1 من 3
الحكم بن عمرو بن مُجَدَّع بن حِذْيَم
ابن الحارث بن نُعيلة بن مُلَيل بن ضَمْرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. ونعيلة أخو غفار وصحب الحكم بن عمرو النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، حتّى قبض النّبيّ، ثمّ تحوّل إلى البصرة فنزلها فولاّه زياد بن أبي سفيان خراسان فخرج إليها.
قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال: حدّثنا هشام بن حسّان، عن الحسن أنّ زيادًا بعث الحكم بن عمرو على خراسان ففتح الله عليهم وأصابوا أموالًا عظيمة، فكتب إليه زياد: أمّا بعد فإنّ أمير المؤمنين كتب إليّ أن أصطفي له الصفراء والبيضاء فلا تقسم بين النّاس ذهبًا ولا فضّة، فكتب إليه: سلامٌ عليك، أمّا بعد فإنّك كتبتَ إليّ تذكر كتاب أمير المؤمنين، وإني وجدتُ كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين، وإنّه والله لو كانت السماوات والأرض رتقًا على عبدٍ فاتّقى الله لجعل الله له منهما مخرجًا، والسلام عليك. قال: ثمّ قال للنّاس: اغْدُوا على فيئكم فاقسموه.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام بن حسّان، عن الحسن أنّ زيادًا بعث الحكم بن عمرو الغفاري على خراسان فغزا فأصاب مغنمًا.
قال: أخبرنا عليّ بن محمّد القرشي قال: فلم يزل الحكم بن عمرو على خراسان حتى مات بها سنة خمسين وذلك في خلافة معاوية بن أبي سفيان.
(< جـ9/ص 27>)
2 من 3
الحكم بن عَمْرو بن مُجَدَّع بن حِذْيَم
ابن الحارث بن نُعَيْلَة بن مُلَيْل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، ونعيلة هو أخو غِفار بن مُليل، فقيل للحكم بن عمرو الغِفاري، وهو من ولد نُعيلة، أخِي غِفار، وقد صَحِبَ الحَكَمُ النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، حتّى قُبض، ثمّ تحوّل إلى البصرة فنزلها فولاّه زياد بن أبي سفيان خراسان، فخرج إليها فلم يزل بها واليًا حتّى مات بها سنة خمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان.
(< جـ9/ص 370>)
3 من 3
الحَكمُ بن عَمْرو
ابن مُجَدَّع حِذْيم بن الحارث بن نُعَيْلَةَ بن مُلَيْل بن ضَمْرة بن بكر. وَنُعَيْلَةُ أخو غِفَار بن مُلَيل، صحب النبي صَلَّى الله عليه وسلم، حتي قبض ثم تحول إلى البصرة فنزلها، فولاه زِيَاد بن أَبِي سُفيان خُرَاسانَ، فخرج إليها.
قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرقُ، قال: حدّثنا هشام بن حسان، عن الحسن، أن زيادًا بَعَثَ الحَكَمَ بن عَمْرو علي خراسان ففتح الله عليهم وأصابوا أموالًا عظيمةً، فكتب إليه زيادٌ: أما بعد، فإنّ أمير المؤمنين كتب إِلَىَّ أنّ أَصْطَفِي الصَّفْرَاءَ والبَيْضَاءَ، فلا تقسم بين الناس ذهبًا ولا فضةً. فكتب إليه: سلامٌ عليك، أمّا بعد فإنك كتبتَ إلَىَّ تذكُر كتاب أمير المؤمنين، وإِنه والله لو كانت السماواتُ والأرضُ رَتْقًا على عبدٍ فاتقى الله، لجعل الله له منهما مخرجًا، والسلام عليك. قال: ثم قال للناس: اغدوا عَلَى فَيْئِكم فَاقْتَسِمُوه.
قال: أخبرنا علي بن محمد القرشي، قال: فلم يزل الحكم بن عَمْرو عَلَى خراسان حتى مات بها سنة خمسين.
قال محمد بن سعد: وقال هِشام بن محمد بن السائبَ الكَلْبي: فلما ولي أَسْلَم بن زُرْعَة الكلابي خراسان، ذُكرَ له أن قومًا كانت تُدفن أموالهم معهم فيبعث إلى تلك القُبور فتنبش فقال بَيْهَسُ بن صُهَيْب الجَرْمِيّ:
تَجَنَّبْ لَنَا قَبْرَ الغِفَارِيِّ والتَمِسْ سِوي قَبْرهِ لا يَعْلُ مَفْرَقَكَ الدَّمُ
هو النَّابِشُ القَبْر المُحِيل عِظَامه لِيَنْظُر هَلْ تحت السَّقَّائِفِ دِرهَمُ
قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن الحسن، أن زِيَادًا بعث الحكم بن عَمْرو الغِفَارِيّ عَلَى خُرَاسان فَغَزَا فأصاب مَغْنَمًا.
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدّثنا عبد الصمد الأَزدِي، عن أبيه، عن الحكم ابن عَمْرو الغِفَارِيّ قال: دخلت أنا وأخي رافعُ بن عَمْرٍو عَلَى عُمَرَ بن الخطاب ولحيتي مَخْضُوبة بحنَّاء ولحية أخي مخضوبة بِوَرْس وزعفران. قال الحَكَم: فقال عمر لخضابي! هذا خضاب الإسلام، وقال لخضاب رافع: هذا خضاب الإيمان. قال وسُئِلَ عن خضاب السّوادِ فَكَرِهَهُ.
(< جـ5/ص 116>)