تسجيل الدخول


حميد بن ثور

1 من 1
حميد بن ثَوْر: بن حَزن بن عَمْرو بن عامر بن أبي ربيعة بن نَهِيك بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالي، أبو المثنى ـــ وقيل غير ذلك.

وروى ابْنُ شَاهِينَ والْخطابِيُّ في "الغَرِيبِ" والعُقَيلي والأزدي في الضّعفاء، والطَّبَراني، كلّهم من طريق يعلى بن الأشدق أن حميد بن ثَوْر حدَّثه أنه حين أسلم أتى النبي صَلَّى الله عليه وسلم فقال:

أَصْبَحَ قَلْبِي مِنْ سُلَيْمَى مُقْصَدا إِنْ خَطَأً مِنْهَا وَإِنْ تَعَمُّدا
[الرجز]

في أبيات يقول فيها:

حَتَّى أتَيْتُ المُصطَفَى مُحَمَّدًا يَتْلُو مِنَ اللهِ كِتَابًا مُرْشِدا
[الرجز]

ساق ابن شاهين الأبياتَ كلها؛ ويَعْلى ضعيف متروك.

وذكره مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَّمٍ الجُمَحِيّ في الطبقة الرابعة من الشعراء الإسلاميين.

وذكره ابن أبي خيثمة فيمن روى عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم من الشعراء الإسلاميين.

وقال إبراهيم بن المنذر: حدثنا محمد بن أبي فضالة النحويّ، قال: تقدم عُمر إلى الشعراء ألاّ يشبِّبَ رجلُ بامرأة، فقال حميد بن ثور ـــ وكانت له صحبة فذكر شعرًا فيه:

أَبَى الله إِلاَّ أَنَّ سَرْحَةَ
مَالِكٍ عَلَى كُلِّ أَفْنَانِ العِضَاهِ تـَرُوقُ

وَهَلْ أَنَا إِنْ عَلَّلْتُ نَفْسِي بِسَرْحَةٍ مِنَ السَّرْحِ مَوْجُود عَلىَّ طَرِيقُ
[الطويل]

أخرجه القاسم في الدلائل من هذا الوجه.

وقال المَرْزَبَانِيُّ: كان أحد الشعراء الفصحاء، وكان كل من هاجاه عليه، وقد وفد على النبي صَلَّى الله عليه وسلم وعاش إلى خلافة عثمان.

وقال الزُّبَيْرُ بن بكَّار: أخبرني أبي أنَّ حميد بن ثور دخل على بعض خلفاء بني أمية، فقال له: ما جاء بك؟ فقال:

أَتَاكَ بِي اللهُ الَّذِي فَوْقَ مَنْ تَرَى وَبرَّكَ مَعْرُوفٌ عَلَيْكَ دَلِيلُ
[الطويل]

وأنشد له الزبير أيضًا:

فلا يُبْعِد اللهُ الشَّبَابَ وَقَوْلنَا إِذَا مَا صَبَوْنا مَرَّةً سَنَتُوبُ

[الطويل]
(< جـ2/ص 109>)
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال