُعْبة، عن الحكم قال: كان الأسود يصوم الدهر.
وروى منصور، عن بعض أصحابه قال: إن كان الأسود ليَصوم في اليوم الشديد الحَرّ الذي إنّ الجمل الجَلْد الأحمر لَيُرنّح فيه من الحرّ.
وروى إبراهيمُ أنّ الأسود كان يصوم في اليوم الشديد الحرّ حتى يسودَّ لسانه من الحرّ.
وقال رِياح النّخَعي: كان الأسود يصوم في السفر حتى يتغيّر لونه من العطش في اليوم الحار، ونحن يشرب أحدنا مرارًا قبل أن يفرغ من راحلته في غير رمضان.
وروى عليّ بن مُدْرك أنّ علقمة كان يقول للأسود: ما تعذّب هذا الجسد؟! فيقول: إنّما أريد له الراحة، وقال حنش بن الحارث: رأيتُ الأسود قد ذهبت إحدى عينيه من الصوم.
وقال رِياح بن الحارث النّخَعي: سافرتُ مع الأسود إلى مكّة؛ فكان إذا حضرت الصّلاة نزل على أيّ حال كان، وإن كان على حُزونة نزل فصلّى، وإن كان يد ناقته في صعودٍ أو هبوطٍ أناخ ولم ينتظر؛ قال: والحزونة: هى المكان الخشن.
وروى إبراهيم أنّ الأسود كان إذا حضرت الصّلاة أناخ بعيره ولو على حجر.
وروى أبو إسحاق أنّ الأسود طاف بالبيت ثمانين ما بين حجّة وعمرة.
وروى إبراهيم، عن الأسود أنـّه كان يختم القرآن في شهر رمضان في كلّ ليلتين.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال