تسجيل الدخول


يزيد بن خارجة الأنصاري

يزيد، وقيل: زيد بن خارجة بن زَيْد، وقيل: زيد بن خارجة بن أبي زهير، وقيل: خَارِجَةُ بن زَيْدِ الأنصاريّ الخزرجيّ الحارثي.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، أمّه هُزَيْلَة بنت عُتبةَ بن عَمرو، وهو أخو سعد بن الربيع لأمّه، وكان أبوه أو أخوه سَعْد بن خارجة أُصِيبا يوم أُحد، وقال ابْنُ السَّكَنِ: تزوج أبو بكر أخته، فولدت له أم كلثوم بعد وفاته.
كان شابًا من سراة شبابِ الأنصار وخيارهم، وقال ابن حبان: له صحبة، وشهد بدرًا، وهو الذي تكلّم بعد الموت، لا يختلفون في ذلك؛ قال سعيد بن المسيب عنه: تُوفي زمن عثمان بن عفّان، فسجّي بثوب، ثم إنهم سمعوا جَلْجَلة في صَدْره، ثم تكلّم فقال:‏ أحمد أحمد في الكتاب الأول صدق صدق. أبو بكر الصّديق، الضعيف في نفسه، القويّ في أمر الله، كان ذلك في الكتاب الأول‏ صدق صدق. عمر بن الخطّاب القويّ الأمين في الكتاب الأوّل صدق صدق. عثمان بن عفّان على منهاجهم،‏ مضت أربعُ سنين وبقيت اثنتان، أتت الفِتَنُ، وأكل الشديدُ الضّعيف، وقامت السّاعة، وسيأتيكم خَبَرَ بير أرِيس وما بير أرِيس‏. قال سعيد بن المسيّب‏: ثم هلك رجلٌ من بني خَطمة فسجّي بثوبٍ فسمعوا جَلْجَلة في صَدْرِه، ثم تكلم فقال:‏ إنّ أخا بني الحارث بن الخزرج صدق صدق، وكانت وفاتُه في خلافة عثمان، وقد عرض مثل قِصتَّه لأخي ربعي بن خِراش أيضًا؛ قال عبد الملك بن عمير: حدّثني ربعي بن خراش قال‏: مات لي أخ كان أطولنا صلاةً، وأصومنا في اليوم الحار، فسجَّيناه وجلسنا عنده؛ فبينا نحن كذلك إذ كشف عن وجهه، ثم قال:‏ السّلام عليكم، قلت:‏ سبحان الله‏!‏ أبعد الموت‏!‏ قال:‏ إني لقيت ربي فتلقاني بَروْحٍ وَرَيْحَان وربّ غير غضبان، وكساني ثيابًا خضرًا من سندس وإِستبرق، وأَسرعوا بي إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فإنه قد أقسم لا يبرح حتى أدركه أو آتيه، وإن الأمر أهون مما تذهبون إليه فلا تغتروا‏، وأيم الله كأنما كانت نفسه حصاة، ثم ألقيت في طست‏. قال علي: وقد رَوى هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير غيرُ واحد.
دعا عبد الحميد بن عبد الرحمن موسى بن طلحة حين أعرس على ابنه، فقال: يا أبا عيسى، كيف بلغك في الصلاة على النبي صَلَّى الله عليه وسلم؟ فقال: عن زيد بن خارجة: أنا سألت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: كيف الصلاة عليك؟ قال: "صَلُّوا فَاجْتَهِدُوا ثُمَّ قُولُوا: اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ"(*) أخرجه أحمد في المسند 1/ 199 والبخاري في التاريخ الكبير 3/ 383.، وأخرج أبو نعيم عن زيد بن خارجة، عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم في الصلاة على النجاشي.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال