1 من 1
عَبْدُ الْرَّحْمنِ بْنُ الْحَنْبَلِ
(ب) عبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحَنْبَل، أَخو كَلَدَة بن الحنبل. كان هو وأَخوه كَلَدَة أَخوي صفوان بن أُمية لأُمه، أُمهم صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب الجُمَحِي. وقيل: كانا ابني أُخت صفوان، أَمهما صفية بنت أُمَيَّة بن خَلَف، ولذلك كان كَلَدة متصلًا بصفوان يخدمه لا يفارقه، وكان أَبوهما قد سقط من اليمن إِلى مكة، وقد اختلف في نسبه، ويرد في ترجمة كلدة أَخيه، إِن شاءَ الله تعالى [[كَلَدَةُ بن الحَنْبل. ويقال: كلدة بن عبد اللّه بن الحَنْبَل والصواب. كَلَدَة بن الحنبل بن مُلَيل.
وقد اختلف في نسبه إِلى قبيلته، فقيل: غساني. وقيل: أَسلمي وقيل: غير ذلك.]] <<من ترجمة كَلَدَةُ بْنُ الْحَنْبَلِ "أسد الغابة".>>.
ولا تعرف لعبد الرحمن رواية، وهو القائل في عثمان، رضي الله عنه، وكان منحرفًا عنه، وإِن كان لا يَثْبُت: [المتقارب]
أُقْسِمُ بِالله رَبِّ الْعِبَادِ مَا خَلَقَ الْلَّهُ شَيْئًا سُدَى
وَلَكِنْ خُلِقْتَ لَنَا فِتْنَةً لِكَيْ نُبْتَلَى بِكَ أَوْ تُبْتَلَـى
وهي أَكثر من هذا.
وشهد وقعة أَجنادين بالشام، وسيره خالد بن الوليد إِلى أَبي بكر مبشرًا. وشهد فتح دمشق، وشهد صِفِّين مع علي، رضي الله عنه.
أَخرجه أَبو عمر.
(< جـ3/ص 435>)