تسجيل الدخول


حاطب بن أبي بلتعة بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل اللخمي

((حاطب بن أبي بَلْتَعة اللخمي، من ولد لخم بن عديّ في قول بعضهم. يُكْنَى أبا عبد الله. وقيل: يُكْنَى أبا محمد، واسم أبي بَلْتَعة عمرو بن عمير بن سلمة بن عمرو، وقيل: حاطب بن عمرو بن راشد بن معاذ اللّخميّ)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((حاطب بن أبي بَلْتَعَة: بفتح الموحدة وسكون اللام بعدها مثناة ثم مهملة مفتوحات، ابن عمرو بن عُمير بن سلمة بن صَعب بن سهل اللّخمي، حَليف بني أسد بن عبد العزّى.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((من لَخْم ثمّ أحَدُ بني راشدة بن أَذَبّ بن جزيلة بن لَخْم، وهو مالك بن عَديّ بن الحارث بن مُرّة بن أُدَد بن يَشْجُب بن عَريب بن زيد بن كَهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قَحطان، وإلى قحطان جماعُ اليمن، وكان اسمُ راشدة خالفَةَ، فوفدوا على النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، فقال: "مَن أنتم؟" قالوا: بنو خالفَةَ، فقال: "أنتم بنو رَاشدَة".(*))) الطبقات الكبير.
((قال ابن ماكولا: حاطب بن أبي بلتعة بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل بن العتيك بن سَعَّاد بن راشدة بن جَزِيلَة بن لخم بن عدي، حليف بني أسد، وكنيته أبو عبد اللّه، وقيل: أبو محمد)) أسد الغابة.
((روى ابْنُ شَاهِين أورده السيوطي في الدر المنثور 6/ 203 والبَاوَرْدِيُّ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وسِمَّويه من طريق الزهريّ، عن عروة، عن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بَلتَعَة، قَالَ: حاطبٌ رجلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمن، وَكَانَ حَلِيفًا لِلزُّبَيرِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عليه وسلم، وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا؛ وَكَان بَنُوهُ وَإخْوَتُهُ، بِمَكة،َ فَكَتَبَ حَاطبٌ مِنَ الْمدينةِ إِلَى كِبَارِ قُرَيْش يَنْصَحُ لهُمْ فِيهِ... فذكر الحديث نحو حديث علي. وفي آخره: فقال حَاطِبٌ: وَاللّه مَا ارْتَبْتُ في اللّه مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلَكِنَّنِي كُنْتُ امْرأً غَرِيبًا، وَلِي بِمَكةَ بَنُونَ وَإِخْوَةٌ... الحديث. وزاد في آخره: فأَنْزَلَ اللّه تَعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ...} [الممتحنة: 1] الآيات. ورواه ابْنُ مَرْدَويه من حديث أنس، وفيه نزول الآية. ورواه ابْنُ شَاهِين من حديث ابن عُمر بإسنادٍ قوي.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني يحيَى بن عبد الله بن أبي فروة عن يعقوب بن عُتْبة قال: ترك حاطِب بن أبي بلتعة يومَ مات أربعة آلاف دينار ودراهم ودارًا وغيرَ ذلك، وكان تاجرًا يبيع الطّعام وغيره، ولحاطبٍ بقيّةٌ بالمدينة‏.))
((قال: وأخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني شيخٌ من ولد حاطب عن آبائه قالوا: وكان حاطب رجلًا حسنَ الجسم خفيفَ اللّحية أجْنَأ، وكان إلى القِصَر ما هو، شَثْنَ الأصابع.)) الطبقات الكبير.
((اتفقوا على شهوده بَدْرًا، وثبت ذلك في الصحيحين من حديث علي في قصة كتابة حاطب إلى أهل مكة يُخبرهم بتَجْهِيز رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم إليهم)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((شهد بدرًا؛ قاله موسى بن عقبة وابن إسحاق)) أسد الغابة. ((شَهِدَ حاطب بدرًا وأُحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم)) الطبقات الكبير.
((حليف قريش، ويقال: إنه من مَذْحج، وقيل: هو حليفُ الزّبير بن العوّام. وقيل: كان عَبْدًا لعبيد الله بن حميد بن زهَير بن الحارث بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ، فكاتبه فأدَّى كتابتَه يوم الفتح، وهو من أهل اليمن‏. والأكثرُ أنه حليفُ لبني أسد بن عبد العزّى‏.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((شهد الله تعالى له بالإيمان في قوله تعالى: {يآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ}. [الممتحنة/ 1] الآية. وسبب نزول هذه السورة ما أخبرنا إسماعيل بن عبيد اللّه، وغير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، أخبرنا ابن أبي عمر، أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن الحسين بن محمد، عن عبيد اللّه بن أبي رافع قال: سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه، يقول: بعثنا رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أنا والزبير بن العوام، والمقداد، فقال: "انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ؛ فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ، فَخُذُوهُ مِنْهَا، فَائْتِونِي بِهِ"، فخرجنا تتعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظعينة، فقلنا: أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي من كتاب، فقلنا: لتخرجن الكتاب أو لنجردن الثياب، قال: فأخرجته من عِقَاصها قال: فأتينا به رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين بمكة، يخبرهم ببعض أمر النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فقال: "مَا هَذَا يَا حَاطِبُ"؟ قال: لا تعجل عليّ يا رسول الله، إني كنت امرأ ملصقًا في قريش، ولم أكن من أنفسها، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم وأموالهم بمكة، فأحببت إذ فاتني ذلك من نسب فيهم أن أتخذ فيهم يدًا يحمون بها قرابتي، وما فعلت ذلك كفرًا وارتدادًا عن ديني، ولا رضاء بالكفر، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "صَدَقَ"، فقال عمر: دعني يا رسول الله أضربْ عنق هذا المنافق، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا؛ فَمَا يُدْرِيْكَ لَعَلَّ الله اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ!"(*) أخرجه البخاري في الصحيح 4/ 73 ومسلم في الصحيح 4/ 1941 فضائل الصحابة (44) باب من فضائل أهل بدر رضي الله عنهم (36) حديث رقم 161/ 2494 والترمذي في السنن 5/ 381، 382، كتاب تفسير القرآن (48) باب ومن سورة الممتحنة (60) حديث رقم 3305. وقال هذا حديث حسن صحيح، وأحمد في المسند 1/ 80. والحاكم في المستدرك 3/ 302.. قال: وفيه نزلت هذه السورة: {يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ}. وقد رواه أبو عبد الرحمن السلمي، عن علي. وكان سبب هذا الكتاب أن النبي صَلَّى الله عليه وسلم لما أراد أن يغزو مكة عام الفتح، دعا الله تعالى أن يُعَمِّيَ الأخبار على قريش، فكتب إليهم حاطب يعلمهم بما يريده رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم من غزوهم، فأعلم الله رسوله بذلك، فأرسل عليًا والزبير، فكان ما ذكرناه.)) أسد الغابة. ((حدّثنا أحمد بن قاسم، قال: حدّثنا قاسم بن أَصْبَغ، قال: حدّثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدّثنا أحمد بن يونس، ويُونس بن محمد، قالا: أخبرنا اللّيث بن سعد، عن أبي الزّبير، عن جابر: أنَّ عَبْدًا لحاطب جاء إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم يشتكي حاطبًا، وقال: يا رسول الله، ليدخلنّ حاطبٌ النّارَ. فقال رسولُ الله ـــ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـــ‏: ‏"كَذَبْتَ، لَا يَدْخُلُ النّارَ أَحَدٌ شَهِدَ بَدْرًا، وَالحُدَيْبِيّةَ"(*)‏‏ أخرجه مسلم في الصحيح 4/ 1942، حديث رقم (162/ 2195).. وروى الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر عن النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم مثله. وروى يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: جاء غلام لحاطب بنِ أبي بَلْتَعة إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فقال‏:‏ لَا يَدْخُلُ حَاطِبٌ الجنَّةَ، وكان شديدًا على الرّقيق، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: "لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ شَهِدَ بَدْرًا وَالحُدَيْبِيَةَ"(*) أخرجه البخاري في الصحيح 1/38، 8/ 54، 9/ 42، 43 بنحوه، ومسلم في الصحيح 4/ 1775، حديث رقم (10/2266، 11/ 2266، 12/ 2268، 13/ 2268)، والترمذي في السنن 4/ 463، حديث رقم 2276، وابن ماجه في السنن 2/ 1284، حديث رقم 3900، 3901، 3902، 3903، 3904، 3905، وأحمد في المسند 1/ 375، 400، 2/ 231، 342، 410، 411، والحاكم في المستدرك 4/ 393.. قال أبو عمر رضي الله عنه: ما ذكر يحيى بن أبي كثير في حديثه هذا من أَنَّ حاطبًا كان شديدًا على الرّقيق، يشهد له ما في الموطّأ من قول عُمَر لحاطب حين انتحر رقيقهُ ناقةً لرجلٍ من مُزَيْنة: أراك تُجيعهم، وأضْعفَ عليه القيمة على جهة الأَدَبِ والرَّدْع‏. وكان رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قد بعث حاطبَ بن أبي بلتعة في سنة ستّ من الهجرة إلى المقَوْقِس صاحب مصر والإسكندرية، فأتاه من عنده بهديَّة، منها مارية القبطيّة، وسيرين أُختها، فاتخذ رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم مارية لنفسه، فولدَتْ له إبراهيمَ ابنَه على ما ذكرنا من ذلك في صَدْر هذا الكتاب، ووهَب سيرين لحسّان بن ثابت، فوُلِد له عبد الرّحمن‏. وبعث أبو بكر الصّديق حاطبَ بن أبي بَلْتَعة أيضًا إلى المقوقس بمصر، فصالحهم، ولم يزالوا كذلك حتى دخلها عَمْرو بن العاص فنقض الصّلْح وقاتلهم وافتتح مصر، وذلك سنة عشرين في خلافة عمر.‏)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((روى مالك في "الموطأ" قصة مع رفيقه في عَهْدِ عمر. وقال المَرْزَبَانِيُّ في "معجم الشعراء": كان أحد فرسان قريش في الجاهلية وشعرائها.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((كان حاطب من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم)) ((قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني محمّد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قَتادة قال: لمّا هاجرَ حَاطب بن أبي بَلْتعة وسعدٌ مولى حاطب من مكّة إلى المدينة نزلا على المنذر بن محمّد بن عُقبة بن أُحيحة بن الجُلاح. قالوا: آخى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، بين حاطِب بن أبي بَلْتَعَة ورُخيلة بن خالد)) الطبقات الكبير.
((روى ابْنُ السَّكَنِ من طريق محمد بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه، عن حاطب: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم يَقُولُ: "يُزَوَّجُ المُؤْمِنُ فِي الجَنَّةِ ثِنْتَينِ وَسَبْعِينَ زَوْجََةً: سَبْعِينَ مِنْ نِسَاءِ الجَنَّةِ، وَثِنْتَينِ مِنْ نِسَاءِ الدُّنْيَا"(*). أورده السيوطي في الدر المنثور 1/ 39 والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم (39375) وأغرب أَبُو عُمَرَ، قَالَ: لا أعلم له غَيْرَ حديثٍ واحدٍ: "من رآني بعد موتي..." الحديث(*). قلت: وقد ظفرت بغيره كما ترى، ثم وجدت له ثلاثة أحاديث غيرها: أحدها أخْرَجَهُ ابْنُ شَاهِين من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه جده، قال: بَعَثَنِي رَسُولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم إلى المقوقس ملك الإسكندرية، فَجِئْتُهُ بِكِتَابِ رَسُولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم... الحديث(*). ثانيها أَخرجه ابْنُ مَنْدَه من هذا الوجه مرفوعًا. "مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمْعَةِ".. الحديث(*). ثالثها أخرجه الحاكم من طريق صفوان بن سليم، عن أنس، عن حاطب بن أبي بَلْتَعَةَ ـــ أنه طلع على النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم ـــ وهو يشتدّ وَفي يَدِ عليّ بن أَبي طالب تُرْس فيه ماء.. الحديث.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((روى حاطبُ بن أبي بَلْتَعة عن النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم أنه قال: "مَنْ رَآنِي بَعْدَ مَوْتِي فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي حَيَاتِي، وَمَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ بُعِث في الآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"(*) أخرجه الطبراني في الكبير 4/ 42، 5/303، والبيهقي في السنن 10/ 86، وأورده الهيثمي في الزوائد 5/ 204، والمتقي الهندي في كنز العمال، حديث رقم 14690، 35388، 37075.. لا أعلم له غير هذا الحديث.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((روى يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب الحطبي، عن أبيه، عن جده حاطب، عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم، قال: "مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَلَبِسَ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ، وَبَكَّرَ وَدَنَا، كَانَتْ كَفَّارَةً إِلَى الجُمُعَةِ الأُخْرَى"(*) أخرجه أبو داود في السنن 1/148، كتاب الطهارة باب في الغسل يوم الجمعة حديث رقم 343، وأحمد في المسند 5/ 198، وذكره التبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم 1387..)) أسد الغابة.
((رَوى عبد الرّحمن بن يزيد بن أسلم عن أبيه، قال: حدّثني يحيى بن عبد الرّحمن بن حاطب، عن أبيه، عن جدّه حاطب بن أبي بلتعة، قال: بعثني رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى المُقوقس ملك الإسكندرية، فجئته بكتاب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فأَنْزلني في منزله، وأقمْتُ عنده ليالي، ثم بعث إليّ وقد جَمَعَ بَطَارِقَته فقال: إني سأكلّمك بكلامٍ أُحبُّ أن تفهمَه مني. قال: قلت: هلُمّ. قال: أخبرني عن صاحبِك، أليس هو نبيًّا؟ قلت: بلى، هو رسول الله. قال: فما له حيث كان هكذا لم يَدْعُ على قومه حيث أخرجُوه من بَلدته إلى غيرها؟ فقلت له: فعيسى ابن مريم أتشهَدُ أنه رسول الله؟ فما له حيث أخذَه قومُه فأرادوا صَلبه ألا يكون دَعَا عليهم بأنْ يُهلِكهم الله حتّى رفعه الله إليه في سماء الدّنيا! قال: أحسنت، أنت حكيمٌ جاء من عند حكيم، هذه هدايا أبعث بها معك إلى محمد، وأُرسل معك مَنْ يُبلغك إلى مأمنك. قال: فأهْدى لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ثلاث جوار؛ منهنّ أم إبراهيم ابن رسولِ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. وأخرى وهبها رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لأبي جَهْم بن حذيفة العدويّ، وأخرى وهبها لحسان بن ثابت الأنصاريّ، وأرسل [[بثياب]] مع طُرَف من طُرَفهم.(*))) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((قال ابْنُ أَبِي خَيْثَمَة: قال المدائني: مات حاطب في سنة ثلاثين في خلافة عثمان وله خمس وستون سنة، وكذا رواه الطبراني عن يحيى بن بكير.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((مات بالمدينة سنة ثلاثين وهو ابن خمسٍ وستّين وصلّى عليه عثمان بن عفّان.)) الطبقات الكبير.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال