تسجيل الدخول


زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر الأنصاري البياضي

زِيَاد بن لَبِيد بن ثَعْلَبة الأنصاري، وقيل: زياد بن البياض، وقيل: لبيد بن زياد قال ابن حجر العسقلاني: "وهو مقلوب؛ وإنما هو زياد بن لبيد".
يُكْنَى أَبا عبد الله، أمّه عمرة بنت عبيد بن مطروف، كان لزياد بن لبيد من الولد عبد الله وله عقب بالمدينة وبغداد. خرج إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وأقام معه بمكّة حتى هاجر مع رسولِ الله صَلَّى الله عليه وسلم إلى المدينة، فكانَ يُقال:‏ لزياد مهاجريّ أَنصاريّ‏، شهد زياد العَقَبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعًا، وشهد زياد بدرًا وأُحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم.روى موسى بن عمران بن مَنّاح قال: تُوفّي رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وعامله على حضرموت زياد بن لبيد، وولي قتالَ أهل الردّة باليمن حين ارتدّ أهل النُّجير مع الأشعث بن قيس حتى ظفر بهم، فقتل منهم من قتل وأسر من أسر وبعث بالأشعث بن قيس إلى أبي بكر في وِثاقٍ. كان زياد لما أسلم يكسر أصنام بني بياضة هو وفَرْوة بن عمرو، روى عوف بن مالك الأشجعيّ أنه قال:‏ بينا نحن جلوسٌ عند النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم ذات يوم إذ نظر إلى السّماء، فقال:‏ "هَذَا أَوَانُ رَفْعِ الْعِلْمِ‏".‏‏ فقال له رجل من الأنصار، يقال له زياد بن لبيد:‏ أيُرْفع العلم يا رسول الله، وقد علمناه أبناءنا ونساءنا؟ فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: ‏"‏إِنْ كُنْتُ لأَحْسَبُكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ‏"‏‏. وذكر له ضلالةَ أهل الكتاب وعندهم ما عندهم من كتابِ الله‏(*) فلقي جُبير بن نفير شداد بن أوس في المصلى، فحدثه هذا الحديث عن عوف بن مالك‏. فقال:‏ ‏ صدق عَوْف‏. ثم قال:‏ يا شداد، هل تدري ما رَفْع العلم؟ قال:‏ قلت: لا أَدري. قال‏: ذهاب أوعيته. هل تدري أول العلم يرفع؟ قال:‏ قلت لا أدري‏!‏ قال:‏ الخشوع حتى لا يرى خاشعًا‏، توفي زياد أول أيام معاوية.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال