الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
أكبر الحارثى
((بشير، هو الحَارثي، وقيل: الكعبي)) ((روى عنه ابنه عصام بن بشير أنه قال: "وفدني قومي بنو الحارث بن كعب إلي النبي صَلَّى الله عليه وسلم بإسلامهم فدخلت عليه فقال:
"مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ"؟
قلت: أنا وافد قومي بني الحارث بن كعب إليك بالإسلام، فقال:
"مَرْحَبًا، مَا اسْمُكَ"؟
قُلْتُ: اسمي أكبر، قال:
"أَنْتَ بَشِيرٌ"
(*)
أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم 790، 1946. والحاكم في المستدرك 1/ 373، 4/ 275. والبخاري في التاريخ 2/ 98، وأبو نعيم في الحلية 2/ 26. والبخاري في الأدب المفرد ص 829. والهندي في كنز العمال حديث رقم 36869
. والحارث بن كعب: هو ابن عُلة بن جلْد بن مالك بن أدَد بن زيد بن يشْجُب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبا؛ ذكر هذا النسب أبو عمر وحده، أخرجه ابن منده وأبو عمر؛ إلا أن ابن منده قال: بشير الكعبي، أحد بني الحارث بن كعب، وهذه نسبة غريبة؛ فإن أحدًا لا ينسب إليهم إلا الحارثي. علة: بضم العين المهملة وتخفيف اللام، وجلد: بالجيم واللام الساكنة، وعريب: بالعين المهملة.)) ((بَشِير، هذا هو ابن فُدَيْك، قال ابن منده وأبو نعيم: يقال: له رؤية ولأبيه صحبة، وجعل ابن منده بشير بن فديك غير بشير الحارثي المقدم ذكره، وروى هو وأبو نعيم في ترجمة بشير بن فديك حديث الأوزاعي عن الزهري عن صالح بن بشير بن فديك أن جده فديكًا جاء إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم فقال: إنهم يقولون من لم يهاجر هلك قال:
"يَا فُدَيْكُ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَآتِ الزَّكَاةَ وَاهْجُرِ السُّوءَ وَاسْكُنْ مِنْ أَرْضِ قَوْمِكَ حَيْثُ شِئْتَ"
(*)
أخرجه ابن حبان في صحيحه حدبث رقم 1578. والبيهقي في السنن 9/ 17. والبخاري في التاريخ الكبير 7/ 135. وابن عساكر 4/ 368.
. ورواه الأوزاعي من طريق أخرى، عن صالح بن بشير، عن أبيه قال: جاء فديك. وراوه عبد الله بن حماد الآملي عن الزبيدي عن الزهري، عن صالح بن بشير بن فديك، عن أبيه قال: جاء فديك إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم. الحديث. اتفق ابن منده وأبو نعيم على رواية هذه الأحاديث في هذه الترجمة، وزاد أبو نعيم فيها على هذه الأحاديث فقال: ذكره عبد الله بن عبد الجبار الخبائري عن الحارث بن عبيدة عن الزبيدي عن الزهري عن صالح بن بشير عن أبيه بشير الكعبي يكنى: أبا عصام أحد بني الحارث، كان اسمه: أكبر، فسماه النبي صَلَّى الله عليه وسلم بشيرًا، وروى أيضًا فيها الحديث الذي رواه عصام عن أبيه قال: "وفدت على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فقال لي:
"مَا اسْمُكَ"؟
قلت: أكبر، فقال:
"أَنْتَ بَشِيرُ"
(*)
أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم 790، 1946. والحاكم في المستدرك 1/ 373. والبخاري في التاريخ الكبير 2/ 98. وذكره الهندي في الكنز حديث رقم 36869.
. وقد تقدم الحديث في بشير الحارثي، فاستدل أبو نعيم بقول عبد الله بن عبد الجبار على أنهما واحد، ولا حجة في قوله؛ لأنه قد ذكر أولًا له رؤية ولأبيه صحبة، وذكر أخيرًا أنه وفد على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فغير اسمه، ومن يقال: له رؤية، يدل على أنه صغير، والوافد لا يكون إلى كبيرًا؛ لا سيما وفي بعض طرق الحديث: "وفدني قومي إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم بإسلامهم". وهذا فعل الرجل الكامل المقدم فيهم لا الصغير. وأما ابن منده فإنه جعلهما ترجمتين كما ذكرناه، وليس في ترجمة بشير بن فديك ما يدل على صحبته؛ فإن مدار الجميع على صالح بن بشير، فمن الرواة من يقول: إن جده فديكًا جاء إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم، ومنهم من يقول عن أبيه قال: جاء فديك؛ فهو راو لا غير، وقد وافق الأمير أبو نصر أبا عبد الله بن منده في أنهما اثنان فقال: "وبشير الحارثي كان اسمه أكبر، فسماه النبي صَلَّى الله عليه وسلم بشيرًا"، روى عنه عصام ثم قال: وبشير بن فديك قيل: إن له صحبة، روى عنه ابنه صالح، والحديث يعطي أن أباه له صحبة، وذكره البغوي في الصحابة. انتهى كلامه. وأما أبو عمر فإنه لم يذكر ترجمة بشير بن فديك، وإنما ذكر بشيرًا الحارثي، وذكر قدومه إلى النبي وأنه غير اسمه لا غير؛ فخلص بهذا من الاشتباه عليه، والله أعلم.)) أسد الغابة.
((يكنى أبا صالح))
((قال ابن السكن: يقال له صحبة؛ وإنما الصحبة لأبيه، وقال ابْنُ مَنْدَه: له رؤية ولأبيه صحبة. وذكره ابن حِبَّان في الصحابة وقال: جاء إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم.))
((والد عصام. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة، وحديثه عند سعيد بن مروان الرهاوي. وتابعه عميرة بن عبد المؤمن، عن عِصَام بن بشير الحارثي الكعبيّ، قال: حدّثني أبي، قال: وفَّدني قومي بنو الحارث بن كعب إلى النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم فقال:
"مَنْ أَيْنَ أَقْبَلتَ؟"
قلتُ: أنا وافدُ قومي إليك بالإسلام، قال:
"مَرْحَبًا، مَا اسمكَ؟"
قلت: اسمي أكبر، قال:
"أَنْتَ بَشِيرٌ"
.
(*)
أخرجه النسائي في اليوم والليلة، والبخاريّ في تاريخه، وابن السّكن
أخرجه أحمد في المسند 4/ 359، أورده الهيثمي في الزوائد 1/ 46
. قال ابْنُ مَنْدَه: غريب لا نعرفه إلا من حديث أهل الجزيرة عن عصام، وفي رواية البخاريّ: وكان عصام بلغ مائة وعشر سنين.)) ((حديثه عند ولده. قال البَغَوِيُّ: بلغني عن فُدَيك بن سليمان، عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن صالح بن بشير بن فُدَيك ـــ أن أباه قال: قلتُ يا رسول الله: إنه مَنْ لم يهاجر هلك. فقال:
"أقِمِ الصَّلَاةَ..."
الحديث.
(*)
وأخرجه البَاوَرْدِيُّ من هذا الوجه، لكنه وهم؛ فقد رواه البغويّ وابن حِبّان من طريق الزبيدي، عن الزُّهرِيِّ، عن صالح بن بشير، عن أبيه ـــ أن فُدَيكًا أتى النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله... فذكر الحديث. ورواه ابْنُ مَنْدَه من وجهٍ آخر عن الزبيدي، فقال: عن صالح، عن أبيه، قال: جاء فديك؛ فظهر أن قوله في الرواية الأولى إنَّ أباه إنما يعني به فديك، فهو أبوه على المجاز؛ لأنه جده؛ وكلُّ من ذكره من الصحابة تمسّك بالرواية الأولى، والزبيدي أثبت في الزهري من غيره، وحديثه هو الصواب؛ ولولا أن ابن منده جزم بأن له رؤية لكان الأولى به القسم الرابع.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال