الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
عثمان بن عثمان بن الشريد
((شمّاس بن عثمان بن الشّريد بن سويد بن هرمي المخزومي، من بني عامر بن مخزوم،اسمه عثمان، وشماس لقبٌ غلب عليه، وقد ذكرنا الخبر بذلك في باب عثمان)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((هو المعروف بشَمَّاس. وذلك ذكره ابن إِسحاق، فقال: الشماس بن عثمان. وقال هشام بن الكلبي: اسم شَماس بن عثمان: عثمان، وإِنما سمي شماسًا لأَن بعض شمامسة النصارى قدم مكة في الجاهلية، وكان جميلًا. فعجب الناس من جماله، فقال عتبة بن ربيعة ـــ وكان خاله ـــ: أَنا آتيكم بشماس أَحسن منه. فأَتى بابن أُخته عثمان بن عثمان، فسمي شماسًا من يومئذ، وغلب ذلك عليه. وكذلك قال الزبير مثل قول ابن الكلبي: عثمان ونسبه إِلى الزهري. وقد تقدم في شماس بن عثمان أَيضًا. أَخرجه أَبو عمر.)) أسد الغابة.
((قتل يوم أُحُد شهيدًا، وكان يوم قُتل ابن أربع وثلاثين سنة، وكان رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول:
"مَا وَجَدْتُ لِشمَّاس شَبَهًا إِلَّا الْجنَّة"
،
(*)
يعني مما يقاتل عن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يومئذٍ، وكان رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم لا يرمي ببصره يمينًا ولا شمالًا إلا رأى شمَّاسًا في ذلك الوجه يذبُّ بسيفه حتى غُشي رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فترس بنفسه دونه حتى قُتل، فحُمِل إلى المدينة وبه رمَق، فأدخل على عائشة فقالت أم سلمة: ابن عمّي يدخل على غيري! فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"احْمِلُوهُ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ"
، فحُمِل إليها فمات عندها، فأمر رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أن يُردَّ إلى أُحُدٍ، فيدفن هنالك كما في ثيابه التي مات فيها بعد أن مكث يومًا وليلة إلا أنه لم يأكل ولم يشرب ولم يُصَلّ عليه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم. ولم يغسله.
(*)
وذكر أبو عبيدة أن شماسًا قد قُتل يوم بدر فغلط، وقال في ذلك حسَّان بن ثابت يرثيه ويعزيه أخته فاختة فيه: [البسيط]
اقَنْىَ حَيَاتَـكَ فِي سِتـْرٍ وَفِي كَرَمٍ فَإِنَّما كَانَ شَمَـاسٌ مِـنَ النَّاسِ
قَدْ ذَاقَ حَمْزَةُ سَيْفُ اللَّهِ فَاصْطَبِرِي كَأْسًا رُوَاءً كَكَأْسِ الَمْرءِ شَمَّاسِ)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((أُمه صَفِيَّة بنت ربيعة بن عبد شمس، أُخت شيبة وعتبة.)) أسد الغابة. ((أمّه صفيّة بنت ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي، وأمّه الضّيْرِيّة بنت أبي قيس بن عبد مناف بن زُهرة بن كلاب، والضّيْرِيّة هي أمّ أبي مُليكة.))
((كان لشمّاس من الولد عبدُ الله وأمّه أمّ حبيب بنت سعيد بن يربوع بن عَنْكَشَة بن عامر بن مخزوم، وكانت أمّ حبيب من المهاجرات الأوَل)) الطبقات الكبير.
((قال ابن هشام: اسم شماس عثمان بن عثمان. وإنما سمي شماسًا لأن شمَّاسًا من الشّمامسة قدم مكّة في الجاهليّة كان جميلًا، فعجب النّاس من جماله، فقال عُتبة بن ربيعة ـــ وكان خال شماس: أنا آتيكم بشماس أحسن منه، فأتى بابن أخته عثمان بن عثمان، فسمي شماسًا من يومئذ، وغلب ذلك عليه، وكذلك قال الزّبير كقول ابن هشام؛ ونسب ذلك إلى ابن شهاب وغيره.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((أَسلم أَول الإِسلام)) أسد الغابة.
((قال ابن أبي حاتم: من المهاجرين الأوّلين.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((كان شمّاس ممّن هاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية في رواية محمّد بن إسحاق ومحمّد بن عمر ولم يذكره موسى بن عُقبة وأبو معشر. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا عمر بن عثمان عن أبيه قال: لمّا هاجر شمّاس بن عثمان إلى المدينة نزل على مبشّر بن عبد المنذر.)) الطبقات الكبير.
((شهد بدرًا، وقتل يوم أُحد، وكان يوم قتل ابنَ أَربع وثلاثين سنة، وكان رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول:
"مَا وَجَدْتُ لِشَمَّاسٍ شَبِيهًا إِلَّا الحَيَّةَ"
، يعني مما يقاتل عن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يومئذ)) أسد الغابة. ((ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وابْنُ إِسُحَاقَ وغيرهما فيمن شهد بَدْرًا، واتفقوا على أنه استشهد بأحد. وشذّ أبو عبيد فقال: إنه استشهد ببدر. وقال حسّان يرثيه ويعزى فيه أخته:
أَبْقِي حَــيَاءَكِ فِـي سِتْرٍ وَفِي كَـرَمِ
فَإِنَّمَا كَانَ شَمَّاسٌ مِنَ النَّــاسِ
قَدْ ذَاقَ حَمْزَةُ سَيْفُ اللهِ فَاصْطَبِرِي كَأْسًا رُوَاءً كَكَأْسِ المَرْءِ شَمَّاسِ
[البسيط]
وأنشدها الزّبير لحسّان من طريق يعقوب بن محمد الزّهري، ثم أنشدها لزَوْج أخته أبي سنان بن حُريث، ومن طريق الضّحاك بن عثمان. فالله أعلم. قال الزُّبَيْرُ: وكان عثمان هذا يقي رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم بنفسه يوم أحُد، فقال:
"ما شبهته يومئذ إلا بالجُنّة"
ـــ يعني بضم الجيم؛ وزاد في رواية:
"ما أوتي من ناحية إلا وقاني بنفسه"
(*)
. وهذا مما يؤيّد أنه قُتل بأحد. وقد ذكر ابْنُ إسْحَاقَ في المغازي سببَ تسميته شماسًا، وأن اسمه كان اسم أبيه عثمان. وذكر الوَاقِدِيُّ أنه لما قُتِل بأحد عاش يومًا فحمل إلى المدينة فمات عند أم سلمة ودُفن بالبَقيع؛ قال: ولم يدفن به ممن شهد أحُدًا غيره. وقال غيره: ردّوه إلى أحُد فدفن به.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا عمر بن عثمان عن عبد الملك بن عُبيد عن سعيد بن المسيّب قال لم يزل شمّاس بن عثمان بن الشّريد نازلًا ببني عَمرو بن عوف عند مبشّر بن عبد المنذر حتّى قُتل بأُحُد. قال: أخبرنا محمّد بن عمر عن موسى بن محمّد بن إبراهيم بن الحارث عن أبيه قال: آخى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، بين شمّاس بن عثمان وحنظلة بن أبي عامر.)) الطبقات الكبير.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال