1 من 5
خارجة بن زَيْد: جاء أنه تكلم بعد الموت. وسيأتي بيان ذلك في زيد بن خارجة إن شاء الله تعالى.
(< جـ2/ص 190>)
2 من 5
خارجة: بن زيد الخَزْرَجي الذي تكلّم بعد الموت.
كذا سماه أَبُو نُعَيْمٍ، وانقلب عليه. والصواب زيد بن خارجة وسيأتي في الزاي.
(< جـ2/ص 307>)
3 من 5
زَيد بن خارجة: بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن ثعلبة بن كعب ابن الخزرج الأنصاريّ الخزرجيّ.
شهد أبوه أحدًا، وشهد هو بَدْرًا.
وذكر الْبُخَارِيُّ وغيره أنه الذي تكلّم بعد الموت. وسيأتي بعض طرق ذلك في ترجمة أخيه سعد بن خارجة [[رَوَى ابـْنُ مَنْدَه من طريق داود بن أبي هند، عن حبيب بن سالم، عن النّعمان بن بشير، قال: كان شابّ من سراة شبابِ الأنصار وخيارهم ويقال له زيد بن خارجة، وكان أبوه أو أخوه سَعْد بن خارجة أُصِيبا يوم أُحد، وأنه تكلّم بعد موته... فذكر القصّة.
ورواها أبو نعيم مطوّلة، وفيها: إنه قال: يا عبد الله بن خولة، هل أحسنت إلى خارجة وسعد، وكذا رويناها مطوّلة في الجزء الثاني من حديث محمد بن نصر بن أحمد ابن محمد بن مكرم بإسناده عن إبراهيم بن مهاجر عن حبيب بن سالم، وفي الحادي عشر من أمالي المحاملي الأصبهانية.]] <<من ترجمة سعد بن خارجة "الإصابة في تمييز الصحابة".>>.
وقال ابْنُ السَّكَنِ: تزوج أبو بكر أخته، فولدت له أم كلثوم بعد وفاته.
وروى النّسَائِيُّ وَأَحْمَدُ من طريق عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن موسى بن طلحة، عنه، قال: سألْتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كيف الصّلاة عليك؟ قال: "صَلُّوا فَاجْتَهِدُوا، ثُمَّ قُولُوا: اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ.." الحديث(*).
(< جـ2/ص 498>)
4 من 5
يزيد بن خارجة الأنصاري:
قال ابن حبان: له صحبة.
(< جـ6/ص 513>)
5 من 5
يزيد بن خارجة الأنصاريّ.
استدركه ابْنُ فَتْحُون، وعزاه للبغويّ، وهو وَهْم نشأ عن تصحيف، قال البغويّ: حدّثنا سُويد بن معاوية، عن عثمان بن حكيم، عن خالد بن سلمة، عن موسى بن طلحة، عن يزيد بن خارجة الخزرجيّ: سألتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كيف نُصلي عليك... الحديث.
والصّواب زيد، أوله زاي.
وقد أخرجه الْبَغَوِيُّ هناك من وَجهين عن عثمان. وكذا هو عن أحمد، والنسائيّ، مِنْ طريق عيسى بن يونس، عن عثمان، وأخرجه ابن أبي عاصم من طريق عيسى، لكن قال: خارجة بن زيد، وهو مقلوب، وقد وهم فيه سُوَيد وَهْمًا آخر؛ فأخرجه أبو نعيم من طريق مطيَّن عنه، قال يزيد بن حارثة، حرَّف اسْمَ أبيه، والصّواب خارجة، والله أعلم.
(< جـ6/ص 560>)