الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
مواقف أخرى
كراماته
طرف من كلامه
الحكم الغفاري
1 من 2
الحَكَمُ الغِفَارِيُّ
(ب د ع) الحَكَم بن عَمْرو الغِفَاري. وهو أخو رافع بن عمرو، غلب عليهما هذا النسب إلى غفار، وأهل العلم بالنسب يمنعون ذلك، ويقولون: إنهما من ولد نُعَيلة بن مُلَيل أخي غفار بن مليل. ويقولون: هو الحكم بن عمرو بن مُجَدَّع بن حِذْيم بن الحارث بن نعيلة ابن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.
صحب النبي صَلَّى الله عليه وسلم حتى توفي صَلَّى الله عليه وسلم، ثم سكن البصرة. واستعمله زياد ابن أبيه على خراسان، من غير قصد منه لولايته؛ إنما أرسل زياد يستدعي الحكم، فمضى الرسول غلطًا منه، وأحضر الحكم بن عمرو؛ فلما رآه زياد قال: هذا رجل من أصحاب النبي صَلَّى الله عليه وسلم واستعمله عليها.
وغزا الكفار فغنم غنائم كثيرة؛ فكتب إليه زياد: إن أمير المؤمنين، يعني معاوية، كتب أن تصطفي له الصفراء والبيضاء؛ فلا تقسم في الناس ذهبًا ولا فضة. فكتب إليه الحكم: بلغني ما ذكرت من كتاب أمير المؤمنين، وإني وجدت كتاب الله تعالى قبل كتاب أمير المؤمنين، وإنه والله، لو أن السماء والأرض كانتا رتقًا على عبد، ثم اتقى الله تعالى، جعل له مخرجًا، والسلام.
وقسم الفيء بين الناس، وقال الحكم: اللهُمّ إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك. فمات بخراسان بمرور سنة خمسين، واستخلف لما حضرته الوفاة أنس بن أبي أناس.
روى عنه الحسن، وابن سيرين، وعبد الله بن الصامت، وأبو الشعثاء، ودلجة بن قيس، وأبو حاجب وغيرهم.
أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن علي، وأبو جعفر بن السمين، وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى، حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا وكيع، عن سفيان، عن سليمان التميمي، عن أبي حاجب، عن رجل من بني غفار، قال: نهى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم عن فضل طَهور المرأة.
أخرجه الترمذي في السنن 1/ 92 كتاب أبواب الطهارة باب في كراهية فضل طهور المرأة (47)حديث رقم 63 وقال أبو عيسى هذا حديث حسن والبيهقي في السنن 1/ 192
ورواه محمد بن بشار، ومحمود بن غيلان، عن أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن عاصم، عن أبي حاجب، عن الحكم بن عمرو الغفاري، نحوه.
وروى ابن منده، عن الحسن: أن زيادًا استعمل الحكم بن عمرو الغفاري على البصرة، فلقيه عمران بن حصين في دار الإمارة بين الناس، فقال: أتدري فيم جئتك؟ أتذكر أن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم لما بلغه الذي قال له أميره: قم فقَعْ في النار، فقام الرجل ليقع فيها، فأدرك فأمسك، فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم:
"لَوْ وَقَعَ فِيهَا لَدَخَلَ النَّارَ"
، ثُمَّ قَالَ:
"لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الخَالِقِ"
أخرجه أحمد في المسند 5/ 66، والطبراني في الكبير3/ 236 وذكره السيوطي في الدر المنثور2/ 178، والهيثمي في الزوائد5/ 229، 230
. قال: بلى. قال: إنما أردت أن أذكرك هذا الحديث.
(*)
وقد روي أن عمران قاله للحكم لما ولي خراسان، وهو الصحيح؛ فإن الحكم لم يل البصرة لزياد قط. وقد روي أيضًا أن الحكم قال هذا لعمران، والأول أصح وأكثر.
أخرجه الثلاثة.
مُجَدَّعُ: بضم الميم، وفتح الجيم والدال المهملة، وآخره عين، قاله الأمير أبو نصر.
(< جـ2/ص 51>)
2 من 2
أَبُو حَاجِبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي غِفَارٍ
(د ع) أَبو حاجِبٍ، عن رجل من بني غِفَار، قيل: إِنه الحكم بن عمرو.
أَخبرنا أَبو إِسحاق إِبراهيم بن محمد الفقيه، وغيره بإِسنادهم عن محمد بن عيسى: أَخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدّثنا وكيع عن سفيان، عن سليمان التيمي، عن أَبي حاجب، عن رجل من بني غِفَار: أَن النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم نهى عن فضل طَهُور المرأَة
(*)
أخرجه الترمذي في السنن 1/ 92 كتاب أبواب الطهارة حديث رقم 63، 64.
.
ورواه عاصم الأَحول، عن أَبي حاجب، عن الحكم بن عمرو الغفاري.
ورواه يوسف بن يعقوب، عن سليمان التيمي وقال: عن رجل من بني غفار.
أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.
قلت: هو الحكم بن عمرو الغفاري:
أَخبرنا أَبو أَحمد بإِسناده عن أَبي داود، حدّثنا ابن بشار، حدّثنا الطيالسي، حدّثنا شعبة، عن عاصم، عن أَبي حاجب، عن الحكم بن عمرو، أَن النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم نهى أَن يتوضأَ الرجل بفضل طهور المرأَة
(*)
أخرجه أبو داود في السنن 1/ 68 كتاب الطهارة حديث رقم 82.
.
(< جـ6/ص 389>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال