تسجيل الدخول


أسيد بن سعية الإسرائيلي

أُسيد، وقيل: أَسيْد بن سَعْية، وقيل: ابن سَعنة بن عُريض القرظيّ الإسرائيليّ:
أخرجه أبو عمر، وابن منده، وأبو نعيم، وأبو موسى، وذكر الطّبري عن ابن إسحاق، قال: إنَّ ثعلبة بن سَعْية، وأَسيد بن سَعْية، وأَسدَ بنَ عبيد؛ وهم من بني هذيل، ليسوا من بني قريظة ولا النّضير، نسبُهم فوق ذلك؛ هم بنو عمّ القوم، أسلموا تلك اللّيلة التي نزلَتْ فيها بنو قُرَيْظَة على حُكْمِ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وروي أن إسلام ثعلبة بن سَعْيَة، وأسد بن سَعْيَة، وأسد بن عُبيد إنما كان عن حديث ابن الهيبان، فإنَّه كان يُعْلمهم بقدوم النبي صَلَّى الله عليه وسلم قبل الإسلام؛ فلما كانت الليلة التي في صبحها فَتح قُرَيظة قال لهم هؤلاء الثلاثة: يا معشر بنى قُرَيْظَةَ، والله إنكم لَتَعلمون أَنّه رسول الله وأَنَّ صفتَه عندنا، حدثنا بها علماؤنا وعلماءُ بنو النَّضِير؛ هذا أَوّلهم ــ يعني حُيَيّ بن أَخْطَب ــ مع خَبَر ابن الهَيّبان أصدق الناس عندنا، هو خَبَّرنا بصفته عند موته. فقالوا: لا نفارق التوراة. فنزل الثلاثة إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فأسلموا، وأسلم أسيد وأحرز ماله، وحسن إسلامه، وقال ابن عبّاس رضي الله عنهما: لما أَسْلَم عبد الله بن سلام، وثعلبة بن سعية، وأَسِيد بن سَعْية، وأَسد بن عُبَيْد، ومن أسلم من يهود؛ فآمنوا وصدّقُوا ورغبوا في الإسلام قالت أحبار اليهود: ما أتى محمدًا إلا شرارُنا، فأنزل الله تعالى‏:‏ {‏لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ...} [آل عمران: 113] الآية إلى قوله تعالى‏: {‏مِنَ الصَّالِحِينَ}‏، وقال البخاري: توفي أسيد بن سعية، وثعلبة بن سعية، في حياة النبي صَلَّى الله عليه وسلم.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال