الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
مختصر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
مواقف أخرى
قرآن نزل فيه
نسبه مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
حاطب بن أبي بلتعة بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل اللخمي
1 من 1
حاطب بن أبي بَلْتَعَة: بفتح الموحدة وسكون اللام بعدها مثناة ثم مهملة مفتوحات، ابن عمرو بن عُمير بن سلمة بن صَعب بن سهل اللّخمي، حَليف بني أسد بن عبد العزّى.
يقال: إنه حالف الزّبير. وقيل: كان مولى عبيد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد فكاتبه فأدّى مكاتبته.
اتفقوا على شهوده بَدْرًا، وثبت ذلك في الصحيحين من حديث علي في قصة كتابة حاطب إلى أهل مكة يُخبرهم بتَجْهِيز رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم إليهم، فنزلت فيه:
{يَا أَيُّهَا الّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وعَدُوَّكُمْ...}
[الممتحنة: 1] الآية. فَقَالَ عمر: دَعْنِي أَضْرِب عُنُقَهُ. فَقَالَ:
"إِنَّه شَهِدَ بَدْرًا"
. واعْتَذَرَ حَاطِبٌ بِأَنَّهُ لمْ يَكُنْ لَهُ في مكة عشيرة تدفع عن أهله فقبل عُذْره.
وروى قصته ابن مردويه من حديث ابن عباس، فذكر معنى حديث عليّ، وفيه؛ فَقَالَ:
"يَا حَاطبُ؛ مَا دَعَاكَ إِلَى مَا صَنَعْتَ؟"
فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله كَانَ أَهْلِي فِيهم، فَكَتَبْتُ كِتَابًا لاَ يَضُرُّ الله وَلاَ رَسُولَهُ
(*)
.
وروى ابْنُ شَاهِين
أورده السيوطي في الدر المنثور 6/ 203
والبَاوَرْدِيُّ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وسِمَّويه من طريق الزهريّ، عن عروة، عن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بَلتَعَة، قَالَ: حاطبٌ رجلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمن، وَكَانَ حَلِيفًا لِلزُّبَيرِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عليه وسلم، وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا؛ وَكَان بَنُوهُ وَإخْوَتُهُ، بِمَكة،َ فَكَتَبَ حَاطبٌ مِنَ الْمدينةِ إِلَى كِبَارِ قُرَيْش يَنْصَحُ لهُمْ فِيهِ... فذكر الحديث نحو حديث علي. وفي آخره: فقال حَاطِبٌ: وَاللّه مَا ارْتَبْتُ في اللّه مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلَكِنَّنِي كُنْتُ امْرأً غَرِيبًا، وَلِي بِمَكةَ بَنُونَ وَإِخْوَةٌ... الحديث. وزاد في آخره: فأَنْزَلَ اللّه تَعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ...}
[الممتحنة: 1] الآيات.
ورواه ابْنُ مَرْدَويه من حديث أنس، وفيه نزول الآية.
ورواه ابْنُ شَاهِين من حديث ابن عُمر بإسنادٍ قوي.
وروى مسلم وغيره من طريق أبي الزبير عن جابر أنّ عبدًا لحاطب بن أبي بَلْتَعَةَ جاء يشكو حاطبًا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّه لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ. فَقَالَ:
"لَا، فَإِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا وَالحُدَيبية"
(*)
.
وروى ابْنُ السَّكَنِ من طريق محمد بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه، عن حاطب: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم يَقُولُ:
"يُزَوَّجُ المُؤْمِنُ فِي الجَنَّةِ ثِنْتَينِ وَسَبْعِينَ زَوْجََةً: سَبْعِينَ مِنْ نِسَاءِ الجَنَّةِ، وَثِنْتَينِ مِنْ نِسَاءِ الدُّنْيَا"
(*)
.
أورده السيوطي في الدر المنثور 1/ 39 والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم (39375)
وأغرب أَبُو عُمَرَ، قَالَ: لا أعلم له غَيْرَ حديثٍ واحدٍ:
"من رآني بعد موتي..."
الحديث
(*)
.
قلت: وقد ظفرت بغيره كما ترى، ثم وجدت له ثلاثة أحاديث غيرها: أحدها أخْرَجَهُ ابْنُ شَاهِين من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه جده، قال: بَعَثَنِي رَسُولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم إلى المقوقس ملك الإسكندرية، فَجِئْتُهُ بِكِتَابِ رَسُولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم... الحديث
(*)
.
ثانيها أَخرجه ابْنُ مَنْدَه من هذا الوجه مرفوعًا.
"مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمْعَةِ"
.. الحديث
(*)
.
ثالثها أخرجه الحاكم من طريق صفوان بن سليم، عن أنس، عن حاطب بن أبي بَلْتَعَةَ ـــ أنه طلع على النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم ـــ وهو يشتدّ وَفي يَدِ عليّ بن أَبي طالب تُرْس فيه ماء.. الحديث.
وروى مالك في "الموطأ" قصة مع رفيقه في عَهْدِ عمر.
وقال المَرْزَبَانِيُّ في "معجم الشعراء": كان أحد فرسان قريش في الجاهلية وشعرائها.
وقال ابْنُ أَبِي خَيْثَمَة: قال المدائني: مات حاطب في سنة ثلاثين في خلافة عثمان وله خمس وستون سنة، وكذا رواه الطبراني عن يحيى بن بكير.
(< جـ2/ص 4>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال