الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
مختصر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
مواقف أخرى
قرآن نزل فيه
نسبه مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
حاطب بن أبي بلتعة بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل اللخمي
1 من 1
حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ
(ب د ع) حَاطِبُ بن أبي بَلْتَعَة، واسم أبي بلتعة عمرو بن عمير بن سلمة، من بني خالفة، بطن من لخم.
وقال ابن ماكولا: حاطب بن أبي بلتعة بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل ابن العتيك بن سَعَّاد بن راشدة بن جَزِيلَة بن لخم بن عدي، حليف بني أسد، وكنيته أبو عبد اللّه، وقيل: أبو محمد، وقيل: إنه من مذحج، وهو حليف لبني أسد بن عبد العزى، ثم للزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، وقيل: بل كان مولى لعبيد اللّه بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد، فكاتبه، فأدى كتابته يوم الفتح، وشهد بدرًا؛ قاله موسى بن عقبة وابن إسحاق، وشهد الحديبية، وشهد الله تعالى له بالإيمان في قوله تعالى:
{يآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ}
. [الممتحنة/ 1] الآية.
وسبب نزول هذه السورة ما أخبرنا إسماعيل بن عبيد اللّه، وغير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، أخبرنا ابن أبي عمر، أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن الحسين بن محمد، عن عبيد اللّه بن أبي رافع قال: سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه، يقول: بعثنا رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أنا والزبير بن العوام، والمقداد، فقال:
"انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ؛ فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ، فَخُذُوهُ مِنْهَا، فَائْتِونِي بِهِ"
، فخرجنا تتعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظعينة، فقلنا: أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي من كتاب، فقلنا: لتخرجن الكتاب أو لنجردن الثياب، قال: فأخرجته من عِقَاصها قال: فأتينا به رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين بمكة، يخبرهم ببعض أمر النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فقال:
"مَا هَذَا يَا حَاطِبُ"؟
قال: لا تعجل عليّ يا رسول الله، إني كنت امرأ ملصقًا في قريش، ولم أكن من أنفسها، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم وأموالهم بمكة، فأحببت إذ فاتني ذلك من نسب فيهم أن أتخذ فيهم يدًا يحمون بها قرابتي، وما فعلت ذلك كفرًا وارتدادًا عن ديني، ولا رضاء بالكفر، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"صَدَقَ"
، فقال عمر: دعني يا رسول الله أضربْ عنق هذا المنافق، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا؛ فَمَا يُدْرِيْكَ لَعَلَّ الله اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ!"
(*)
أخرجه البخاري في الصحيح 4/ 73 ومسلم في الصحيح 4/ 1941 فضائل الصحابة (44) باب من فضائل أهل بدر رضي الله عنهم (36) حديث رقم 161/ 2494 والترمذي في السنن 5/ 381، 382، كتاب تفسير القرآن (48) باب ومن سورة الممتحنة (60) حديث رقم 3305. وقال هذا حديث حسن صحيح، وأحمد في المسند 1/ 80. والحاكم في المستدرك 3/ 302.
.
قال: وفيه نزلت هذه السورة:
{يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ}
.
وقد رواه أبو عبد الرحمن السلمي، عن علي.
وكان سبب هذا الكتاب أن النبي صَلَّى الله عليه وسلم لما أراد أن يغزو مكة عام الفتح، دعا الله تعالى أن يُعَمِّيَ الأخبار على قريش، فكتب إليهم حاطب يعلمهم بما يريده رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم من غزوهم، فأعلم الله رسوله بذلك، فأرسل عليًا والزبير، فكان ما ذكرناه.
وأرسله رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم إلى المقوقس، صاحب الإسكندرية، سنة ست، فأحضره، وقال: أخبرني عن صاحبك، أليس هو نبيًا؟ قال: قلت: بلى، هو رسول الله، قال: فما له لم يَدْع على قومه حيث أخرجوه من بلدته؟ قال: فقلت له: فعيسى ابن مريم، أتشهد أنه رسول الله؟ فما له حيث أراد قومُه صلبه لم يَدْعُ عليهم حتى رفعه الله؟ فقال: أحسنت، أنت حكيم جاء من عند حكيم، وبعث معه هدية لرسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، منها: مارية القبطية، وسيرين أختها، وجارية أخرى، فاتخذ مارية لنفسه، فهي أم إبراهيم ابن النبي صَلَّى الله عليه وسلم، ووهب سيرين لحسان بن ثابت، فهي أم ابنه عبد الرحمن، ووهب الأخرى لأبي جهم بن حذيفة العدوي، وأرسل معه من يوصله إلى مأمنه.
وتوفي حاطب سنة ثلاثين، وصلى عليه عثمان، وكان عمره خمسًا وستين سنة، روى يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب الحطبي، عن أبيه، عن جده حاطب، عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم، قال:
"مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَلَبِسَ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ، وَبَكَّرَ وَدَنَا، كَانَتْ كَفَّارَةً إِلَى الجُمُعَةِ الأُخْرَى"
(*)
أخرجه أبو داود في السنن 1/148، كتاب الطهارة باب في الغسل يوم الجمعة حديث رقم 343، وأحمد في المسند 5/ 198، وذكره التبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم 1387.
.
أخرجه الثلاثة [[يعني: ابن عبد البر، وابن منده، وأبا نعيم]].
سَعَّادُ: بفتح السين وتشديد العين؛ وجزيلة: بفتح الجيم، وكسر الزاي، وتسكين الياء تحتها نقطتان، ثم لام وهاء.
(< جـ1/ص 659>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال