تسجيل الدخول


كلدة بن حنبل

((كَلَدة بن حنبل: ويقال ابن عبد الله بن الحنبل، وعند ابن قانع كلدة بن قيس بن حنبل الأسلمي، ويقال الغساني، حليف بني جمح)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((يقال: كلدة بن عبد اللّه بن الحَنْبَل والصواب. كَلَدَة بن الحنبل بن مُلَيل. وقد اختلف في نسبه إِلى قبيلته، فقيل: غساني. وقيل: أَسلمي وقيل: غير ذلك.)) أسد الغابة. ((قال ابْنُ الْكَلْبِيِّ: كان مولى لعمر بن حبيب الجُمحي، ثم انتسب في بني جُمَح، فقيل ابن حنبل بن مالك ويقال مليك بن عائقة بن محمد بن كلدة. انتهى.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((وقال هشام بن محمد بن السائب الكَلْبي: أم صفوان بن أمية بن خلف: صفية بنت مَعْمَر بن حَبِيب بن وهب بن حُذَافة بن جُمَع، وليس كَلَدَةُ بأخيه، ولكنه ابن أخته صفية بنت أمية بن خلف لها كلدة وعبد الرحمن ابنا الحنبل بن المليك، وهما من العرب من اليمن ممن سقط إلى مكة، ولم تسم لنا قبيلتهما. قال محمد بن سعد: قول الواقدي إنه أخو صفوان بن أمية أصوب، وهو قول أهل المدينة. وكان كلدة متصلًا بصفوان بن أمية بهذه القرابة، يخدمه ولا يفارقه في سَفَرٍ ولا حَضَر. ولم يزل على دين قريش حتى كان يوم فتح مكة، وخرج مع صفوان بن أمية حين خرج صفوان مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، إلى حُنَيْن، وهما على الشّرك بعد. فلما كانت وقعة هَوازِن وانهزم المسلمون، تكلّم قوم بما في أنفسهم من الكُفر والضِّغْن والغِشّ، فصرخ كَلَدَةُ بن الحَنْبل: ألا بطل السحر اليوم! فقال له صفوان بن أمية: اسكت، فَضَّ الله فاك! والله لأَن يَرُبَّني ربٌّ من قريش أحب إليّ من أَن يَرُبّني ربٌّ من هَوَازِن. ثم أسلم كلدة بعد ذلك بإسلام صفوان بن أمية، ولم يزل بمكة مقيمًا)) الطبقات الكبير.
((هو أَخو صفوان بن أُمية بن خلف الجمحي لأمه، قاله ابن إِسحاق، والواقدي، ومصعب. وقال الكلبي، والهيثم بن عدي: كَلَدة بن الحنبل، ابن أَخي صفوان بن أَمية لأُمه، وقالا: كان الحنبل مولى لمعمر بن حبيب بن وهب بن حُذَافة بن جُمح. وشهد كلدة مع صفوان يوم حنين، فلما انهزم المسلمون قال كَلَدة: بطل سحر ابن أَبي كبشة اليوم! فقال صفوان: فض الله فاك! لأَن يَرُبَّني رجل من قريش، أَحب إلي من أَن [[يربني]] رجل من هَوَازن". وهو الذي بعثه صفوان بن أَمية إِلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم يوم الفتح بهدايا فيها لبن وَحَدَايا وضَغَابيس.)) ((أَمه: أُنيسة بنت معمر بن حَبِيب بن وهب بن حذافة بن جُمَح. وقيل: صفية.)) أسد الغابة. ((قال ابن إسحاق‏:‏ كان الحنبل مولى لمعمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، وكان أخا صفوان بن أمية لأمه، وشهد الحنبل مع صفوان يوم حُنين، فلما انهزم المسلمون قال الحنبل:‏ بطل سِحْرُ ابن أبي كبشة اليوم.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((قال: أخبرنا رَوْح بن عُبَادة قال: حدّثنا ابن جُرَيج قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان أن عَمرو بن عبد الله بن صَفوان أخبره: أن صفوان بن أمية بعثه في الفتح بلِبَإ وجداية وضَغَابيس، والنبي صَلَّى الله عليه وسلم، بأعلى الوادي. قال: فدخلت عليه ولم أسلّم ولم أستأذن، فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم: "ارجع فقل السلام عليكم، أأدخل؟" ــ بعد ما أسلَم صفوان ــ(*) قال عمرو: وأخبرني هذا الخبر أمية بن صفوان، ولم يقل سمعته من كَلَدة.)) الطبقات الكبير.
((قال الْبُخَارِيُّ: وله صحبة)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((قد روى عن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم.)) الطبقات الكبير. ((روى عنه عمرو بن عبد الله بن صفوان.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((قد أخرج أصْحَابُ السُّنَنِ الثلاثة، من طريق ابن جريج: أخبرني عمرو بن أبي سفيان أنّ عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره عن كلدة بن الحنبل أن صفوان بن أمية بعثه إلى رسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم بلبن وجَدَاية وضَغابيس والنبي صلى الله عليه وآله وسلم بأعلى مكة؛ قال: فدخلت فلم أسلم، قال: "ارجع فقل السلام عليكم". وذلك بعدما أسلم صفوان(*) قال عمرو: فأخبرني صفوان بهذا عن كلدة بن الحنبل، ولم يقل سمعته منه، لفظ أبي داود في رواية يحيى بن حبيب عنده أمية بن صفوان، وفيه أن كلدة بن الحنبل أخبره. وقال التِّرْمِذِيُّ: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((هو أَخو عبد الرحمن بن [[الحنبل]] لأب وأُم، وكانا ممن سقط من اليمن إِلى مكة، قاله مصعب وغيره. وقال غيرهم: كلدة بن الحنبل، أَسود من سُودان مكة، كان متصلًا بصفوان بن أَمية يخدمه لا يفارقه في سفر ولا حضر، ثم أَسلم بإِسلام صفوان، ولم يزل مقيمًا بمكة إِلى أَن توفي بها.)) أسد الغابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال