1 من 3
أكبر الحارثي: غيَّره النبي صَلَّى الله عليه وسلم فسماه بشيرًا. يأتي في الموحدة.
(< جـ1/ص 257>)
2 من 3
بشير الحارثي الكعبيّ، والد عصام. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة، وحديثه عند سعيد بن مروان الرهاوي. وتابعه عميرة بن عبد المؤمن، عن عِصَام بن بشير الحارثي الكعبيّ، قال: حدّثني أبي، قال: وفَّدني قومي بنو الحارث بن كعب إلى النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم فقال: "مَنْ أَيْنَ أَقْبَلتَ؟" قلتُ: أنا وافدُ قومي إليك بالإسلام، قال: "مَرْحَبًا، مَا اسمكَ؟" قلت: اسمي أكبر، قال: "أَنْتَ بَشِيرٌ".(*) أخرجه النسائي في اليوم والليلة، والبخاريّ في تاريخه، وابن السّكنأخرجه أحمد في المسند 4/ 359، أورده الهيثمي في الزوائد 1/ 46.
قال ابْنُ مَنْدَه: غريب لا نعرفه إلا من حديث أهل الجزيرة عن عصام، وفي رواية البخاريّ: وكان عصام بلغ مائة وعشر سنين.
(< جـ1/ص 447>)
3 من 3
بَشِير بن فُدَيك يكنى أبا صالح قال ابن السكن: يقال له صحبة؛ وإنما الصحبة لأبيه، وقال ابْنُ مَنْدَه: له رؤية ولأبيه صحبة. وذكره ابن حِبَّان في الصحابة وقال: جاء إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم.
حديثه عند ولده. قال البَغَوِيُّ: بلغني عن فُدَيك بن سليمان، عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن صالح بن بشير بن فُدَيك ـــ أن أباه قال: قلتُ يا رسول الله: إنه مَنْ لم يهاجر هلك. فقال: "أقِمِ الصَّلَاةَ..." الحديث.(*)
وأخرجه البَاوَرْدِيُّ من هذا الوجه، لكنه وهم؛ فقد رواه البغويّ وابن حِبّان من طريق الزبيدي، عن الزُّهرِيِّ، عن صالح بن بشير، عن أبيه ـــ أن فُدَيكًا أتى النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله... فذكر الحديث.
ورواه ابْنُ مَنْدَه من وجهٍ آخر عن الزبيدي، فقال: عن صالح، عن أبيه، قال: جاء فديك؛ فظهر أن قوله في الرواية الأولى إنَّ أباه إنما يعني به فديك، فهو أبوه على المجاز؛ لأنه جده؛ وكلُّ من ذكره من الصحابة تمسّك بالرواية الأولى، والزبيدي أثبت في الزهري من غيره، وحديثه هو الصواب؛ ولولا أن ابن منده جزم بأن له رؤية لكان الأولى به القسم الرابع.
(< جـ1/ص 462>)