تسجيل الدخول


الحتات بن يزيد التميمي

((الحتَات بن يَزِيد بن عَلْقَمة بن حُوَي بن سُفْيان بن مُجَاشِع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، التميمي الدارمي.)) أسد الغابة. ((الحُتات: بضم أوله وتخفيف المثناة ــ ابن زيد)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أخرجه أبو عمر.)) أسد الغابة.
((قال أَبُو عُمَرَ: كان للحُتَات بَنُون: عبد الله، وعبد الملك، وغيرهما، وقد ولي بنو الحُتات لبني أمية. انتهى.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((قدم على النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم في وفد تميم، منهم عطارد بن حاجب، والأقرع بن حابس، والزّبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، وعمرو بن الأهتَم، و الحُتَات بن يزيد، ونُعيم بن زيد، فأسلم وأسلموا)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((قال المَدَائِنِيُّ: كان الحُتات مع معاوية في حرُوبه)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((قال الدّارقطنيّ:‏ حدّثنا الحسن بن محمد بن كيسان النّحوي، قال: حدّثنا إسماعيل بن إسحاق، حدّثنا نصر بن علي، قال: حدّثنا الأصمعيّ، قال: حدّثنا الحارث بن عمير، عن أيّوب، قال: غَزَا الحتَات المجاشعيّ، وجارية بن قدامة، والأحنف))
((الحُتَات بن يزيد هذا هو القائل:[‏المتقارب]

لَعَمْرُ أَبِيكَ فَلَا تَكْذِبَنَّ لَقَدْ ذَهَبَ الخَيْرُ إِلَّا قَلِيـلَا

لَقَدْ فُتِنَ النَّاسُ فِي دِينِهِمْ وَخَلَّى ابْنُ عَفَّانَ شَرًّا طَوِيلَا
وأول هذه الأبيات:‏ [‏المتقارب]

نَأَتْكَ أُمَامَةُ نَأْيًا مَحِيـلَا وَأَعْقَبَكَ الشَّوْقُ حُزْنًا دَخِيلَا

وَحَالَ أَبُو حَسَنٍ دُونَهَـا فَمَا تَسْتَطِيعُ
إِلَيْهَـا سَبِيـلَا

لعَمْرُ أبيك...
وكان هرب من علي رضي الله عنه إلى معاوية.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((آخى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بينه وبين معاوية بن أبي سفيان، ولما اجتمعت الخلافة لمعاوية، قدم عليه الحتات، وجارية بن قدامة، والأحنف بن قيس، وكلاهما من تميم، وكان الحتات عثمانيًا، وكان جارية والأحنف من أصحاب علي، فأعطاهما معاوية أكثر مما أعطى الحتات، فرجع إليه، وقال: فَضَّلت عليَّ مُحَرَقًا ومُخَذِّلًا! قال: اشتريت منهما دينهما، ووكلتك إلى هواك في عثمان؛ قال: وأنا أيضًا فاشتر مني ديني. قوله: مُحَرِّقًا، يعني جارية بن قُدامة؛ لأنه أحرق ابن الحضرمي، وقد تقدم في جارية، وقوله: مُخَذِّلًا، يعني الأحنف؛ خذل الناس عن عائشة، وطلحة، والزبير، رضي الله عنهم، قيل: إن الحتات وفد على معاوية، فمات عنده، فورثه معاوية بتلك الأخوة، وكان معاوية خليفة، فقال الفرزدق في ذلك لمعاوية: [الطويل]

أَبُـوكَ وَعَمِّـي
يَـا مُعَـاوِيَ أَوْرَثَـا تُرَاثًا
فَيَحْتَازُ
الــتَّراثَ
أَقَارِبهْ

فَمَـا بَـالُ مِيـراثِ الحُتَـاتِ أَكَلْتَـهُ وَمِيـرَاثُ
صَخْـرٍ جَامِـدٌ لَكَ
ذَائِبُهْ

فَلَـوْ كَانَ هَـذَا الأَمْـرُ فِي جَاهِلِيَّـةٍ عَلِمْـتَ مَـنِ
المَرْءُ
القَلِيـلُ
حَلَائِبُهْ

وَلـَوْ كَـانَ فِـي دِينٍ سِوَى ذَا سَنَنْتُمُ لَنَـا
حَقَّنَـا أَوْ غَصَّ
بِالمَـاءِ شَارِبهْ

أَلَسْـتُ أَعَـزَّ
النَّـاسِ قَوْمًا وَأُسْـرَةً وَأَمْنَعَهُـمْ
جَـارًا
إِذَا
ضِيـمَ جَانِبُهْ

وَمَـا وَلَـدَتْ بَعْـدَ
النَّـبِـيِّ
وَآلِـهِ كَمِثْلِي
حصَـانٌ فِـي الرِّجَالِ يُقَارِبهْ

وَبَيْتِـي
إِلَـى جَنْـبِ الثُّـرَيَا فِنَاؤُهُ وَمِـنْ
دُونهِ
البَدْرُ المُضِيءُ كَوَاكِبُهْ

أَنَا ابْنُ الجِبَالِ الشُّمِّ في عَدَدِ الحَصَى وَعِرْقُ الثَّرَى عِرْقِي فَمَنْ ذَا يُحاسِبُهْ؟
وهي أكثر من هذا، وهي من أحسن ما قيل في الافتخار.)) أسد الغابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال