الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
كلدة بن حنبل
1 من 2
كَلَدة بن حَنْبل
وهو أخو صَفْوان بن أميّة لأمّه.
قال: أخبرنا الضحّاك بن مَخْلَد ورَوْح بن عُبادة عن ابن جُريج قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان أنّ عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره أنّ كَلَََدة بن الحَنْبَل أخبره قال: بعثني صفوان بن أميّة إلى النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، يوم الفتح بِلِبَإ وجِداية وضغابيس، والنبيّ صَلَّى الله عليه وسلم بأعلى الوادي، فدخلتُ ولم أستأذن ولم أُسلِّم، فقال النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم:
"اخْرج فقل السلام عليكم، أدْخُلُ؟"
وذلك بعدما أسلم صفوان.
(*)
قال: وأخبرنيه عَمْرو، عن أميّة بن صفوان، عن كلدة، ولم يقل أميّة سمعتُه من كلدة.
(< جـ8/ص 19>)
2 من 2
كَلَدَةُ بن الحَنْبل
قال محمد بن عمر: هو أخو صفوان بن أُمَيّة بن خَلَف الجُمَحِيّ لأمه، وهو أسود من سُودان مكة، وقال هشام بن محمد بن السائب الكَلْبي: أم صفوان بن أمية بن خلف: صفية بنت مَعْمَر بن حَبِيب بن وهب بن حُذَافة بن جُمَع، وليس كَلَدَةُ بأخيه، ولكنه ابن أخته صفية بنت أمية بن خلف لها كلدة وعبد الرحمن ابنا الحنبل بن المليك، وهما من العرب من اليمن ممن سقط إلى مكة، ولم تسم لنا قبيلتهما.
قال محمد بن سعد: قول الواقدي إنه أخو صفوان بن أمية أصوب، وهو قول أهل المدينة. وكان كلدة متصلًا بصفوان بن أمية بهذه القرابة، يخدمه ولا يفارقه في سَفَرٍ ولا حَضَر. ولم يزل على دين قريش حتى كان يوم فتح مكة، وخرج مع صفوان بن أمية حين خرج صفوان مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، إلى حُنَيْن، وهما على الشّرك بعد. فلما كانت وقعة هَوازِن وانهزم المسلمون، تكلّم قوم بما في أنفسهم من الكُفر والضِّغْن والغِشّ، فصرخ كَلَدَةُ بن الحَنْبل: ألا بطل السحر اليوم! فقال له صفوان بن أمية: اسكت، فَضَّ الله فاك! والله لأَن يَرُبَّني ربٌّ من قريش أحب إليّ من أَن يَرُبّني ربٌّ من هَوَازِن.
ثم أسلم كلدة بعد ذلك بإسلام صفوان بن أمية، ولم يزل بمكة مقيمًا، وقد روى عن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم.
قال: أخبرنا رَوْح بن عُبَادة قال: حدّثنا ابن جُرَيج قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان أن عَمرو بن عبد الله بن صَفوان أخبره: أن صفوان بن أمية بعثه في الفتح بلِبَإ وجداية وضَغَابيس، والنبي صَلَّى الله عليه وسلم، بأعلى الوادي. قال: فدخلت عليه ولم أسلّم ولم أستأذن، فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم:
"ارجع فقل السلام عليكم، أأدخل؟"
ــ بعد ما أسلَم صفوان ــ
(*)
قال عمرو: وأخبرني هذا الخبر أمية بن صفوان، ولم يقل سمعته من كَلَدة.
(< جـ6/ص 118>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال